كود ايقاف منع الاعلانات

أخر الاخبار

.زواج بقرار جمهوري ينشر في الجريدة الرسمية بدولة عربية كبرى

نشرت الجريدة الرسمية بتاريخ اليوم الخميس 13 فبراير، قرارا جهموريا بالموافقة على زواج السكرتير الأول التجاري من جزائرية.

وجاء في قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، القرار رقم 55 لسنة 2020، بالإذن لـ محمد حسانين محمد إسماعيل السكرتير الأول التجاري بالتمثيل التجاري، بالزواج من آمال محمد الوناس هيسوم المتمتعة بجنسية الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
تابع القراءة

فيروس " كورونا " ينتقل الى ثاني دولة عربية !


أعلنت مصر، الجمعة، تسجيل أول إصابة بفيروس "كورونا الجديد" في البلاد، لتصبح ثاني دولة عربية يصل إليها الفيروس القاتل بعد الإمارات، التي أعلنت سابقاً عن ثماني حالات وكشفت امس عن تماثل مصابين للشفاء .
 وقالت وزارة الصحة المصرية، بحسب التلفزيون الرسمي المصري، إنها تمكنت من اكتشاف أول حالة شخص أجنبي مصاب بفيروس "كورونا" بفضل الخطة الاحترازية الوقائية التي تطبقها الوزارة.
 وأشارت الوزارة إلى أنه تم إجراء التحاليل المعملية للحالة المشتبه فيها، وجاءت نتيجتها إيجابية للفيروس، ولكن بدون ظهور أي أعراض مرضية.
 وأضافت أنه على الفور تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية، كما تم اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الوقائية للحالة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، حيث تم نقل الحالة بإحدى سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم إلى المستشفى لعزله ومتابعته صحياً والاطمئنان عليه.
 وأوضحت أن الحالة حاملة للفيروس ولا يظهر عليها أي أعراض، وحالته مستقرة تماماً.
 وقالت الوزارة إنه تم اتخاذ إجراءات وقائية مشددة حيال المخالطين للحالة؛ من خلال إجراء التحاليل اللازمة والتي جاءت سلبية للفيروس، كما تم عزلهم ذاتياً في أماكن إقامتهم كإجراء احترازي لمدة 14 يوماً "فترة حضانة المرض".
وكانت دراسة بحثية فرنسية نشرت نتائجها الثلاثاء الماضي (11 فبراير)، كشفت أن أكثر الدول الأفريقية عرضة لتفشي فيروس "كورونا" المستجد هي مصر والجزائر وجنوب أفريقيا، وذلك بناءً على علاقات هذه الدول بالصين وضعف استعداداتها الطبية.
 ولا يزال فيروس كورونا المستجد يثير الرعب حول العالم، بعدما وصل عدد ضحاياه إلى 1384 وفاة، وأكثر من 64 ألف مصاب، أغلبهم في الصين.
ويُعتقد أن الفيروس ظهر أولاً في أواخر ديسمبر الماضي، بمدينة ووهان في سوق لبيع الحيوانات البرية، وانتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لقضاء عطلة رأس السنة القمرية، في يناير الماضي.
 بدوره أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الثلاثاء الماضي، إطلاق اسم "COVID-19" على المرض الذي يسببه فيروس "كورونا" المستجد، في محاولة لوضع حد للتأثير الذي يوسم أماكن أو حيوانات بأمراض بعينها.
تابع القراءة

دولة عظمي حليفة للسعودية ..تفاجأ الأخيرة باستقبال الد خصومها في عاصمتها !

استقبلت باكستان الرئيس التركي أردوغان بحفاوة بالغة في زيارو استغرقت يومين، قدم فيها أردوغان مختلف أشكال الدعم لإسلام أباد.

 وقبيل خطاب له أمام البرلمان الباكستاني، قال رئيس البرلمان، أسد قيصر، إن الرئيس التركي ليس صديقا لباكستان فحسب إنما قائد العالم الإسلامي برمته.

وأفاد قيصر مخاطبا أردوغان: “أشعر بفخر كبير جراء التحدث إليكم، فإننا هنا لا نستقبل أحد أصدقاء باكستان فحسب، إنما قائد وزعيم العالم الإسلامي”.

وأضاف: “إن أعضاء مجلس الشيوخ، ونواب البرلمان، ينتظرون بفارغ الصبر سماع آرائكم النيرة، بصفتك أحد أعظم شخصيات العالم الإسلامي اليوم”.

وأكد على أن بلاده وتركيا ترتبطان ببعضهما بروابط ثقافية متنية، مشددا على أهمية زيارة أردوغان إلى بلاده، وخصوصا في هذه المرحلة الحرجة.

نكاية بالإمارات والسعودية
وعلق الكاتب والمحلل السياسي الأردني عمر عياصرة إن الباكستانيين خاب ظنهم في السعودية تحديدا لسببين: الأول يتعلق بموقف المملكة من القضية الكشميرية والتقارب السعودي الإماراتي من الهند بما يهدد أمن إسلام آباد القومي. أما السبب الثاني فيتمثل في ابتزاز السعودية لباكستان -وهي دولة نووية قوية- والضغط عليها لعدم حضور قمة كوالالمبور المصغرة الأخيرة.

وأضاف عياصرة أن الباكستانيين بدؤوا يفكرون في تنويع خياراتهم والاقتراب أكثر من تركيا وماليزيا دون خروجهم النهائي من تحالفهم مع السعوديين.

وأشار إلى أن التحالف السعودي الإماراتي المصري "متحسس جدا" من تركيا ويطاردها في كل مكان، وأن استقبال إسلام آباد لأردوغان "استفزاز للسعوديين وابتزاز معاكس".

من جهته، أكد المحلل السياسي الباكستاني رؤوف حسن أن بلاده على وشك القيام بتغييرات كبيرة في توجهاتها قد تشكل نقلة نوعية في علاقاتها، مضيفا أنها تريد الحفاظ على حرية خياراتها كأي دولة ذات سيادة، بعدما فشلت خلال ديسمبر الماضي في حضور قمة كوالالمبور المصغرة نتيجة ضغوط إماراتية وسعودية.
تابع القراءة

جميع الحقوق محفوظة - المشهد الأخير © 2018