كود ايقاف منع الاعلانات

أخر الاخبار

بعد عامين من اغتياله .. غموض لايزال يحيط مصير جثمان " صالح " !

بالرغم من مرور عامين منذ رحيلة القسري باغتياله من قبل ميلشيا الحوثي في الرابع من شهر ديسمبر 2019م الا ان جدلا مشوبا بالشكوك  لايزال قائما حول مصير جثمان الرئيس الراحل " علي عبدالله صالح " الذي ظل محتجزا لاكثر من شهرين عقب مقتلة في احدى ثلاجة مخصصة للاحتفاظ المؤقت بجثامين الموتي في احدى المستشفيات الحكومية .
ونقل موقع " المشهد اليمني " عن قيادي حوثي أن جثمان صالح دفن في ذات المكان الذي دفنت فيه جثة مؤسس جماعة الحوثي " حسين الحوثي " بالسجن المركزي بصنعاء وانه لن يتم تسليم الجثة الا بعد مرور عشر سنوات وهي ذات الفترة التي بقيت جثة الحوثي مخفيه قبيل استلامها من قبل اسرته .
ونشرت وسائل اعلام تابعة لجماعة الحوثي في مطلع  يوليو من العام المنصرم تسريبات لم تعزز بتأكيد رسمي من قبل قيادة الأخيرة بإنه تم دفن  جثمان الرئيس الراحل "صالح" في مراسم غير معلنة  ودفنت جثته في مقبرة عامة تقع خلف المستشفي العسكري بصنعاء وبحضور قيادات مقربه منه  في حزب المؤتمر الشعبي العام من أبرزها رئيس مجلس النواب المنحل بصنعاء " يحي الراعي " والشيخ " صادق أمين أبو رأس " لكن ايا من الرجلين لم يصرح بشكل علني عن مشاركته في مراسم دفن سرية  لجثمان الرئيس الذي حكم اليمن لـ 33 عاما ، الامر الذي عزز من الشكوك في مصداقية تسريبات الحوثيين .
قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام بصنعاء اكد لـ اليمني اليوم أن قيادة جماعة الحوثي تجاهلت ثلاث طلبات قدمتها قيادة الحزب بالعاصمة لتسليم جثمان الرئيس الراحل " صالح ".
وبحسب القيادي المؤتمري- الذي طلب عدم الكشف عن هويته - لتجنب التعرض لأذى من قبل الحوثيين فإن ثمة شكوك لدى قيادات حزب المؤتمر بصنعاء أن جثمان الرئيس السابق لايزال محتجزا في ثلاجة باحدى المستشفيات أو انه تم دفنه سرا من قبل الحوثيين  في احدى المناطق التي ثمثل معاقل رئيسية للميلشيا كصعدة أو عمران .
واعتبر ان الغموض الذي يحيط بمصير جثمان الرئيس الراحل  هو جزء من عملية الانتقام الذي تمارسه قيادة الحوثيين ممثلة في زعيمها " عبد الملك الحوثي " ضد " صالح " كنوع من الثأر والمعاملة بالمثل حيث سبق له اتهامه باخفاء جثمان شقيقة الأكبر مؤسسس الجماعة " حسين الحوثي " الذي قتل في العاشر من شهر سبتمبر 2004م بعد مواجهات مع قوات الجيش وتم دفن جثمانه بشكل سري قبيل ان يتم تسليم رفاته لاسرته لدفنها في مسقط رأسه بمنطقة " مران " التابعة لمديرية " حيدان " بصعدة .

واوصي الرئيس الراحل قبيل مقتله بحسب تاكيدات قيادات مقربة منه أن يتم دفنه في الحديقة الملحقة بجامع الصالح المتاخم لساحة العروض بميدان السبعين وهو ما تم رفضه من قبل قيادة الحوثيين التي حرصت على اخفاء مصير جثمان " صالح " لاعتبارات تتعلق باشباع نزعة التشفي والانتقام من جهة ولمنع تحول ضريح من اصطلح اليمنيون على وصفه بـ " الزعيم " الى رمزية لانتفاضة الـ2 من ديسمبر 2017م التي كانت اخر دعوة اطلقها الأخير قبيل أن يتم اغتياله في منزله في الرابع من ذات الشهر بعد مواجهات عنيفة خلصت الى اغتياله وفرض تغير قسري في المعادلة الانقلابية  السائدة منذ الـ 21من سبتمبر 2014م وتعزيز سيطرة الحوثيين المطلقة على العاصمة صنعاء والمحافظات الاخرى الغير محررة .












جميع الحقوق محفوظة - المشهد الأخير © 2018