كود ايقاف منع الاعلانات

أخر الاخبار

الامارات تعلن عن بنود جديدة وخطيرة لـ اتفاق الرياض !

قالت صحيفة “العرب” اللندنية الممولة من دولة الامارات انها حصلت على نسخة من مسودة اتفاق الرياض واوردت بنودا جديدة ومثيرة .
وبحسب الصحفية فان بنود المسودة تضمنت تشكيل حكومة كفاءات من 24 حقيبة مناصفة بين الشمال والجنوب برئاسة رئيس الوزراء اليمني الحالي معين عبدالملك الذي قالت ان الأطراف الموقعة على الاتفاق والتحالف العربي توافقت على عودته إلى العاصمة المؤقتة عدن فور توقيع الاتفاق والبدء بتطبيع الحياة السياسية والخدمية في المدينة، قبيل الإعلان عن الحكومة الجديدة.
ووفقا لمصادر صحيفة “العرب”، يتكون الاتفاق من أربعة أبواب رئيسية تعالج القضايا السياسية والأمنية والعسكرية والإدارية، وتنصّ في مضمونها على إعادة هيكلة قوات الجيش والأمن بإشراف لجنة من التحالف العربي تتولى ضم الحزام الأمني في عدن والنخب لقوام وزارة الداخلية والجيش مع منحها الحق في تولي مسؤولية ضبط الأمن في المحافظات الجنوبية، بما في ذلك محافظتا شبوة وحضرموت اللتان بحسب الصحيفة ستغادرهما قوات الجيش بشكل كلي باتجاه مناطق المواجهات مع الحوثيين، بحيث يتولى الحزام الأمني والنخب مسؤولية الملف الأمني.
وتابعت : ويتضمّن اتفاق الرياض آليات لمعالجة التوتّر السياسي والعسكري والاختلال الإداري والوظيفي، ومنع الازدواج الأمني، وتشكيل لجنة مشتركة للإشراف على تطبيق بنود الاتفاق برئاسة السعودية ومشاركة الإمارات والأطراف الموقعة على الاتفاق.
وفيما ينص الاتفاق على تشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال ؛ينص ايضا على عودة رئيس الوزراء معين عبدالملك إلى عدن لتيسير الخدمات ودفع المرتبات، حتى يتم التشاور وتشكيل الحكومة الجديدة.
كما يمنح ما يسمى المجلس الانتقالي وفقا لما اوردته الصحيفة ، الحق في المشاركة في مفاوضات السلام المستقبلية بين الشرعية والمتمرّدين الحوثيين.
وبموجب اتفاق الرياض طبقا للصحيفة يتم تعيين محافظين ومدراء أمن لمحافظات الجنوب وفق جدول زمني بالتوافق وبإشراف التحالف العربي واستيعاب النخبة والحزام الأمني في تشكيلات الأمن ومهمتها تأمين المحافظات.
*بند مثير وخطير
وفي اكثر البنود خطورة بحسب ما نشرته العرب المدعومة من الامارات ، فيما يخص الشق العسكري، قالت ينصّ الاتفاق على عودة القوات التي اجتاحت شبوة وأبين من حيث أتت (في اشارة الى القوات الحكومية التي هزمت الانفصاليين)خلال أسبوعين من التوقيع وإخراج القوات العسكرية خارج المحافظات ونقلها إلى الجبهات وفق برنامج محدد متفق عليه.
وختمت بالقول ان اتفاق الرياض ينص على وقف الحملات الإعلامية المسيئة بين كل الأطراف وتشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ الاتفاق بإشراف التحالف العربي.
وجرى مساء امس الاول الخميس التوقيع على مسودة الاتفاق على ان يتم الاعلان الرسمي للاتفاق يوم الاحد او الاثنين القادمين.
واكدت مصادر مطلعة لموقع مأرب برس اخبار التوقيع على الاتفاق واشارت الى ان التوقيع تم من طرفي الحكومة والانتقالي فقط؛ ووقع سالم احمد الخنبشي نائب رئيس الوزراء ممثلا للحكومة وعن مايسمى المجلس الانتقالي ناصر الخبجي عضو مجلس النواب اليمني. 
وطبقا للمصادر سيتم الاعلان عن الاتفاق رسميا والتوقيع عليه بصيغتيه النهائية في الرياض يوم الاحد أو الاثنين القادمين بحضور القيادة السعودية والاماراتية وقيادة الشرعية وحضور مبعوث الامين العام للامم المتحدة وسفراء دول عربية واجنبية.
تابع القراءة

.اللواء " جواس " يكشف " تضليل " الإمارات للرأي العام حول الانسحاب من " عدن " والجنوب وحقيقة ما يحدث على الارض ويتوعد " أبو ظبي "!

نشر اللواء " جواس " قائد محور العند واللواء " 131" مشاة تغريدة قبل قليل كشف فيها عن حقيقة انسحاب الإمارات من عدن والجنوب وفجر مفاجأة غير متوقعة ؟
" اليمني اليوم " ينشر نص التغريدة : "تواصلت اليوم مع عدد من القيادات بشان صحة خبر انسحابات الامارات ووصلت الى نتيجة واستنتاج الاوغاد لا ينسحبون انما يقومون بعمليات تغيير مواقع لتضليل الرأي العام ... الامارات لن تنسحب الا بالقوة والطرد وهزيمة".
تابع القراءة

شلال في أذربيجان يتحول لأعجوبة متجمدة بهذه القرية المنعزلة

هل هناك شيء أفضل من زيارة شلالات جميلة والاسترخاء على صوت مياهها المتساقطة؟ ماذا عن زيارتها خلال فترة الشتاء، ليرحب بك مشهد سحري لأعجوبة كريستالية متجمدة؟
صحيح أن أذربيجان تُعرف بـ"أرض النار"، ولكن لا يمنعها ذلك من أن تتحول إلى مملكة ثلجية ساحرة خلال فصل الشتاء.
وتُعد قرية قريز  "واحدة من أروع الأماكن في محافظة قوبا"، وفقاً لما قاله جيهون علي زاده، وهو جزء من شركة "Bag Baku" المتخصصة في تنظيم الجولات السياحية والمغامرات في مختلف زوايا أذربيجان.  
وتتكون هذه القرية، التي تتواجد بين أحضان جبل "آغ داغ" عند ضفة نهر قوديالتشاي، من 50 منزلاً فقط، ولا يتجاوز عدد سكانها 300 شخص.
وأشار علي زاده إلى أن قرية قريز تشتهر بغزارة تساقط الثلوج فيها مقارنةً بالمستوطنات الريفية الأخرى في البلاد، ويمكن للمرء رؤية ذلك عندما تتحول القرية إلى أعجوبة مغطاة ببطانية ناصعة البياض في الشتاء.
ورغم جمالها في جميع الفصول، إلا أنها تزداد جمالاً خلال الشتاء، وأثناء هذا الفصل ، أشار علي زاده أن المرء سيدخل "إلى عالم متجمد لقصة خيالية".
ورغم جمالها في جميع الفصول، إلا أنها تزداد جمالاً خلال الشتاء، وأثناء هذا الفصل ، أشار علي زاده أن المرء سيدخل "إلى عالم متجمد لقصة خيالية".
وإضافةً إلى جمالها في الشتاء، تشتهر قرية قريز أيضاً بشلالها المتجمد الذي ينظم علي زاده وفريقه رحلات إليه بانتظام.
وتستغرق الرحلة التي ينظمونها 14 ساعة تقريباً، وهي تبدأ عبر رحلة تستغرق 3 ساعات من العاصمة باكو إلى محافظة قوبا.
ثم تجلب سيارات دفع رباعية المشاركون إلى الطريق المؤدي للقرية، لتبدأ نزهة سيراً على الأقدام إلى الشلال.
تُعرف قرية قريز الأذربيجانية بشلالها المتجمد الذي يحتضنه كهف صخري.
وعندما تصل إلى الشلال، سيرحب بك مظهر مدهش يعطيك الانطباع بأن الزمن قد توقف، لتتجمد المياه المتساقطة معه.
ورغم انتشار العديد من الشلالات في البلاد، إلا أن الشلال الموجود في قرية قريز "فريد ومميز" وفقاً لما قاله علي زاده. 
وتعود ميزته إلى تواجد الشلال داخل كهف صخري، مشكلاً بذلك إطلالة ساحرة من الستائر الكريستالية الملساء بين الصخور، والتي تُحيط بالزائرين المندهشين في فصل الشتاء. 
ومن الصعب وصف العواطف التي يشعر بها الزوار لدى وصولهم إلى هذه الوجهة، إذ يتسارع هؤلاء إلى التقاط أكبر عدد من الصور لتوثيق العالم المجمد الذي دخلوا إليه، وفقاً لعلي زاده. 

الضيافة الأذربيجانية في قرية قريز

ومع أن الرحلة إلى الشلال المتجمد في قريز تستغرق أقل من يوم، إلا أنها تتضمن جوانب مختلفة تعطي المشاركين الفرصة للتعرف على الحياة المحلية في القرية.
وقبل المشي إلى الشلال، يتوقف المشاركون في الرحلة عند أحد منازل القرية ليشربوا الشاي ويتناولوا الحلويات التقليدية.
وعند العودة من الشلال، يتلذذ المشاركون بوجبة غداء في البيت ذاته.
وقال علي زاده: "لا شك أن طعام القرية طازج جداً.. وهناك بعض السياح الذين يعودون للمرة الثانية لتذوق المزيد من الأطعمة اللذيذة المصنوعة منزلياً".

تابع القراءة

باحثة أمريكية بارزة تكشف عن خيار الرئيس " هادي " الوحيد في مواجهة جماعة الحوثي!

قال مصدر أمريكي، السبت 19 اكتوبر/تشرين الأول، إن الحوثيين لديهم مشكلة كبيرة ومزعجة في المصداقية تعرقل من بناء الثقة للتوصل الى أي اتفاق سلام مستقبلي في اليمن.

وقالت الباحثة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إيلانا ديلوجير، أن ”الحوثيين - مقارنة بحكومة هادي، التي مهما كانت المشكلات التي تطرحها على الطاولة، أو إذا ما وفقت على شيء ما، فإنها تظل متمسكة به ـ ينتهكون تعهداتهم بشكل متكرر، على الرغم من استعدادهم دائمًا للتحدث“.
وأكدت في ندوة حول اليمن بواشنطن أن ”اليمن أثبتت وجود صعوبة بالغة تعرقل إمكانية التسوية، وذلك لأن هناك فعلاً ثلاث مجموعات من المفاوضات يتعين مناقشتها“.
والمجموعات الثلاث بحسب ”ديلوجير“، هي: ”الأولى هي بين حكومة هادي المعترف بها وبين الحوثيين المدعومين من إيران، والثانية بين الحوثيين والحكومة السعودية، فيـما الثالثة هي بين هادي والمجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم إماراتياً“.
وأشارت إلى أن ”مجرد معضلة البداية فقط بدت واضحة من خلال اتفاق الحديدة، حيث حاول المجتمع الدولي بدء عملية لبناء الثقة. وبدلاً من ذلك، اضطرت جميع الأطراف - وبالتحديد التحالف العربي والحوثيين في هذه الحالة - للاجتماع على متن سفينة لأنهم لم يتمكنوا حتى من الاتفاق على أي قطعة أرض يجب أن يجتمعوا عليها“.
وقالت مستغربة: "لم يتمكنوا حتى من اتخاذ قرار بشأن الطاولة، ناهيك عن موضوع المحادثات على الطاولة".
وأضافت ”ادعاء الحوثيين كذباً بأنهم من هاجم أرامكو السعودية في 14 سبتمبر 2019 لم يكن مؤشراً على وجود قوة مستعدة للسلام".
وقالت بأنه ”ينظر لحكومة هادي من قبل البعض على أنها عنيدة، وذلك نظراً لأنها تقف من حيث المبدأ باعتبارها الحكومة الشرعية، كما أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216 يدعو للاعتراف بهذه الحقيقة قبل بدء المفاوضات، وهو الأمر الذي لا يقبل به الحوثيين إطلاقا“ً.
وتابعت: ”وبالتالي فإن هادي ليس لديه خيار سوى الاستمرار في هذا الطريق .ومع ذلك، فلأنه ليس لديه قاعدة عسكرية أو شعبية ـ وفق ديلوجيـر ـ سيتعين عليه التمسك بهذه"البطاقة" المعترف بها دولياً ولن يساوم حولها“.
قال مصدر أمريكي، السبت 19 اكتوبر/تشرين الأول، إن الحوثيين لديهم مشكلة كبيرة ومزعجة في المصداقية تعرقل من بناء الثقة للتوصل الى أي اتفاق سلام مستقبلي في اليمن.
وقالت الباحثة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إيلانا ديلوجير، أن ”الحوثيين - مقارنة بحكومة هادي، التي مهما كانت المشكلات التي تطرحها على الطاولة، أو إذا ما وفقت على شيء ما، فإنها تظل متمسكة به ـ ينتهكون تعهداتهم بشكل متكرر، على الرغم من استعدادهم دائمًا للتحدث“.
وأكدت في ندوة حول اليمن بواشنطن أن ”اليمن أثبتت وجود صعوبة بالغة تعرقل إمكانية التسوية، وذلك لأن هناك فعلاً ثلاث مجموعات من المفاوضات يتعين مناقشتها“.
والمجموعات الثلاث بحسب ”ديلوجير“، هي: ”الأولى هي بين حكومة هادي المعترف بها وبين الحوثيين المدعومين من إيران، والثانية بين الحوثيين والحكومة السعودية، فيـما الثالثة هي بين هادي والمجلس الانتقالي الانفصالي المدعوم إماراتياً“.
وأشارت إلى أن ”مجرد معضلة البداية فقط بدت واضحة من خلال اتفاق الحديدة، حيث حاول المجتمع الدولي بدء عملية لبناء الثقة. وبدلاً من ذلك، اضطرت جميع الأطراف - وبالتحديد التحالف العربي والحوثيين في هذه الحالة - للاجتماع على متن سفينة لأنهم لم يتمكنوا حتى من الاتفاق على أي قطعة أرض يجب أن يجتمعوا عليها“.
وقالت مستغربة: "لم يتمكنوا حتى من اتخاذ قرار بشأن الطاولة، ناهيك عن موضوع المحادثات على الطاولة".
وأضافت ”ادعاء الحوثيين كذباً بأنهم من هاجم أرامكو السعودية في 14 سبتمبر 2019 لم يكن مؤشراً على وجود قوة مستعدة للسلام".
وقالت بأنه ”ينظر لحكومة هادي من قبل البعض على أنها عنيدة، وذلك نظراً لأنها تقف من حيث المبدأ باعتبارها الحكومة الشرعية، كما أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216 يدعو للاعتراف بهذه الحقيقة قبل بدء المفاوضات، وهو الأمر الذي لا يقبل به الحوثيين إطلاقا“ً.
وتابعت: ”وبالتالي فإن هادي ليس لديه خيار سوى الاستمرار في هذا الطريق .ومع ذلك، فلأنه ليس لديه قاعدة عسكرية أو شعبية ـ وفق ديلوجيـر ـ سيتعين عليه التمسك بهذه"البطاقة" المعترف بها دولياً ولن يساوم حولها“.
تابع القراءة

طليقة ولي العهد في ورطه داخل فندق في باريس.. تفاصيل صادمة

نشرت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية خبرا يفيد بمحاولة الأميرة مها السديري طليقة ولي العهد السعودي السابق الأمير نايف بن عبد العزيز، وابنة خاله الأمير محمد بن أحمد بن محمد السديري، مغادرة فندق "شانغري-لا" الفاخر في الدائرة السادسة عشر بباريس برفقة حاشيتها من دون تسديد فاتورة تفوق الـ 6 ملايين يورو.
وحلت الأميرة بالفندق الذي يقع في شارع "إيانا" في أحد أرقى الأحياء الباريسية منذ 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي برفقة ستين شخصا من حاشيتها فحجزوا 41 غرفة ووضع كامل الطابق السابع على ذمتهم. وارتفعت الفاتورة إلى 16 مليون يورو لم تسدد بكاملها فحاولت الأميرة مغادرة الفندق خلسة ليل الأربعاء/الخميس.
ولكن الموكب المتسلل لفت الانتباه بعشرات الحقائب التي أخرجها من "الشانغري-لا" فتدخلت الشرطة ومحضر قضائي لإيقاف الركب واتصلوا بسفارة المملكة العربية السعودية.
وفي اتصال لـ"فرانس 24"، رفضت إدارة فندق "شانغري-لا" الفاخر إعطاء توضيحات عن الحادث، بحجة عدم تقديم الفندق لمعلومات عن زبائنه، مؤكدة في الوقت نفسه بأنه لا توجد أي مشكلة مع زبون بخصوص فواتير غير مسددة.
وحسب يومية "لوباريزيان" فأن الأميرة مها غادرت "الشانغري-لا" باتجاه فندق "روايال مونسو" القريب من جادة الشانزيليزيه بالدائرة الباريسية الثامنة والذي تملكه دولة قطر .
وربما كانت الأميرة تبحث عن مؤسسة تمنحها مرونة أكبر في الدفع بعد أن قطع عنها زوجها السابق الأموال بصفة مفاجئة بسبب نمط عيشها المكلف.
وفجرت الأميرة مها السديري فضيحة مماثلة في 2009 حيث تركت وراءها فواتير غير مسددة بنحو 15 مليون يورو في متاجر للمجوهرات والملابس الداخلية على جادة الشانزليزيه بالإضافة إلى فواتير أخرى بفندق "جورج v" الذي يملكه الأمير السعودي الوليد بن طلال.
وكانت شبكة "كي لارغو" للملابس قد رفعت دعوى سابقا ضد الأميرة لعدم دفعها 89 ألف يورو حسب الشركة.
وتعتبر هذه العودة إلى الواجهة للأميرة أكثر وقعا بعد أن نسي العالم فضائحها مدة سنتين قرر فيهما الملك السعودي حفاظا على صورة المملكة في الخارج، وضع الأميرة قيد الإقامة الجبرية في أحد القصور التي يملكها قبل أن تعود في شتاء 2011 إلى باريس.
واليوم كما في العام 2009 تتمتع الأميرة بالحصانة الدبلوماسية ما قد يجنبها الملاحقة القضائية.
تابع القراءة

لأول مرة في العالم العربي.. دولة خليجية تسير رحلة طيران بطاقم نسائي كامل ..

قام الطيران العماني بتسيير رحلة طيران بطاقم نسائي كامل بمناسبة يوم المرأة العمانية.
وبحسب الطيران العماني، الناقل الرسمي لسلطنة عمان، فقد تم تسيير أول رحلة كامل إجراءاتها من النساء من طاقم القيادة إلى طاقم الضيافة وصولا إلى الإجراءات الأرضية في المطار، بحسب موقع "أثير".
وتحتفل سلطنة عمان، بتاريخ 17 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، بالمرأة العمانية، حيث تتبوأ مراكز هامة في المجتمع والدولة في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والسياسية، وبحسب التقرير السنوي الصادر عن مؤسسة المرأة العربية عام 2018، حصدت عمان المرتبة الأولى في تمكين المرأة.
تابع القراءة

عاجل ..الاتحاد الاسباني يعلن عن الموعد الجديد لمباراة " كلاسيكو العالم " بين برشلونه وريال مدريد

اعلن الاتحاد الاسباني لكرة القدم تاجيل مباراة "الكلاسيكو " بين برشلونه وريال مدريد الى يوم 18ديسمبر المقبل .

وتسببت احداث الاضطرابات في اقليم كتالونيا في تعقيد اجراء مباراة الكلاسيكو في موعدها المقرر.
تابع القراءة

عاجل : المبعوث الأممي يتحدث عن «عودة الحكومة الى عدن واعلان اتفاق جدة اليوم» ويصدم اليمنيين بشأن «حل الأزمة»

قال المبعوث الاممي الى اليمن مساء اليوم الخميس ان الحكومة اليمنية ينبغي أن تعود بسلام وسلطة إلى عدن.
واشار غريفيث في احاطة الى مجلس الامن يقدمها من الرياض (تابعها مأرب برس) انه كان يأمل في إعلان اتفاق جدة بين الأطراف اليمنية هذا اليوم.
غريفيث رحب بمبادرة الحوثيين لوقف جميع عملياتهم العسكرية في اليمن.
كما رحب بمبادرة الحوثيين بالإفراج عن عشرات الأسرى من جانب واحد ، حد تعبيره.
وتحدث المبعوث بانه لاتزال هناك بارقة أمل ولكنها ضعيفة وهشة للتوصل إلى حل للأزمة اليمينة.
تابع القراءة

المونيتور: انقسامات الجنوبيين تهدد طموحات الإمارات في اليمن

أدى تحول المجلس الانتقالي الجنوبي إلى قوة مهيمنة في الجنوب إلى تغيير الديناميات السياسية للبلاد. ويواجه الفصيل معارضة، ليس فقط من حكومة الرئيس "عبدربه منصور هادي"، بل داخل الحراك الجنوبي نفسه.
وظهر المجلس في مايو/أيار 2017، وأعلن استقلاله في وقت لاحق من ذلك العام، وعمل عبر جناحه العسكري المتمثل في "الحزام الأمني" ​​وقوات النخبة المدعومة من الإمارات في المحافظات الجنوبية مثل "حضرموت" و"شبوة". وشكل المجلس برلمانا وحكومةً بمناصب حكومية رسمية، وقدم نفسه كجهة فاعلة شرعية.
وتعود جذور الحراك الجنوبي إلى حقبة ما بعد توحيد الشمال والجنوب عام 1990، حيث شعر العديد من الجنوبيين أن الوحدة حرمتهم من حقوقهم السياسية والاقتصادية، مما أدى إلى ظهور الحراك الجنوبي ومختلف الدعوات الانفصالية في عام 2007.
وعلى الرغم من أنه يقدم نفسه كممثل شرعي لجنوب اليمن، إلا أن "نبيل البكيري" المحلل المستقل للشؤون اليمنية أخبر "المونيتور" أن قوات "الحزام الأمني" ​​يتم تمويلها وتدريبها بالكامل من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تسعى لإقامة دولة جنوبية مستقلة ودية للسيطرة على ميناء عدن.
ويشارك المجلس الانتقالي الجنوبي الإمارات في كراهيتها لحزب "الإصلاح" الإسلامي في اليمن. واستخدمت الإمارات "الحزام الأمني" لاحتلال الجنوب، وانتقلت مؤخرا إلى احتلال جزيرة "سقطرى"، في 4 أكتوبر/تشرين الأول.
تزايد الانقسامات
وقال "فرناندو كارفاخال"، العضو السابق في فريق خبراء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لـ"المونيتور"، إنه على الرغم من بعض الانقسامات داخل المجلس الانتقالي، "لا توجد حتى الآن صراعات علنية. وقامت القيادة بعمل جيد حتى الآن في الحفاظ على وحدة العناصر السلفية والموالين العشائريين". وأضاف: "هناك ارتباط بين المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات الحزام الأمني، حيث يمثل إضعاف أحدهما إضعافا للآخر، سواء ماليا أو فيما يتعلق بالدعم الشعبي".
ورغم أن الفصائل التي تدعمها الإمارات قد حافظت على درجة من التماسك، إلا أن الحركات الجنوبية الأخرى تهدد أجندتها بوجود أهداف متباينة. ويسعى البعض إلى الحكم الذاتي الكامل لمحافظة ما، بينما يدعم البعض الآخر المشروع الفيدرالي، وتعارض بعض الفصائل تمثيل المجلس الانتقالي للحركة الجنوبية.
ومنذ محاولة الانقلاب التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن في 10 أغسطس/آب، هددت هذه الرؤى المختلفة لجنوب اليمن بإثارة النزاعات والصراعات في حال اكتسب المجلس المزيد من السيطرة على الجنوب. وفي 3 سبتمبر/أيلول، أعلن شيخ "المهرة"، "علي صالح الحريزي"، الذي عارض النفوذ السعودي والإماراتي، تشكيل "مجلس الخلاص الوطني الجنوبي" في المهرة، كرد فعل على الانقلاب.
وتؤدي العوامل الخارجية إلى مزيد من الانقسامات عبر المشهد السياسي الجنوبي.
وقال "كارفاخال": "تعد المهرة هي التحدي الأكبر الذي يواجهه المجلس الانتقالي الجنوبي بسبب الدور الذي تلعبه عُمان. ولا تريد القبائل المحلية في المحافظة الدخول في صراعات، لذا فهي تحافظ على تمثيل محدود داخل المجلس الانتقالي الجنوبي المحلي، بينما تستمر في الاحتفاظ بعلاقاتها مع سلطنة عمان". وأضاف: "هم يحاولون فرض الموازنة بين الجانبين، حيث كانت سلطنة عمان تمارس نفوذا قويا على نخب المهرة لوقت طويل".
وأضاف "كارفاخال": "ورغم أن أجزاء من الحراك في محافظة أبين أن تتماشى مع المجلس الانتقالي، إلا أن الكثيرين منهم ما زالوا يأملون في انتصار هادي، وهو من أبين. ويتم تمويل جزء من الحراك في شبوة من قبل هادي من أجل منع المجلس الانتقالي من احتكار الحراك في هذه المقاطعة الغنية بالنفط".
ونشأ الحراك الجنوبي في "أبين" و"شبوة" بشكل مستقل عن المجلس الانتقالي الجنوبي وهي روافد مباشرة الحراك الأصلي الذي تم تشكيله عام 2007، مما يدل على أن المجلس لم يتمكن من توحيد "الحراك" الأوسع. ويضم المجلس جزء فقط من أعضاء الحراك الأصليين.
قيادة منقوصة
وتوجد حاليا العشرات من الحركات الجنوبية التي تعمل خارج قيادة المجلس الانتقالي. ولكن بسبب الدعم الإماراتي الواسع للمجلس وميليشياته الانفصالية، لا يزال هو الفصيل الجنوبي المهيمن.
وتأتي الدعوات الصاخبة لاستقلال المحافظات بشكل رئيسي من داخل "حضرموت"، حيث تكافح النخبة الحضرمية أولئك الذين يعملون مع الإمارات لاستعادة نفوذها المفقود.
وقال الباحث اليمني المستقل "فؤاد راجح"، لـ"المونيتور"، إن الانقسامات في جميع أنحاء المحافظات الجنوبية في اليمن قد تؤدي إلى المزيد من المطالب بالاستقلال.
وقال "راجح": "سوف تسعى حضرموت الغنية بالنفط، التي تبلغ مساحتها أكثر من 193 ألف كيلومتر مربع، إلى الحكم الذاتي. وحذرت قيادات المحافظة المجلس الانتقالي من أي تحركات. وسوف تنضم المهرة في أقصى الشرق، وثاني أكبر محافظة في اليمن، إلى حضرموت، ساعية أيضا إلى الحكم الذاتي".
وفي حين قد يكون هناك دعم شعبي للانفصال الجنوبي، إلا أن علاقات الإمارات مع المجلس الانتقالي الجنوبي قد أثارت الكثير من المعارضة تجاهه. ومع ذلك، فبدون الدعم الإماراتي الحاسم لقوات الحزام الأمني، كان من المحتمل أن تنهار.
وقال "البكيري": "تعد هذه الانقسامات طبيعية وسط سعي الإمارات لفرض فكرة التقسيم بالقوة لصالح الجانب الذي تدعمه، الذي لا يتمتع بشعبية كبيرة في الجنوب، وهو المجلس الانتقالي. ويعني هذا أن محافظتي شبوة وأبين الغنيتين بالنفط ستعارضان سيطرة المجلس".
وقال "راجح": "تمثل هذه الانقسامات ضربة للإمارات التي تتطلع إلى الموانئ والجزر وتسعى لتحقيق النصر من خلال الانفصال، وسط فشل التحالف الذي تقوده السعودية في التغلب على الحوثيين".
وقال "البكيري": "لا يعد الجنوب بشكل عام كتلة واحدة يمكن توجيهها وفقا لرغبة ومصالح أي طرف".
وتسعى الفصائل التي تدعمها الإمارات بوضوح إلى فرض إرادتها بالقوة. وظهرت تقارير عام 2017 عن شبكة سجون تديرها قوات "الحزام الأمني"، ​​الميليشيات الجنوبية المدعومة من الإمارات، شملت ممارسات التعذيب وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان. وقامت هذه الفصائل، مثلما حدث في محافظة "شبوة"، بحملات اعتقالات تعسفية وحملات تخويف، مما تسبب في توتر مع الفصائل المحلية.
وتظهر الغارات الجوية الإماراتية على القوات الحكومية في عدن، بعد استعادتها للمدينة بعد محاولة الانقلاب التي قام بها المجلس الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس/آب، أنها تسعى للحفاظ على سيطرتها هناك.
وقال "البكيري": "لا تعرف الإمارات طبيعة المجتمع اليمني جيدا. وبالتالي فهي تعمل هناك بطريقة خاطئة. وتعد هذه الانقسامات نتيجة للجهود الإماراتية التي لا تخدم اليمن وأمنه واستقراره، فضلا عن أنها لا تصب في صالح دولة الإمارات نفسها".
المصدر | جوناثان فينتون هارفي - المونيتور
 
تابع القراءة

الامارات تسحب قواتها من معسكرات بتعز وميناء ”بلحاف“ بشبوه وقوات سعودية وسودانية تصل عدن

سحبت الإمارات، الأربعاء، مدرعات عسكرية من محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، فيما تضاربت أنباء بشأن سحب قوات تابعة لها من ميناء لتصدير النفط بمحافظة شبوة (جنوب)، بحسب شهود عيان ومصدر عسكري وآخر في السلطة المحلية.
وقال مصدر عسكري للأناضول، طلب عدم نشر اسمه، إن الإمارات سحبت معدات ومدرعات عسكرية قدمتها، في 2018، لـ"اللواء 35 مدرع"، وكتائب "أبو العباس" السلفية، المتواجدة جنوبي تعز.
وأضاف أن "الإمارات سحبت عددًا من المدرعات الحديثة على دفعتين، الأربعاء، ومطلع الأسبوع الجاري".
وتابع: هذه الخطوة تأتي ضمن "خطة الإمارات للانسحاب من الساحل الغربي والمحافظات الجنوبية، وتسليمها إلى الجانب السعودي، وفق اتفاقات مسبقة بين الطرفين، لحل مشكلة تمرد المجلس الانتقالي الجنوبي على الحكومة الشرعية في مدينة عدن (جنوب غرب) العاصمة المؤقتة".
واندلعت أزمة، نهاية أغسطس/ آب الماضي، أدت إلى سيطرة "الأحزمة الأمنية" و"النخب" المسلحة، التابعة للمجلس الانتقالي، على محافظتي عدن وأبين (جنوب)، وذلك بدعم عسكري من الإمارات.
ويتهم مسؤولون يمنيون الإمارات بامتلاك أجندة خاصة بها في بلادهم، بعيدًا عن أهداف التحالف العربي المعلنة، وهي دعم السلطة الشرعية، وإنهاء انقلاب جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، واستعادة الدولة اليمنية. وهو ما تنفيه أبوظبي.
في غضون ذلك، قال شهود عيان للأناضول، إنهم شاهدوا، بعد عصر الأربعاء، قواتًا إماراتية تغادر ميناء تصدير النفط (بلحاف) جنوبي شبوة.
وأوضح الشهود أن القوات التي غادرت الميناء تتكون من عدد من العربات العسكرية، دون أن يوضحوا وجهتها.
بينما قال مصدر في السلطة المحلية بشبوة، للأناضول، طلب عدم نشر اسمه، إن "القوات الإماراتية لا تزال في الميناء، ولا توجد أية مؤشرات حتى الآن على انسحابها".
الى ذلك، قالت مصادر محلية في عدن، بأن تعزيزات عسكرية سعودية وسودانية تضم دبابات وعربات وجنود وصلت إلى ميناء الزيت، في مديرية البريقة غرب عدن، وتم توزيعها بين مطار عدن الدولي في مديرية خورمكسر شرق عدن، ومعسكر قيادة التحالف العربي في مديرية البريقة.
وأشارت المصادر إلى أنه من المتوقع وصول تعزيزات إضافية من القوات السعودية والسودانية، للانتشار في قاعدة العند الجوية أكبر قواعد البلاد في محافظة لحج (60 كيلومترا شمال عدن)، التي أخلتها القوات الإماراتية الأسبوع الماضي قبيل مغادرتها.
تابع القراءة

الامارات تتحدى الشرعية وتعرقل تصدير أول شحنة نفط خام من مأرب

قالت مصادر مطلعة اليوم الاربعاء ان شركة OMV النمساوية وجهت بمنع تفريغ شحنة نفط صافر القادمة من مأرب في موقع الضخ عبر الأنبوب بمنطقة "عياذ" في شبوة.
واعلنت شركة صافر اليوم تصدير أول شحنة من النفط الخام بعد توقف دام 5 اعوام بسبب الحرب.
وفيما لم يعرف اسباب المنع اوضحت المصادر لمأرب برس ان للامارات يد في ذلك ، حيث تمتلك حصة من الشركة النمساوية.
وكان مصدر في شركة صافر قال في وقت سابق إن الشركة الحكومية بدأت اليوم تصدير أول شحنة نفط خام بكمية قدرها 5 آلاف برميل.
حيث تم نقل الشحنة براً إلى منطقة "عياذ" بمحافظة شبوة ليتم ضخها من هناك عبر أنبوب النفط إلى ميناء النشيمة ثم تصديرها الى الخارج.
وتنتج محافظة شبوة (جنوب شرق اليمن) قرابة 50 ألف برميل يومياً، من 3 حقول نفطية وتعد مجموعة "OMV" أكبر مستثمر نفطي في المحافظة، وتحتضن شبوة ايضا مشروع الغاز المسيل وهو أكبر مشروع استثماري في اليمن.
وكانت الشركة النمساوية تنتج قبل الحرب حوالى 17 ألف برميل، واشترطت وجود قوات من التحالف لحماية حقول النفط قبل استئناف عملياتها.
تابع القراءة

حدث تاريخي يمني غدا الخميس تشهده الرياض بحضور الملك سلمان وترقب اعلان مهم

قالت مصادر قريبة من الحكومة اليمنية وأخرى، مما يعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوب" المطالب بالانفصال، إن اتفاق جدة، الذي ترعاه السعودية، من المقرر أن يجري التوقيع عليه، يوم غدا الخميس، في الرياض، بحضور دبلوماسي رفيع المستوى.
وأوضحت مصادر قريبة من المشاركين في المفاوضات بحسب صحيفة “العربي الجديد”، أن الوفدين الممثلين للحكومة وللانفصاليين، سيتوجهان خلال الساعات القليلة المقبلة إلى الرياض، استعداداً للمشاركة في فعالية رسمية للتوقيع على الاتفاق، ومن المتوقع أن يحضره الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.
ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن التوقيع على اتفاق جدة، من المقرر أن يجري أيضاً بحضور دبلوماسي على مستوى السفراء المعتمدين لدى اليمن، ومسؤولين أمميين بما في ذلك، المبعوث الأممي إلى البلاد مارتن غريفيث.
وحسب المصادر، يجري حالياً، وضع اللمسات الأخيرة حول الاتفاق، بعد التقدم الذي تحقق على مدى الأيام الماضية، بما في ذلك انتشار قوات سعودية بمنشآت حيوية داخل عدن، بما فيها المطار، في إطار التحضيرات للخطوات التنفيذية للاتفاق في عدن.
وانطلق حوار جدة برعاية مسؤولين سعوديين منذ أكثر من شهر، بين ممثلين عن “الانتقالي” وآخرين عن الحكومة، في إطار جهود احتواء الأزمة في الجنوب اليمني، في أعقاب التمرد الذي نفذه حلفاء أبوظبي في أغسطس/ آب الماضي.
وتشير مسودة الاتفاق المسربة، إلى أن الاتفاق يمنح الرياض إشرافاً على التنفيذ، بالحضور بصورة مباشرة إلى عدن، على أن يسمح بعودة كافة مسؤولي الحكومة إلى المدينة، في مقابل إشراك “المجلس الانتقالي” في تشكيل حكومي مرتقب.
 ويشمل الاتفاق أيضاً، دمج مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية في إطار المؤسسات اليمنية الرسمية، وينص بالاسم على تلك التي أنشأتها أبوظبي وبقيت تابعة لها في السنوات الماضية وأبرزها “قوات الحزام الأمني”.
*الاعلان عن الاتفاق النهائي
الى ذلك أفادت مصادر يمنية سياسية أنه من المرتقب أن يتم الإعلان غدا الخميس عن نتائج الاتفاق النهائي لحوار جدة الذي رعته السعودية بين الحكومة الشرعية وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي. 
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر أن توقيع الاتفاق في مسودته النهائية سيشهد حضور المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى جانب سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، وذلك بعد مضي أكثر من شهر على بدء النقاشات التي رعتها السعودية بين الطرفين.
وأكدت المصادر أن مسودة الاتفاق الذي من المقرر أن يطلق عليه «اتفاق جدة» تمكنت من استيعاب جميع الجوانب الخلافية بين «الشرعية» و«الانتقالي» على جميع الصعد السياسية والأمنية والعسكرية والإدارية مع وجود ضمانات للتنفيذ تشرف عليها لجنة مشتركة تقودها السعودية. 
وقالت الصحيفة انها علمت من مصادر مطلعة أن المسودة النهائية التي ناقشها الطرفان تمهيدا للتوقيع عليها تشتمل على عدد من النقاط وهي: تشكيل حكومة جديدة، وأيضاً تشكيل لجنة خاصة مناصفة بعضوية الانتقالي والتحالف لمراقبة أداء الحكومة والإشراف عليها، وإيقاف جميع الملحقين في السفارات وإعادة هيكلة الوظائف الدبلوماسية والوكلاء في الوزارات الحكومية، وأن تودع إيرادات الدولة في البنك المركزي بعدن.
وجاء أيضاً من بين النقاط التي تمت مناقشتها إعادة تشكيل الوضع الأمني والعسكري واعتبار المقاومة الجنوبية قوات شرعية جنوبية، وأن تتولى النخب والأحزمة الأمن في الجنوب والاعتراف بشرعيتها من قبل الحكومة، فيما تتولى النخبة الأمن في محافظة شبوة بإشراف وإدارة القوات السعودية، وأن يكون المجلس الانتقالي الجنوبي شريكا ممثلا للجنوب في مفاوضات السلام، على أن يتم تأجيل موضوع الأقاليم حتى إنهاء الانقلاب الحوثي. 
ومن المرتقب أن يطوي الاتفاق تداعيات الأزمة التي تطورت في أغسطس (آب) الماضي على مواجهات عسكرية بين القوات الحكومية والقوات الموالية لـ«الانتقالي الجنوبي» وما أسفر عنها من سيطرة للأخير على مدينة عدن ولحج وأجزاء من محافظة أبين، وخسارته للمعركة في شبوة.
قالت مصادر قريبة من الحكومة اليمنية وأخرى، مما يعرف بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” المطالب بالانفصال، إن اتفاق جدة، الذي ترعاه السعودية، من المقرر أن يجري التوقيع عليه، يوم غدا الخميس، في الرياض، بحضور دبلوماسي رفيع المستوى.
وأوضحت مصادر قريبة من المشاركين في المفاوضات بحسب صحيفة “العربي الجديد”، أن الوفدين الممثلين للحكومة وللانفصاليين، سيتوجهان خلال الساعات القليلة المقبلة إلى الرياض، استعداداً للمشاركة في فعالية رسمية للتوقيع على الاتفاق، ومن المتوقع أن يحضره الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.
ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن التوقيع على اتفاق جدة، من المقرر أن يجري أيضاً بحضور دبلوماسي على مستوى السفراء المعتمدين لدى اليمن، ومسؤولين أمميين بما في ذلك، المبعوث الأممي إلى البلاد مارتن غريفيث.
وحسب المصادر، يجري حالياً، وضع اللمسات الأخيرة حول الاتفاق، بعد التقدم الذي تحقق على مدى الأيام الماضية، بما في ذلك انتشار قوات سعودية بمنشآت حيوية داخل عدن، بما فيها المطار، في إطار التحضيرات للخطوات التنفيذية للاتفاق في عدن.
وانطلق حوار جدة برعاية مسؤولين سعوديين منذ أكثر من شهر، بين ممثلين عن “الانتقالي” وآخرين عن الحكومة، في إطار جهود احتواء الأزمة في الجنوب اليمني، في أعقاب التمرد الذي نفذه حلفاء أبوظبي في أغسطس/ آب الماضي.
وتشير مسودة الاتفاق المسربة، إلى أن الاتفاق يمنح الرياض إشرافاً على التنفيذ، بالحضور بصورة مباشرة إلى عدن، على أن يسمح بعودة كافة مسؤولي الحكومة إلى المدينة، في مقابل إشراك “المجلس الانتقالي” في تشكيل حكومي مرتقب.
ويشمل الاتفاق أيضاً، دمج مختلف التشكيلات الأمنية والعسكرية في إطار المؤسسات اليمنية الرسمية، وينص بالاسم على تلك التي أنشأتها أبوظبي وبقيت تابعة لها في السنوات الماضية وأبرزها “قوات الحزام الأمني”.
*الاعلان عن الاتفاق النهائي
الى ذلك أفادت مصادر يمنية سياسية أنه من المرتقب أن يتم الإعلان غدا الخميس عن نتائج الاتفاق النهائي لحوار جدة الذي رعته السعودية بين الحكومة الشرعية وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي. 
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المصادر أن توقيع الاتفاق في مسودته النهائية سيشهد حضور المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى جانب سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، وذلك بعد مضي أكثر من شهر على بدء النقاشات التي رعتها السعودية بين الطرفين.
وأكدت المصادر أن مسودة الاتفاق الذي من المقرر أن يطلق عليه «اتفاق جدة» تمكنت من استيعاب جميع الجوانب الخلافية بين «الشرعية» و«الانتقالي» على جميع الصعد السياسية والأمنية والعسكرية والإدارية مع وجود ضمانات للتنفيذ تشرف عليها لجنة مشتركة تقودها السعودية. 
وقالت الصحيفة انها علمت من مصادر مطلعة أن المسودة النهائية التي ناقشها الطرفان تمهيدا للتوقيع عليها تشتمل على عدد من النقاط وهي: تشكيل حكومة جديدة، وأيضاً تشكيل لجنة خاصة مناصفة بعضوية الانتقالي والتحالف لمراقبة أداء الحكومة والإشراف عليها، وإيقاف جميع الملحقين في السفارات وإعادة هيكلة الوظائف الدبلوماسية والوكلاء في الوزارات الحكومية، وأن تودع إيرادات الدولة في البنك المركزي بعدن.
وجاء أيضاً من بين النقاط التي تمت مناقشتها إعادة تشكيل الوضع الأمني والعسكري واعتبار المقاومة الجنوبية قوات شرعية جنوبية، وأن تتولى النخب والأحزمة الأمن في الجنوب والاعتراف بشرعيتها من قبل الحكومة، فيما تتولى النخبة الأمن في محافظة شبوة بإشراف وإدارة القوات السعودية، وأن يكون المجلس الانتقالي الجنوبي شريكا ممثلا للجنوب في مفاوضات السلام، على أن يتم تأجيل موضوع الأقاليم حتى إنهاء الانقلاب الحوثي. 
ومن المرتقب أن يطوي الاتفاق تداعيات الأزمة التي تطورت في أغسطس (آب) الماضي على مواجهات عسكرية بين القوات الحكومية والقوات الموالية لـ«الانتقالي الجنوبي» وما أسفر عنها من سيطرة للأخير على مدينة عدن ولحج وأجزاء من محافظة أبين، وخسارته للمعركة في شبوة.
تابع القراءة

الامارات ترضخ وتوافق على تسليم ميناء عدن ومصادر سعودية تكشف موعد انسحاب قواتها منه

كشفت مصادر سعودية، الثلاثاء 15 اكتوبر/تشرين الأول، موعد انسحاب القوات الاماراتية من ميناء عدن وتسليمه للقوات السعودية.
وقالت صحيفة ”عكاظ" السعودية نقلا عن مصادر مطلعة، ان ”القوات السعودية ستتسلم ميناء عدن وبقية المؤسسات السيادية خلال الساعات القادمة“.
وأكدت ان ذلك ”يأتي في إطار التفاهمات التي تسبق الإعلان عن اتفاق جدّة بين الحكومة اليمنية وما يسمى بالانتقالي الإماراتي“.
وأمس الاثنين انتشرت قوات سعودية في مطار عدن الدولي أمس، بعد انسحاب القوات الاماراتية منه، وتولت الملف الأمني بشكل كامل.
وأوضحت المصادر أن قضية هيكلة الجيش اليمني ودمج كافة الألوية والنخب العسكرية والحزام الأمني تحت إدارة وزارة الدفاع جرى الاتفاق عليه، إضافة إلى إشراك المجلس الانتقالي في المجالس المحلية والرقابة عليها، وتوريد ايرادات كافة المحافظات إلى البنك المركزي في عدن.
وأفادت المصادر ذاتها بأن النقاش لا يزال جاريا حول الشراكة في الحكومة والحقائب الدبلوماسية وفق مبدأ المناصفة وهيكلة مؤسسات الدولة.
تابع القراءة

تعديلات اماراتية على مسودة اتفاق الحكومة و”الانتقالي الجنوبي“ واللجنة الرئاسية تغادر ”جدة“

توقع مصدر حكومي رفيع، الثلاثاء 15 اكتوبر/تشرين الأول، مغادرة اللجنة الرئاسية مدينة جدة والعودة إلى الرياض للتشاور مع الرئيس ”هادي“ حول التعديلات التي تقدمت بها دولة الإمارات على مسودة اتفاق جدة.
وقال المصدر أن الجانب السعودي سلم للجنة الرئاسية تعديلات جديدة تقدم بها الجانب الإماراتي ومايسمى بالمجلس الإنتقالي الجنوبي، بحسب صحيفة اخبار اليوم.
وتوقع المصدر أن تتسبب هذة التعديلات الأخيرة في إعاقة توقيع الجانبين لهذا المشروع والذي حدد له نهاية هذا الأسبوع مالم تُمارس الرياض مزيداً من الضغوطات على الرئيس وحكومة الشرعية لتقديم مزيداً من التنازلات.
وحول طبيعة التعديلات التي تقدم بها الجانب الإماراتي ومايسمى بالمجلس الإنتقالي
قال المصدر الحكومي إنها تتمحور في الجانب العسكري والأمني بشكل أساسي، حيث مازال الجانب الإماراتي يرفض دمج ميلشيات الإنتقالي بالجيش بعد إعادة هيكلتها، وكذلك حول إنشاء مايسمى قوات الأمن المحايدة.
تابع القراءة

اعلامي شهير يكشف هذا السر المثير عن اشجع الزعماء العرب !

كشف الإعلامي السوري فيصل القاسم مفاجأة مدوية عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال "القاسم" في تغريدة عبر حسابه بـ"تويتر": "للمستعجلين على مصير بشار الأسد ونظامه، فقط تذكروا أن امريكا كانت قادرة على تدمير نظام صدام حسين وقتله فور إخراجه من الكويت، لكن بعد اتفاق الإذعان في خيمة صفوان تركته أمريكا يحكم عراقاً محاصراً جائعاً لمدة ثلاثة عشر عاماً ثم انقضت عليه".
مضيفًا: "الضباع ليست في عجلة من أمرها". وأضاف ساخرا: "هل تعلم أن سيادة الرئيس المناضل بشار الأسد.... هو عاشر أقوى رئيس في سوريا الآن.
تابع القراءة

الدقائق الخمس الأخيرة للحرب باليمن .. صحيفة تكشف تفاصيل محادثات سرية لانها الحرب

كشفت صحيفة بريطانية "أن المملكة العربية السعودية تجري محادثات مع المتمردين الحوثيين لأول مرة منذ أكثر من عامين" واعتبرت أن ذلك فيما يمثل مؤشراً على أن الرياض تريد أن تنهي تصعيد القتال في اليمن في أعقاب هجمات الشهر الماضي على منشآتها النفطية.
ونقلت صحيفة «Financial Times» عن أشخاص مطلعون على المحادثات "إن مفاوضات سرية وغير مباشرة بدأت بعد أن أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران في 20 سبتمبر أنهم سيوقفون هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ على المملكة".
ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي والأكاديمي عبد الخالق عبدالله القول: "نحن الآن في الدقائق الخمس الأخيرة من حرب اليمن، هناك الكثير من التقدم في المحادثات".
وادعى الحوثيون أنهم شنوا الضربات التي ضربت أكبر منشأة لمعالجة النفط في المملكة العربية السعودية وحقل خريص النفطي، مما أدى إلى وقف نصف إنتاج النفط مؤقتاً في أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، وهو ما يؤكد على ضعف البنية التحتية للطاقة لديها.
وقال دبلوماسي غربي إن الهجمات الصاروخية وبطائرات بدون طيار على منشآت النفط السعودية هي مفتاح التحول في موقف الرياض. وقال الدبلوماسي "لو لم تكن حرب اليمن موجودة، لما تمكنت إيران من صرف الانتباه عن مسؤوليتها عن الهجمات".

ووفق الصحيفة في تقريرها إن عامل آخر وراء تحول الرياض هو إضعاف تحالفها بعد أن أعلنت الإمارات العربية المتحدة، الحليف الرئيسي للمملكة العربية السعودية، في يوليو/ تموز عن أنها ستخفض وجود قواتها في اليمن، على حد قول أشخاص مطلعين على الأمر.
 ونشرت الإمارات الآلاف من الجنود في اليمن ودربت القوات المحلية، مما جعلها الفاعل الأكثر أهمية في التحالف على الأرض. في المقابل، تركزت القوات البرية السعودية في الغالب في المنطقة الحدودية للمملكة، بينما استخدمت الرياض قواتها الجوية لقصف المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.
 وقالت الصحيفة "أن الصراع، الذي تحول إلى حرب بالوكالة بين المملكة العربية السعودية وإيران، قد وصل إلى طريق مسدود منذ سنوات حيث يصر خبراء على القول بأنه ما من حل عسكري للصراع".
 وبعد أن قال الحوثيون إنهم سيوقفون الهجمات الصاروخية وطائرات بدون طيار على المملكة، وافقت الرياض على وقف غاراتها على أربع مدن يسيطرون عليها، بما في ذلك العاصمة صنعاء. وفي الوقت نفسه، أطلق الحوثيون ســراح حوالي 300 سجين، بينهم ثلاثة سعوديين.
وتعتبر هذه تدابير لبناء الثقة، في حين أن المناقشات جارية حول مبادرات أخرى، مثل رفع حصار التحالف على واردات الوقود إلى الشمال الذي يسيطر عليه الحوثيون عبر ميناء الحديدة، والسماح للمتمردين باستخدام مطار صنعاء. وفق الصحيفة.
وقد يبدأ ذلك بما يسمى بـ "الرحالات إنسانية" للسماح للمرضى والجرحى بالمغادرة لتلقي العلاج الطبي. وقال شخص أطلع على المحادثات هذا الأسبوع "إن التحالف وافق على أن تتمكن أربع ناقلات تنتظر الحديدة من دخول الميناء".
تابع القراءة

إنجاز تاريخي في زمن الحرب لحكومة الدكتور معين، حقائق وأرقام

شددت دراسة اقتصادية، صدرت مؤخرا، على ضرورة إعادة تصدير النفط والغاز لتغطية العجز الكبير في الموازنة العامة للبلاد، ومعالجة الاختلالات القائمة في جباية الضرائب وتحسين الإيرادات، وانتهاج سياسة موحدة في الجوانب المالية والاقتصادية.
وقالت الدراسة الصادر عن مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، إن النزاع المستمر، فاقم من سوء هيكلة المالية العامة لليمن، والتي كانت تعتمد بصورة مفرطة على صادرات الطاقة، حيث تعد اليمن إحدى الدول الأدنى معدلات جباية للضرائب في العالم، كما تعاني الموازنة العامة وميزان المدفوعات من عجز مزمن.
وأضافت الدراسة أن الجهود التي اتخذتها الحكومة في سبيل "سد العجز التشغيلي، عن طريق استخدام أدوات الدين المحلية لسحب الاستثمارات من القطاع الخاص، الاقتراض من البنك المركزي، أو الاقتراض من الخارج".
وأشارت الدراسة المعنونة بـ"إعادة هيكلة المالية العامة في اليمن"، إلى هيمنة النفقات الجارية (أو الثابتة) على هيكل الإنفاق الحكومي مقارنة بالموازنة الاستثمارية والرأسمالية، بما يعكس الإسهام الضعيف للدولة في عملية التنمية خلال العقود الماضية.
واستعرضت الاحداث التي شهدتها اليمن وانعكاسها على الجانب الاقتصادي وانقسام التحكم بالسياسات المالية، وما صاحب النزاع من تجميد صادرات الطاقة والمنح الخارجية، وهبوط حاد في الموارد الضريبية وانهيار شامل للاقتصاد والدولة. وارتفاع الدين العام، فيما تجزأت مؤسسات الدولة بين أطراف الصراع المختلفة وتعثرت عملية جباية الموارد العامة، وكذلك الأمر بالنسبة للسياسات المالية والنقدية.
تفاصيل الموازنة
وأقرت حكومة دولة رئيس الوزراء معين عبدالملك، الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2019، كأول موازنة للبلاد منذ اجتياح ميليشيا الحوثي (الذراع الإيرانية في اليمن) العاصمة صنعاء، والسيطرة على مؤسسات الدولة بقوة السلاح في سبتمبر 2014.
وحدد مشروع الموازنة، خلال اجتماعه الدوري في عدن، برئاسة رئيس الحكومة الدكتور معين عبد الملك، إجمالي تقديرات الموارد العامة بمبلغ تريليونين و159 ملياراً و271 مليون ريال (قرابة 4 مليارات دولار أميركي)، وإجمالي النفقات ثلاثة تريليونات و111 ملياراً و153 مليون ريال يمني (قرابة 5 مليارات و656 مليون دولار أميركي).
وبلغ العجز المالي في الموازنة نحو 30%، ستسعى الحكومة لتمويله من مصادر غير تضخمية عبر استخدام أدوات الدين المحلي وحشد التمويلات الخارجية، إضافة إلى وضع آليات للإنفاق.
وتوقع مشروع الموازنة أن تشكل إيرادات النفط والغاز ما نسبته 32% من إجمالي الإيرادات العامة للدولة للعام 2019.
واعتمدت الموازنة متوسط سعر برميل النفط الخام المُصدّر بمبلغ 50 دولاراً للبرميل.
وقدرت الموازنة النفقات المتوقعة للمحافظات المحررة ب337 مليار ريال، في حين قدرت إيرادات المحافظات غير المحررة (الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية) بنحو 298 مليار ريال.
وحددت الموازنة النفقات التشغيلية المركزية على المستوى الوطني تريليوناً و883 مليار ريال لكافة المناطق المحررة وغير المحررة.
انجاز تاريخي
وتهدف الحكومة من خلال إعداد وتقديم هذه الموازنة إلى تنظيم وموائمة أداء أجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة ورسم مسار متسق يضبط الأداء العام مع الأهداف الرئيسة للحكومة وجهود استعادة مؤسسات الدولة وتحسين أدائها.
واعتبر مراقبون اقتصاديون ان اقرار الحكومة للموزانة العامة للدولة لعام 2019م رغم الضروف الحرجة في هذه المرحلة الإستثنائية التى تعيشها اليمن ”خطوة عظيمة سيكون له إنعكاسات وأثار إيجابية على كافة المستويات ، خاصة على الجانب الإقتصادي“.
وستسهم هذه الخطوة في الحد من التلاعب والمضاربة بالعملة الوطنية، الأمر الذي سيعمل على فرض الإستقرار النسبي للقوة الشرائية للعملة وللسلع والخدمات الأساسية، بحسب المراقبين اللذين تحدثوا لـ”مأرب برس“.
الصحفي وليد مجاهد في حديث لـ”مأرب برس“، اعتبر ذلك القرار ”خطوة جبارة في المسار الصحيح“، مشيرا الى ان ذلك الإنجاز ”تعبير عن خطط الحكومة التي تتصف بالديناميكية وتخضع للتقييم وفقاً للتطورات التي تشهدها الساحة“.
وتضمن البيان المالي لموازنة الدولة 2019م، جملة من الموجهات الحاكمة لعمل الحكومة وضبط أدائها، ومن بينها مسؤولية الحكومة على كل اليمن أرضا وإنسانا، واعتماد برامج وخطط قصيرة المدى ذات أثر سريع وملموس، اضافة الى إيقاف الإنفاق المباشر من الإيرادات وتقييد الإنفاق بالمخصصات المعتمدة في الموازنة، وربط التعيينات في وظائف الإدارة العليا للجهاز الحكومي بأحكام القانون وشروط شغل الوظائف ووجودها في الهيكل التنظيمي، وتعزيز دور المؤسسات الرقابية وتفعيل أدواتها وإرساء مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة.
المراقبون الاقتصاديون قالوا في حديث لـ”مأرب برس“، ”يعتبر اقرار الموازنة رسالة تطمين تؤكد ان أداء الحكومة اليوم سيختلف عن أداء حكومة الأمس، وأن حكومة اليوم عازمة على السير وفق خارطة طريق واضحة المعالم للموازنة العامة والنفقات“.
رئيس مركز الإعلام الاقتصادي مصطفى نصر، وصف ذاك الانجاز بـ”الخطوة الايجابية“، مشيرا الى ”إنها المرة الأولى التي توضع فيها الموازنة مع تفاصيل واضحة“.
إلى ذلك، دعا رئيس الحكومة، معين عبد الملك، إلى بذل كل الجهود الممكنة للعودة إلى الانتظام والانضباط المالي في مالية الدولة؛ تأميناً للاستقرار المالي والنقدي بما يسهم في انتظام عمل المؤسسات الدستورية، وفي انطلاق عجلة الحكومة ومؤسساتها وتعزيز حركة الاقتصاد الوطني وتفعيل دور القطاع الخاص.
توصيات خبراء
وخلال الفترة 27-29 أبريل / نيسان 2019، احتضنت العاصمة الاردنية عمان اجتماع لعدد من أبرز الخبراء الاجتماعيين والاقتصاديين اليمنيين وذلك في إطار منتدى رواد التنمية الخامس الذي يعد جزءً من مبادرة إعادة تصور اقتصاد اليمن.
وخلصت تلك الاجتماعات والتقرير الذي نشره مركز صنعاء للدراسات على موقعة، إلى عدد من التوصيات للجهات المعنية في الحكومة، منها إعادة تصدير منتجات الطاقة على نطاق أوسع بأقرب وقت ممكن.
وأوضح التقرير أن إعادة تصدير النفط والغاز واحدة من التدابير قصيرة الأمد، إذ إنه يبقى الخيار الأكثر واقعية لخلق عوائد كافية لإرساء أسس استقرار الهيكلية المالية الحكومية وتوفير الخدمات العامة على نطاق أوسع وإنعاش مخزون البلاد من العملة الأجنبية.
وكان النفط يشكل ما يقارب 83% من إجمالي صادرات السلع قبل اندلاع النزاع، وعائداته مثلت 65% من تدفق النقد الأجنبي إلى اليمن، وفي نفس الوقت استوردت اليمن قبل النزاع ما يقارب 90% من الغذاء من الخارج، إضافة إلى احتياجاتها من الوقود وغير ذلك من المنتجات التجارية.
وأضاف التقرير بأن تلك الخطوة تعتمد على تطوير استراتيجية فعالة لتشجيع شركات النفط على العودة إلى العمل في اليمن، مشيراً إلى أن عوائد النفط ستسمح للحكومة بالتوقف عن الاقتراض من البنك المركزي مثل طباعة أوراق نقدية جديدة، وتجنب التأثيرات الفادحة المترتبة على ذلك؛ والسماح للحكومة بالاعتماد بصورة أقل على أدوات الدين المحلية.
وأوصى المركز الاطراف المختلفة بالسعي نحو إعادة توحيد مؤسسات الدولة، ويشمل ذلك البنك المركزي اليمني ووزارة المالية، وبكون توحيدهما غير ممكن.
وفي هذا الاتجاه، حث مركز صنعاء للدراسات الأطراف على إيجاد نوع من التنسيق غير المباشر بخصوص القضايا الحساسة. باعتبار ذلك ضماناً ضرورياً للاستقرار الاقتصاد الكلي الذي يتوقف على عدد من القضايا منها التدفق المستمر للحوالات المالية وأموال المعونات إلى البلاد.
وشجع على تحسين فعالية النظام الضريبي والجمركي، وتطبيق آليات شفافية ومساءلة جديدة، وتحسين قدرات جباية الضرائب المحلية، وإصلاح الخدمات العامة، وفتح قنوات حوار مع القادة المحليين في سبيل إنشاء علاقة جديدة بين الحكومة المركزية والمحافظات.
جهود وانجازات
وبذلت حكومة الدكتور معين عبدالملك جهودا كبيرة خلال الفترة الماضية على المستويين الداخلي والخارجي في سبيل توطيد أواصر التعاون الإقتصادي والفني والمالي مع مختلف الدول والهيئات والمؤسسات الدولية بما يساهم في تحقيق التعافي الإقتصادي وتقديم الخدمات الأساسية للمواطن اليمني.
واعلنت الحكومة عن إجراءات عملية لإدارة الوضع الاقتصادي وإعادة الخدمات وصرف المرتبات، ونجحت في اعادة مجرى التنمية الى جسد الدولة اليمنية الذي توقف بفعل الحرب والازمة التي تمر بها اليمن ولا يزال، رغم كل العوائق.
ونجحت الحكومة ممثلة بوزارة التخطيط والتعاون الدولي في الحصول على موافقة دول شقيقة وصديقة باستئناف تمويلات بعض المشاريع التنموية وكانت المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت، والامارات المتحدة على قائمة هذه الدول.
وتابعت الحكومة عدد من المؤسسات التي استأنفت التمويلات التنموية في دعم مشاريع خدمية جديدة في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والطرق الريفية والبنية التحتية والزراعة والطاقة البديلة .
ونتيجة للجهود والمتابعة المستمرة من قبل الحكومة وافق الصندوق العربي على تأجيل سداد الأقساط المستحقة على بلادنا للصندوق لمدة عام واستئناف الصرف المشاريع ، وتم تمرير طلبات السحب المستحقة للمستفيدين نظير الأعمال المنفذة منذ عام 2015م، وتحويل اغلب تلك المستحقات للمستفيدين.
كما تم التواصل مع الجهات ذات العلاقة للتحضير والإعداد لمرحلة استكمال تنفيذ المشاريع المتوقفة والمتعهد بها سابقا.
ويجري حاليا العمل على استئناف عدد من المشاريع التنموية في مجالات النقل والطرق الحضرية والريفية والصحة والتنمية الزراعية والسمكية وإعادة الإعمار.
كما قدم الصندوق منحتين متتاليتين بمبلغ إجمالي (600) ألف دينار كويتي ثمن ادوية لمرضى السرطان ، وقدم منحة أخرى بـ ( 10) ملايين دولار امريكي لمشروع الامن الغذائي.
ويجري حاليا الاعداد لاستئناف تنفيذ عدد من المشاريع ،عقب الموافقة على استئناف العمل في مشاريع التعليم العالي كمستشفى جامعة عدن التعليمي والحماية الاجتماعية والأشغال العامة والشباب ودعم المنشآت الصغيرة والطرق والطاقة والتنمية الريفية ودعم استمرارية القطاع الخاص و مشلريع المياه و الصرف الصحي في عدن و سيئون و تريم.
وينفذ البنك اعمالا إغاثية تشمل اللاجئين والنازحين عبر أشكال ووسائل كثيرة منها توفير برامج التغذية المختلفة وشراء الأدوية والتجهيزات الطبية والوقود ، في حين تم اعتماد منحة لبلادنا مقدارها مليون دولار سنويا لعدد من المحافظات.
ونجحت الحكومة أيضا ممثلة بوزارة التخطيط في الحصول على استمرار دعم المملكة المتحدة عبر وزارة التنمية الدولية (DFID) للتخلص من الفقر في اليمن، 94% من ميزانية الدعم لليمن للإغاثة الإنسانية و 6% للتنمية الإنسانية عبر الصندوق الاجتماعي للتنمية. وكانت المملكة المتحدة قد خصصت ( 110 ) ملايين جنيه استرليني لدعم اليمن خلال العام 2019 .
وخصص بنك الإعمار الألماني 50 مليون دولار لدعم مرافق التعليم والتدريب وبرامج دعم الطوارئ في قطاع المياه . كما تعمل الحكومة بالتعاون مع وكالة التنمية الألمانية لتنفيذ مشروعات في مجال المياه والتعليم الأساسي وتعزيز الأمن الغذائي وتقديم الدعم للمشردين داخليا والمجتمعات المضيفة ومختلف المجالات الاخرى كالصحة والتنمية الاقتصادية والعمالة والحكم الرشيد وبناء السلام وحقوق الإنسان.
وتواصل وزارة التخطيط التنسيق مع الجانب الصيني لدعم وتمويل المجالات الاقتصادية والتنموية ، ووقعت اتفاقية بمنحة قدرها 60 مليون يوان (ستون مليون يوان صيني ) لدعم تنفيذ مشاريع تنموية ومساعدات إنسانية يتم الاتفاق عليها لاحقا بين البلدين وكذلك التعاون في المجال الأكاديمي فيما يخض مبادرة الطريق و الحرير .
وفي أواخر يونيو الماضي وقعت حكومة بلادنا واليابان ممثلة بـ” الجايكا” اتفاقية تمديد مشروع تعليم الفتاة لمدة عامين ، وتقديم دورات تدريبية لموظفي الحكومة ، وتنسق الحكومة اليابانية منحها التنموية عبر عديد من منظمات الأمم المتحدة ومنح بناء القدرات و التدريب عبر مكتب الجايكا في اليمن ووزارة التخطيط .
تابع القراءة

القوات السعودية تعزز انتشارها في عدن وتبدأ بالمواقع السيادية تمهيدا لعودة الشرعية

أكدت مصادر عسكرية لمأرب برس عن قيام القوات السعودية التي وصلت خلال الأيام الماضية بالانتشار وفق خطة عسكرية منظمة بدأت بتعزيز قبضتها على المفاصل الحيوية والهامة في مدينة عدن. 
حيث عززت قبضتها علي القصر الرئاسي " قصرالمعاشيق" اضافة الي البنك المركزي، ومطار عدن الدولي.
وياتي هذا الانتشار عقب مغادرة القوات الاماراتية لمدينة عدن، حيث تتم عملية إحلال للقوات السعودية في المواقع التي كانت تحت سيطرة الإمارات، كما ستتضمن عملية الانتشار السعودي في عدن قواعد عسكرية والوية ومرافق حكومية سيتم الايضاح عنها قريبا. 
كما سيتم نزع هيمنة قوات الحزام الأمني في عدن عن المرافق والمؤسسات التي تحت سيطرته خلال الأيام القادمة ، تمهيدا لعودة الشرعية بكل مؤسساتها وقياداتها قريبا. 
تابع القراءة

عاجل .. ايران تبشر بانتهاء الحرب في اليمن وتضع شرطا على السعودية وتمتدح الامارات

قال الرئيس الايراني اليوم الاثنين ان حل ملف اليمن والتعامل معه بجدية سيدفع بأي حوار إيراني سعودي إلى الأمام.
واشار روحاني في تصريحات رصدها مأرب برس قبل قليل ان رئيس الوزراء الباكستاني سيحمل وجهات نظرهم إلى السعودية بعد زيارته الأخيرة إلى طهران.
واضاف روحاني ان : عمران خان يعمل على حل القضايا الإقليمية من بينها الخلاف بين ايران والسعودية وحرب اليمن.
وتحدث روحاني بأن احتمال انتهاء الحرب على اليمن أصبح اليوم أقرب من أي وقت مضى.
وابدى روحاني استعداد ايران لحل كافة مشاكل المنطقة عبر الحوار الجاد خاصة مع دولة كالسعودية.
وعن الامارات قال روحاني ان العلاقات تحسنت بين إيران والإمارات ومسؤولون من البلدين تبادلوا الزيارات.
واضاف: وفود إماراتية ومسؤولون إماراتيون زاروا إيران مؤخرا وعلاقاتنا الآن أفضل وتسير باتجاه مزيد من التحسن.
تابع القراءة

جميع الحقوق محفوظة - المشهد الأخير © 2018