أخر الاخبار

محمد علي يعلن خطته لإزاحة السيسي.. وتفاعل غير مسبوق بمواقع التواصل


دعا الفنان والمقاول المصري محمد علي الشعبَ المصري إلى التفاعل العملي مع ما تحدث عنه خلال الأيام الماضية من فساد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظامه، عبر إطلاق وسم يدعو لتنحّيه، والخروج إلى الشارع ضده الجمعة القادم.

وكان محمد علي تعهد في مقطع فيديو سابق بالإعلان عن "خطوات عملية" لإنهاء حكم السيسي، وشدد على أن "وقت الكلام انتهى"، وأنه لا بد من "الثورة" عليه، داعيا الشعب المصري إلى الوقوف خلفه ومساندته في هذا التوجه.
وفي دعوته التي أعلنها -من خلال مقطعي فيديو، نشرهما في وقت متأخر مساء الأحد، وحظيا بتفاعل كبير- قسّم محمد علي "خطته العملية" إلى مطلبين: أولهما تحرك إلكتروني من خلال دعم وسم #‏كفايه_بقى_ياسيسى، الذي أطلقه لدعوة السيسي للتنحي استجابة لرغبة جماهير المصريين.
وأوضح أن الجزء الثاني من خطته العملية يقوم على الدعوة للنزول إلى الشارع في مختلف محافظات مصر الجمعة المقبل، في حال لم يلتفت السيسي لرفض المصريين له بمواقع التواصل الاجتماعي، لمدة ساعة، لإعلان رفض استمراره في الحكم، مشيرا إلى أنه سيطلب من العالم مراقبة هذا التحرك والحكم عليه.
 وفي سياق تحفيزه لمتابعيه، قال محمد علي إن لجان السيسي الإلكترونية ستنقل له حجم التفاعل مع الوسم الذي أطلقه، وأنه إذا زاد هذا التفاعل على ثلاثين مليون شخص، وهو العدد الذي يقول إنه قام بانتخابه، فإنه ينبغي عليه التنحي عن الحكم والتنازل عنه فورا.
وقال محمد علي إن الفساد الذي لا بد أن يتحرك المصريون للقضاء عليه يتمثل في نظام وأسلوب إدارة يعتمده السيسي وحاشيته، وليس في أفراد يحاول النظام -من خلال الإعلان عن تجاوزاتهم- أن يؤكد ادعاءه محاربة الفساد، لافتا إلى أن هذا النظام هو الذي يدفع الجميع لارتكاب هذه التجاوزات.
وبلغ حجم التفاعل مع وسم ‫#كفايه_بقى_ياسيسى حدا غير مسبوق، حيث تصدر قائمة الأعلى تداولا في مصر وعدد من الدول العربية، منها الكويت والسعودية والأردن والجزائر وقطر والإمارات، كما ظل ضمن القائمة العالمية للأكثر تداولا لعدد من الساعات، علما بأن عدد المشاركين به تجاوز النصف مليون بحلول عصر الاثنين.
وبينما أبدى كثير من المغردين استعدادهم للتجاوب مع دعوة محمد علي للنزول إلى الشارع الجمعة المقبل، وتخليهم عن الخوف من أجهزة النظام المصري الأمنية، أبدى آخرون تخوفاتهم من أن يكون هذا التحرك غير مدروس بشكل حقيقي، ولا يسفر عن نتيجة مرضية للغاضبين من "فساد السيسي وأنصاره".
وأظهر التفاعل مع الوسم عودة روح الثورة لدى قطاع من المصريين، عبر إعادة بث أغاني الثورة، ومقاطع من الحراك الذي شهدته ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وما تلاها من أحداث.
تابع القراءة

السعودية تعلن عودة انتاج النفط الى المستويات التي كانت عليها قبل هجمات " أرامكو "

اعلن وزير النفط والطاقة السعودي الأمير " خالد بن سلمان " قبل قليل عن عودة انتاج النفط الى المستويات التي كانت عليها قبل الهجمات التي استهدفت منشآت شركة " أرامكو " السعودية .



وأعتبر " بن سلمان " ان " أرامكو " ستفي بحاجة عملائها من خلال المخزون الاستراتيجي.
تابع القراءة

سلطنة عمان تعتقل شيخ يمني بارز لاسباب مجهولة

كشفت مصادر محلية ان الاجهزة الامنية اعتقلت الشيخ احمد سهيل المهري احد مشائخ محافظة المهرة لاسباب لا زالت مجهولة.
واستنكر مشائخ ووجهاء قبيلة «زعبنوت» اعتقال السلطات العمانية للشيخ أحمد بن سهيل المهري .
كما وجه مشائخ وأعيان قبيلة"زعبنوت" مناشدة للملك سلمان و الرئيس هادي بسرعة التدخل واطلاق سراحه.
تابع القراءة

أول تحقيق دولي للكشف عن تفاصيل مقتل الرئيس اليمني الراحل " صالح "

ألمح تقرير الخبراء الدوليين البارزين المعنيين بشأن اليمن التابع لمجلس حقوق الإنسان، إلى تحفظ دولة عضو بالتحالف العربي الداعم للشرعية، على توصل المحققين إلى ملابسات وفاة الرئيس السابق علي عبدالله صالح الذي قتله الحوثيون نهاية العام 2017م.
 وقال التقرير إن فريق الخبراء حقق "في مقتل علي عبد الله صالح، إلا أن البيئة السياسية المشحونة للغاية في هذه القضية لم تمكّن الفريق من التوصل إلى نتيجة فيما يتعلق بالظروف الدقيقة لوفاته".
 وأعاد الفريق ذلك بشكل جزئي إلى "أن الشهود الذين كانوا حاضرين وقت وفاة صالح رفضوا التحدث مع فريق الخبراء".
وأضاف التقرير أن أحد الشهود الحاضرين وقت وفاة صالح "ذكر أنه بحاجة لإذن من حكومة بلد عضو في التحالف العربي ثم رفض في وقت لاحق متابعة التواصل مع فريق الخبراء".
وأوضح التقرير المنظور حالياً أمام الدورة الـ42 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، أن فريق الخبراء "لم يتمكن من التوصل إلى استنتاجات واقعية بشأن ما حدث مباشرة بعد استيلاء الحوثيين على منزل صالح".
في الثاني من ديسمبر 2017م، شن الحوثيون هجوماً منسقاً بالدبابات ومدافع الهاون والقناصة على منزل صالح في منطقة حدة جنوب غرب صنعاء، ونشب الحوثيين المهاجمين وحراس منزل صالح اشتباكات استمرت حتى الرابع من ديسمبر.
أشار تقرير الخبراء إلى تضارب الأنباء حول ملابسات وفاة صالح، حيث تشير " بعض المصادر إلى أنه بحلول صباح يوم 4 كانون الأول/ ديسمبر 2017، دخل الحوثيون المنزل وقتلوا صالح واعتقلوا اثنين من أبنائه البالغين والذين تم احتجازهم بعد ذلك لأكثر من عام.
وتشير مصادر أخرى إلى أن صالح قُتل في موكب أثناء محاولته مغادرة صنعاء".
وأكد تقرير الخبراء أن "الطبيب الشرعي الذي قام بتحليل لقطات فيديو لجثة صالح بناءً على طلب فريق الخبراء لم يكن حاسماً بشأن سبب الوفاة".
ولفت التقرير إلى تلقيه معلومات تفيد بأن نائب صالح عارف الزوكا "أصيب بجروح خلال الهجوم ونقل إلى المستشفى حيث قتله مقاتلي الحوثي فيما بعد".
وما زال الحوثيون يتحفظون على جثة صالح حتى اليوم، فيما تم تسليم جثة الزوكا لقبيلته بعد أشهر من احداث ديسمبر.
وجاء انقلاب الحوثيين على صالح المتحالف معهم منذ اجتياح صنعاء في سبتمبر 2014، إثر دعوته انصاره للانتفاضة ضد المليشيات الانقلابية، واسقاط سلطتهم ورفض توجيهاتهم، وهي الثورة التي بدأها صالح بخطاب تلفزيوني، لكن سرعان ما انتهت بظهوره في مقاطع فيديو وهو مقتول.
 ويعزز الاتهام بقاء قيادات الحزب بصنعاء في تحالفاً شكلي مع المليشيات الحوثيين، وفي مايو عقدت اللجنة الدائمة المركزية للمؤتمر اجتماعاً انتخبت فيها نائب صالح أبو راس رئيساً للمؤتمر، وكان من الفت اختيار نجل صالح المقيم في الإمارات وقائد الحرس الجمهوري السابق أحمد علي صالح نائباً لرئيس الحزب.
تابع القراءة

تعزيزات عسكرية ضخمة تتدفق صوب «شبوة».. ما هي المهمة؟


وصلت  دفعة من الآليات العسكرية السعودية، إلى محافظة شبوة جنوبي اليمن، هي الثانية خلال ثلاثة أيام تعزيزا لقدرات الجيش الوطني.
أقـــــــــرأ ايــــــــــضــــــــــا:










 ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن مصدر محلي قوله، إن "عشرات الآليات المدرعة وصلت على متن ناقلات عدة إلى مدينة عتق عاصمة شبوة، قادمة من السعودية عبر منفذ الوديعة الحدودي في محافظة حضرموت شرقي اليمن".

 وأشار المصدر إلى أن الدفعة الجديدة من الآليات سبقتها، السبت الماضي، دفعة مكونة من 75 آلية، وصلت إلى مدينة عتق، نقل الجيش اليمني جزءا منها إلى مدينة شقرة في مديرية خنفر شرق محافظة أبين جنوبي اليمن، تعزيزاً لقواته المتمركزة في مواقع قريبة من نقاط التماس مع قوات الحزام الأمني المدعوم إماراتيا.
تابع القراءة

بخطوات سهلة.. هكذا تستعيد رسائل "واتساب" المحذوفة

يتعرض بعض مستخدمي تطبيق واتساب للمشاكل عند حذف رسائلهم بضغطة خاطئة، ولحل هذا الأمر، كشفت شبكة CNBC العربية، في فيديو عرضته خطوات استعادة رسائل واتسآب المحذوفة، وهي:
أقـــــــــرأ ايــــــــــضــــــــــا:





1-إلغاء تثبيت التطبيق من الهاتف.
2-إعادة تثبيت التطبيق باستخدام رقم الهاتف.
3-ستصل رسالة باستعادة الرسائل من نسخة احتياطية.
4-اضغط على خيار "استعادة".
5-ستلاحظ استعادة الرسائل التي تم حذفها.
ولنجاج هذا الأمر، يجب أولاً تفعيل خاصية عمل النسخة الاحتياطية بشكل أوتوماتيكي، والتي توفرها إعدادات التطبيق.
في سياق آخر، كشفت صحيفة ألمانية مهتمة بعالم الحواسب، عن حيلة يمكن خلالها استخدام تطبيق واتساب بدون شريحة SIM.
ووفقا لما نشرته صحيفة "كومبيوتر بيلد"، يتعين على المستخدم أولا ربط الهاتف بشبكة WLAN اللاسلكية، وإعادة تثبيت تطبيق واتساب مع إنشاء حساب جديد.
عند تشغيل التطبيق لأول مرة، يسأل عن رقم هاتفه، وهنا يقوم المستخدم باختيار البلد وإدخال رقم الهاتف الأرضي.
عقب ذلك يتم تأكيد الرقم من خلال النقر على زر الاتصال، وعندئذ سوف يرن الهاتف الأرضي، وعند رفع السماعة سوف يسمع المستخدم كودا بصوت الكمبيوتر يتعين عليه إدخاله.


بعدها، يمكن استعمال التطبيق في التراسل الفوري بدون بطاقة SIM.
تابع القراءة

وردنا الآن ..اعلان مفاجيء من السعودية حول نتائج التحقيقات في الهجمات على "أرامكو"

اكدت وزارة الخارجية السعودية أن التحقيقات الأولية تشير الى ان الاسلحة المستخدمة في الهجوم على المنشآت النفطية التابعة لشركة "أرامكو " تشير الى أنها ايرانية .
أقـــــــــرأ ايــــــــــضــــــــــا:




كشفت الخارجية السعودية أن سيتم دعوة خبراء دوليين ومن الأمم المتحدة للمشاركة في التحقيقات منوهة الى أنه يتم حاليا تقصي المكان الذي انطلقت منه الهجمات .
تابع القراءة

الرئيس اليمني يغادر مقر اقامته في الرياض متوجها الى هذه الدولة العظمى

قال مصدر حكومي يمني إن الرئيس عبد ربه منصور هادي - رئيس الجمهورية سيتوجه إلى نيويورك الليلة للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتّحدة .

وكانت مصادر صحفية قد تحدثت في وقتٍ سابق أن هادي مُنع من السفر لنيويورك من أطرافٍ في التحالف العربي، لكن إعلان مغادرته اليوم بدّد ذلك .

وعقب تمرد المجلس الانتقالي الجنوبي وسيطرته على العاصمة المؤقتة عدن وأبين، سادت توترات كبيرة بين الحكومة اليمنية ودولة الإمارات العربية المتحدة بسبب دعم الأخيرة للمتمردين في المحافظات الجنوبية .
تابع القراءة

الكشف عن خطه لإزاحة السيسي من منصب الرئاسة .. وتفاعل غير مسبوق دعما لها !

دعا الفنان والمقاول المصري محمد علي الشعبَ المصري إلى التفاعل العملي مع ما تحدث عنه خلال الأيام الماضية من فساد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظامه، عبر إطلاق وسم يدعو لتنحّيه، والخروج إلى الشارع ضده الجمعة القادم.
  وكان محمد علي تعهد في مقطع فيديو سابق بالإعلان عن "خطوات عملية" لإنهاء حكم السيسي، وشدد على أن "وقت الكلام انتهى"، وأنه لا بد من "الثورة" عليه، داعيا الشعب المصري إلى الوقوف خلفه ومساندته في هذا التوجه.
وفي دعوته التي أعلنها -من خلال مقطعي فيديو، نشرهما في وقت متأخر مساء الأحد، وحظيا بتفاعل كبير- قسّم محمد علي "خطته العملية" إلى مطلبين: أولهما تحرك إلكتروني من خلال دعم وسم #‏كفايه_بقى_ياسيسى، الذي أطلقه لدعوة السيسي للتنحي استجابة لرغبة جماهير المصريين.
وأوضح أن الجزء الثاني من خطته العملية يقوم على الدعوة للنزول إلى الشارع في مختلف محافظات مصر الجمعة المقبل، في حال لم يلتفت السيسي لرفض المصريين له بمواقع التواصل الاجتماعي، لمدة ساعة، لإعلان رفض استمراره في الحكم، مشيرا إلى أنه سيطلب من العالم مراقبة هذا التحرك والحكم عليه.
وفي سياق تحفيزه لمتابعيه، قال محمد علي إن لجان السيسي الإلكترونية ستنقل له حجم التفاعل مع الوسم الذي أطلقه، وأنه إذا زاد هذا التفاعل على ثلاثين مليون شخص، وهو العدد الذي يقول إنه قام بانتخابه، فإنه ينبغي عليه التنحي عن الحكم والتنازل عنه فورا.
وقال محمد علي إن الفساد الذي لا بد أن يتحرك المصريون للقضاء عليه يتمثل في نظام وأسلوب إدارة يعتمده السيسي وحاشيته، وليس في أفراد يحاول النظام -من خلال الإعلان عن تجاوزاتهم- أن يؤكد ادعاءه محاربة الفساد، لافتا إلى أن هذا النظام هو الذي يدفع الجميع لارتكاب هذه التجاوزات.
وبلغ حجم التفاعل مع وسم ‫#‏ارحل_بقى_ياسيسى حدا غير مسبوق، حيث تصدر قائمة الأعلى تداولا في مصر وعدد من الدول العربية، منها الكويت والسعودية والأردن والجزائر وقطر والإمارات، كما ظل ضمن القائمة العالمية للأكثر تداولا لعدد من الساعات.
وبينما أبدى كثير من المغردين استعدادهم للتجاوب مع دعوة محمد علي للنزول إلى الشارع الجمعة المقبل، وتخليهم عن الخوف من أجهزة النظام المصري الأمنية، أبدى آخرون تخوفاتهم من أن يكون هذا التحرك غير مدروس بشكل حقيقي، ولا يسفر عن نتيجة مرضية للغاضبين من "فساد السيسي وأنصاره".
وأظهر التفاعل مع الوسم عودة روح الثورة لدى قطاع من المصريين، عبر إعادة بث أغاني الثورة، ومقاطع من الحراك الذي شهدته ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وما تلاها من أحداث.
تابع القراءة

طالب بتحرك فوري.. ”غريفيث“ يوجه صفعةلـ”المجلس الانتقالي الجنوبي“ ويتحدث عن ”سرطان“ يهدد الدولة اليمنية

حذر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث من "انشطار" اليمن، مطالبًا المجتمع الدولي بتحرك عاجل لمواجهة الحرب الدائرة باعتبارها "سرطان" ينتشر بما يهدد وجود الدولة اليمنية.
جاء ذلك في إحاطة، الإثنين، أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الحالة في اليمن.
وأقر المبعوث الأممي، في إفادته، بأنه يقدم "صورة قاتمة للأوضاع في اليمن" داعيا مجلس الأمن إلى التحرك "الآن" وعلى وجه السرعة، على حد قوله.
وتطرق غريفيث إلى التطورات بالجنوب اليمني، وقال إنها "دعوة واضحة لوضع حد عاجل للصراع وهناك خطر حقيقي من انشطار اليمن".
وعبر عن إدانته لمحاولات المجلس الانتقالي الجنوبي "غير المقبولة" للسيطرة على الدولة، في إشارة إلى سيطرة قوات المجلس، المدعوم إماراتيًا، على أغلب المؤسسات الحكومية بالعاصمة المؤقتة عدن.
وقال المبعوث الأممي "لم يعد بإمكاننا أن نضيع مزيدًا من الوقت قبل المضي قدما في إجراء مفاوضات تستهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة، ولذلك فإنني أوجه نداء إلى الجميع وأحذر من التصعيد العسكري المقلق".
وأشار غريفيث أن الهجمات الأخيرة على شركة "أرامكو" (السعودية) أدت إلى "اضطرابات كبيرة في إنتاج خام النفط، وهذا سيكون له تداعيات تتجاوز المنطق".
وأوضح أن مثل تلك الهجمات من شأنها "تفجير المنطقة برمتها ومن غير الواضح من يقف وراء تلك الهجمات التي تبعد اليمن عن السلام".
وتعرض مجمعان نفطيان في بقيق وخريص يتبعان عملاق الطاقة العالمي "أرامكو" لهجوم بالقذائف عبر طائرات مسيرات، تبنتها جماعة الحوثي، فيما لم توجه السعودية الاتهامات لأية جهة.
ويعتبر المجمعان، القلب النابض لعمليات أرامكو، في مرحلة ما بعد الاستخراج وقبل التصدير أو التكرير، إذ تتم معالجة معظم النفط فيهما، قبيل تحويلهما للموانيء أو للمصافي التكريرية المحلية.
وفيما يتعلق بالوضع في الحديدة (غرب)، قال مارتن غريفيث "لقد حققنا بعض التقدم وتم تفعيل آلية وقف إطلاق النار والتهدئة ثلاثية الأطراف حيث تم إنشاء مركز عمليات مشترك وفي الوقت نفسه تسلم الأطراف اقتراحا معدلا للمرحلة الأولي لإعادة الانتشار".
وأقر المبعوث الأممي الخاص بعدم "وجود أي تقدم في ملف تبادل الأسري والمعتقلين وفقا لما تم التوصل إليه في اتفاقات السويد".
وتوصلت الحكومة والحوثيون، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، إلى اتفاق في السويد بشأن ملفات عديدة، بينها الوضع في الحديدة، برعاية الأمم المتحدة، لكن أغلب بنوده لم تدخل حيز التنفيذ جراء اتهامات متبادلة بين طرفي الصراع.
تابع القراءة

يمنية تنحدر من محافظة " إب " تشغل منصب " عمدة " ولاية نيوجيرسي"

تعد"صدف جعفر" اول امرأة مسلمة تشغل منصب عمدة في امريكا وهي الآن عمدة " ولاية نيوجيرسي" .
ولدت صدف جعفر في مدينة شيكاغو وهي من أب يمني ينحدر من محافظة "إب" بوسط اليمن  وأم باكستانية  أنهت دراستها الجامعية في جامعة جورج تاون, وحصلت على درجة الدكتوراه في لغات وحضارات الشرق الأدنى من جامعة هارفارد. 
انتقلت جعفر إلى نيو جيرسي مع زوجها "Daniel Sheffield" في عام 2012. وهي حاليًا باحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة برينستون ، حيث تبحث في وسائل الإعلام الاجتماعية في جنوب آسيا ، وتنقح مخطوطة كتابية عن  دورات تعليمية متعلقة بالإسلام في جنوب آسيا والأدب الأمريكي الجنوبي الآسيوي.

تابع القراءة

الامارات توافق على عودة الحكومة الى ”عدن“ بشرط وقيادة ”الشرعية“ ترفض وخلافات جديدة تظهر بقوة بين الطرفين (تفاصيل مثيرة)

كشف مسؤولون في الحكومة الشرعية، عن وجود حوار غير مباشر بين الحكومة اليمنية وأبوظبي بعيداً عن الأضواء، يحاول الإماراتيون تغطيته بالتسريبات عن أن الحوار يجري بين الشرعية و"المجلس الانتقالي الجنوبي". 
  
ووصف المسؤولون لقاءات جدة بالفاشلة، في ظل الممارسات التي تقوم بها أبوظبي على الأرض في محافظات عدة، ومحاولتها استغلال المحادثات لكسب الوقت وتخفيف حدة اعتراضات الشرعية، حسب العربي الجديد. 
  
وقالت مصادر سياسية، إن الإمارات ترفض مطالب الشرعية، وتشدد على أن قواتها وأتباعها سيديرون عدن، وإذا أرادت الشرعية يمكنها العودة إلى المنطقة لكن كشخصيات لا كسلطة، وهو ما ترفضه الشرعية، ويُعقّد العلاقة بين الطرفين ويُفشل فرص الوصول إلى حل، في ظل الاستفزازات الإماراتية. 
  
وأكدت المصادر أن الشرعية متمسكة بكامل الحقوق السيادية ومنع تدخّل أبوظبي بأي شكل من الاشكال في الإدارة، كون مهمتها جاءت ضمن التحالف للدعم العسكري، ويجب أن تلتزم بذلك، لافتة إلى أن هناك خلافات جدية فيما يخص جزيرة سقطرى ومسألة الثروات ومن يسيطر عليها، فيما السعودية تقوم بدور الوسيط. 
 

وأشارت المصادر إلى أن هناك خلافاً حول مسألة المنافذ البرية والجوية والبحرية في الجنوب، والتحركات الإماراتية في مطار الريان، واستمرار تحكّم أبوظبي فيها ومنعها عودة بعض اليمنيين، فيما لم يعد تحت سيطرة الشرعية من منافذ غير مطار سيئون ومنفذ الوديعة البري على الحدود مع السعودية، وهي ممارسات دفعت مسؤولين في الشرعية إلى القول إن تصرفات الإمارات هي استعمار واحتلال وليست تصرفات دولة شقيقة. 
  
وتعليقاً على ذلك، اعتبر مسؤول يمني رفيع، طلب عدم ذكر اسمه، لـ"العربي الجديد"، أن أبوظبي باتت تقوم بدور المستعمر، فتصرفاتها ولقاءات جدة غير المباشرة معها، تُظهران أنها لا تريد الوصول إلى حل يفضي إلى عودة الدولة ومؤسساتها إلى عدن، بل إنها تذهب نحو التصعيد وإفراغ جوهر وجود الشرعية، فيما تحاول الإمارات تحقيق انقلاب بشكل كلي على الشرعية والسيطرة على كامل المناطق المحررة، من خلال إيجاد أدوات تقوم بالعمل الميداني، من اغتيالات واعتقالات واختطافات وتهجير لكل أنصار وقيادات الشرعية. 
  
ودعمت الامارات في العاشر من الشهر الماضي انقلاباً على الشرعية في عدن، وتدخلت لصالح الانقلابيين بالطيران فاستهدفت قوات الجيش بعشر غارات أسفرت عن مئات القتلى والجرحى وفق بيانات وزارة الدفاع.
تابع القراءة

امريكا تعلن جاهزية قواتها للتحرك وتتحدث عن هجوم ايراني على السعودية


قال البيت الأبيض اليوم الاحد ، ان امريكا مستعدة للتحرك حال أي هجوم إيراني على السعودية.
وقالت كيليان كونواي، المستشارة في البيت الأبيض، إن القوات الأمريكية مستعدة للتحرك حال أي هجوم إيراني على السعودية.
وجاءت تصريحات المسؤولة الأمريكية، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، عقب الهجوم على منشآت نفطية تابعة لشركة "أرامكو" السعودية.
وأشارت كونواي في تصريحاتها إلى أن وزارة الطاقة الأمريكية، مستعدة للسحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي.
وفيما اعلن الحوثيون تبنيهم للهجوم ، اعلن التحالف ان التحقيقات جارية لكشف الجهة المسئولة عن الهجوم في وقت تحدثت تقارير اعلامية عن ان الهجوم نفذ بطائرة مسيرة انطلقت من العراق واخترقت اجواء الكويت قبل ان تستهدف ارامكو السعودية.
تابع القراءة

"ايران" تكشف عن شرط واحد لانهاء الحرب في اليمن !

أعلنت الخارجية الايرانية، اليوم الأحد 15 سبتمبر/أيلول، عن شرطها الوحيد لانهاء ”الكارثة“ في اليمن، في دليل واضح على تحكم طهران في قرار مليشيا الحوثي الانقلابية.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن توجيه الاتهام لإيران لن ينهي الحرب والكارثة في اليمن، إلا أن القبول بمقترحنا يمكن أن يؤدي إلى إنهاء الكارثة.
وكتب ”ظريف“ في تغريدة عبر ”تويتر“ مخاطبا ”بومبيو“ أن "وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد لجأ إلى سياسة الحد الاقصى من الخداع بعد فشله في ممارسة سياسة الحد الاقصى من الضغوط ضد بلادنا".
وأضاف أن "الولايات المتحدة وزبائنها في اليمن قد تورطوا في أوهام أن التفوق التسليحي يؤدي إلى الانتصار العسكري".
 وأوضح الوزير الإيراني أن "توجيه الاتهام لإيران لن ينهي الكارثة، إلا أن القبول بمقترحنا الذي طرحناه في أبريل/ نيسان عام 2015(الاتفاق النووي)، بهدف إنهاء الحرب، وإطلاق الحوار يمكن أن يؤدي إلى إنهاء الكارثة".
جاء ذلك في معرض رد وزير الخارجية الإيراني على تغريدة أوردها نظيره الأمريكي مساء السبت، وجه الأخير فيها الاتهام لإيران بالوقوف وراء نحو 100 هجوم على السعودية، مشككا في أن الهجوم على منشأتي النفط السعوديتين السبت جاء من اليمن.
وصباح السبت، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين وقعا في منشأتين تابعتين لأرامكو شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، فيما تبنت جماعة "الحوثي" المسؤولية عن الهجوم وقالت إنه استهدف مصفاتين نفطيتين.
تابع القراءة

أخر ( تحديث ) أسعار صرف الدولار والريال السعودي ( قائمة الاسعار المحدثة اليوم السبت)

أسعار العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني حسب تداولات السوق المحلية بالعاصمة عدن  مساء اليوم السبت
 أسعار الشراء:
الدولار الأمريكي 613 ريالًا ,
أسعار البيع: الدولار الأمريكي 607 ريالًا.
 أسعار العملات العربية أمام الريال اليمني:
 أسعار الشراء:
الريال السعودي بـ 160 ريالًا،
والدرهم الإماراتي بـ163 ريالا.
 أسعار البيع: الريال السعودي بـ 159ريالًا،
والدرهم الإماراتي بـ 161 ريالا.
تابع القراءة

تفاصيل اجتماع رفيع بين هادي والأمير" بن سلمان" بحضور اللجنة الحكومية في اجتماع جدة

قالت وكالة سبأ الرسمية اليوم السبت ان الرئيس عبدربه منصور هادي التقى في الرياض الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع السعودي.
واشارت الوكالة الى حضور نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك اضافة الى نائب رئيس الوزراء الخنبشي ومدير مكتب الرئيس، وهولاء هم اعضاء اللجنة الحكومية التي كانت في جدة برئاسة علي محسن ؛ مايعني انها غادرت جدة وعادت الى الرياض.
وبحسب الوكالة (التي نشرت الخبر بعد منتصف ليل الجمعة - السبت) ، تناول اللقاء الذي عقد امس، جملة من القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وفي اللقاء رحب هادي بالأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز.. مؤكداً على مكانة العلاقات الأخوية المميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين وأفاق تعزيزها وتطويرها.
وقال لقد جسدت المملكة العربية السعودية أصالة التعاون وصدق الإخاء المبني على وأحدية المصير والهدف المشترك وذلك ما تجلى في وقوفها الدائم إلى جانب الشعب اليمني وتقديم التضحيات والدماء لنصرته وعزته وإعادة أمنه واستقراره عبر عاصفة الحزم وإعادة الأمل بقيادة رجل الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز . 
وحمل الرئيس الامير خالد بن سلمان نقل تحياته وامتنانه لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.. لافتاً الى التوافق الاستراتيجي الدائم بين اليمن والمملكة تجاه القضايا المصيرية في مواجهة التمدد الإيراني ودعم اليمن وشرعيته ووحدته وأمنه واستقراره. 
من جانبه عبر الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع عن سروره بهذا الاستقبال واللقاء ناقلاً للرئيس تحيات أخيه الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان.
وأكد مجدداً موقف المملكة الثابت والداعم لليمن وشرعيتها الدستورية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي حتى يعم الأمن والسلام والاستقرار ربوعه وفقاً لمرجعيات السلام المتعارف عليها المتمثلة بالمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار2216.
كما أشاد -بحسب سبأ- بحكمة الرئيس وحرصه على الحوار لمعالجة القضايا في مختلف المحطات، مؤكدا على ان امن اليمن واستقراره جزءً لا يتجزأ من امن واستقرار المملكة والخليج، مجدداً موقف المملكة الدائم في دعم الشرعية لمواجهة التمرد وكذلك انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من إيران والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.
وفيما لم تشر الوكالة الى المحادثات التي كانت في جدة ، تحدثت مصادر مطلعة لمأرب برس ان الجهود التي تقودها السعودية لبدء حوار بين الشرعية والانفصاليين قد وصلت الى طريق مسدود ، وان عودة اللجنة الحكومية من جدة الى الرياض تأتي بعد فشل التقارب بين الاطراف بما فيها دولة الامارات.
وتوقعت المصادر ان يكون الامير خالد بن سلمان قد عرض على الرئيس هادي في الاجتماع ، رؤية المملكة لحل الازمة جنوب اليمن.
 حضر اللقاء نائب رئيس الوزراء د. سالم الخنبشي ومدير مكتب رئاسة الجمهورية د. عبدالله العليمي والسفير السعودي لدى اليمن السفير محمد سعيد ال جابر.
تابع القراءة

خطه إماراتية صادمة بدأت بتنفيذها من موسكو ..سقوط اخر لأبو ظبي !

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مبادرة تُعدّها دولة الإمارات بالتعاون مع مؤتمر الحاخامات اليهود في أوروبا لمكافحة معاداة السامية(معاداة اليهودية كمجموعة عرقية ودينية) وجرائم الكراهية في أوروبا وحول العالم.
ونقلت الصحيفة عن رئيس منظمة مؤتمر الحاخامات في أوروبا الحاخام بنحاس غولدشميدت إشادته بالمبادرة الإماراتية التي وصفها بالتاريخية، وقال إنها تمثل نقطة تحول في الحرب ضد معاداة اليهود.
وقالت الصحيفة إن العمل على الخطة انطلق الأسبوع الماضي في مؤتمر احتضنته موسكو وشاركت فيه شخصيات دينية من مختلف أنحاء العالم، وناقش سبل محاربة جرائم الكراهية ومعاداة السامية في بلدانهم.
وأضافت أن الزعامات الدينية التي شاركت في المؤتمر وافقت على عقد مؤتمر ثان في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل للتوقيع على اتفاقية للقضاء على العنف ومعاداة السامية في المجتمعات التي تنتمي لها.
وأوضح غولدشميدت أن الاختيار وقع على روسيا لعقد المؤتمر الأول لانطلاق المبادرة الإماراتية اليهودية لما تحظى به من تعايش سلمي بين مختلف الأديان.
وأعرب عن أمله في أن تساهم تلك الجهود في القضاء على معاداة السامية في أوروبا، وأضاف "أنا سعيد لأن ممثلين عن منظمات ومجتمعات مختلفة شاركوا في نقاش هذه القضايا، لأن ذلك من شأنه أن يساعدنا في محاربة الكراهية ضد الأجانب. هذه نقطة تحول في الحرب ضد معاداة السامية".

*الصورة لوزيرة الرياضة الاسرائيلية ميري ريغيف، إلى جانب أمين سر الاتحاد الإماراتي للجودو ناصر التميمي في ابوظبي
تابع القراءة

الأمير السعودي الذي شغل أمريكا لسنوات حتى وصل إلى هوليوود؟

نشر تركي الدخيل، سفير المملكة العربية السعودية في الإمارات، سلسلة تغريدات على "تويتر"، للحديث عن الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي السابق لدى واشنطن، في الفترة من 1983 وحتى عام 2005.
وقال: "لا أبالغ مطلقا حين أقول إن أقوى دولة في العالم، الولايات المتحدة، لم يشغلها، في تاريخها، سفير يعمل في عاصمتها، بقدر ما شغلها، الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، سفير السعودية في واشنطن من 1983 إلى 2005... حتى وصفه، وليام سمبسون، مؤلف كتاب سيرته، بأنه الأمير الأكثر إثارة للاهتمام في العالم".
وذكر الدخيل: "في منتصف العام 2005، بث المخرج الأمريكي الشهير مايكل مور فيلما يقدم رؤيته عن أحداث سبتمبر، اسم الفيلم "فهرنهايت 9/11"، وخلاصته أن قيادة بندر بن سلطان، بفعل علاقاته النافذة، والمتشعبة في أروقة صناعة القرار بواشنطن، جعلت السعوديين يسيّرون السياسيين الأمريكيين، ويتحكمون بهم.. لا شك أن مور، قدم عمله وقد تشبع بنظرية المؤامرة، لكنني بعد أن شاهدت الفيلم، امتلأت بالفخر، فلو كان ربع ما زعمه صحيحا، فهذا يقتضي أن نؤدي العرضة في شوارع واشنطن، فخرا بعمل بندر بن سلطان".
​وأضاف: "استذكر محاورتي له في (إضاءات) في مايو 2004، وكيف دخلت بيت الأمير، ولم نتفق على إجراء المقابلة، لكني ذهبت بكامل الفريق جاهزا للتصوير، لو وافق الضيف، وهو أمر كانت نسبته ضئيلة.. فوجئت حينها بأن بندر بن سلطان، الذي كان ملء بصر الإعلام وسمعه، لم يجر قبل مقابلتنا أي مقابلة باللغة العربية! زادت المعلومة من إحباطي، وقلصت نسبة إجراء الحوار، لكن الانسحاب يعني خسارة تحقيق سبق صحافي".
وأردف: "بعد حوار لم يتجاوز عشر دقائق، وافق الأمير على المقابلة، وفوجئت ثانية أنه لم يطلب محاور الحوار، إلا أنه قال: ستسأل عن قصة سجن أبو غريب بطبيعة الحال، فرددت بالإيجاب. المفاجأة سارة للصحافي هذه المرة.. من باب كسر الجليد قلت للسفير الذي لم يكن يغيب عن شاشات التلفزيون الأمريكية أسبوعا آنذاك، بأن تعامله مع الإعلام الأمريكي، يساعدني على رفع سقف الأسئلة. رد، بقاعدة تنفع الصحافي والسياسي والديبلوماسي فقال: من حقك أن تسأل ما تشاء، ومن حقي أن أجيب بما أريد.. المسؤول الذكي، يستطيع أن يجيب إجابة ترضي غرور الإعلامي، لكنها لا تقع ضمن دائرة الجواب الذي كان ينتظره".
​واستطرد الدخيل، قائلا: "في المقابلة سألته عن كتاب بوب وود ورد الذي صدر حينها وأثار ضجيجاً، عندما أكد أن فاعلية بندر في واشنطن جعلته يعرف بموعد إعلان الحرب الأميركية على العراق 2003 قبل الموعد، لا بل قبل وزير الخارجية الأمريكي! أجاب: "لو لم يكن للرئيس الأميركي مصلحة في إبلاغي، ولم يكن لبلادي قيمة بالغة لديهم، لما أبلغوني". درس ثانٍ، من أستاذ محترف: لا تشرق أكثر من سيدك، حتى لا تنطفئ سريعاً! سألته عن ثلاث أو أربع معلومات في الكتاب السابق (خطة هجوم)، فأجابني عنها، ولما سألته: لمَ يختارك كاتب شهير ليتحدث عنك مراراً في كتاب يتحدث فيه عن غزو أمريكا للعراق؟! فأجاب بلطف وسخرية جميلة: "أخ تركي أحب أذكرك إن اسمي بندر بن سلطان، وليس بوب وود ورد. هذا سؤال يوجه له. ربما استنتج بحكم العلاقة الاستراتيجية القوية بين الرياض وواشنطن، أن لي علاقة بكل هذه الأمور».. درس ثالث في التألق: عندما يؤكد الجميع نجوميتك، حديثك عن هذه النجومية يقلل من بريقها. قلت له: الإعلام الأمريكي يتحدث عن علاقات عائلية ووثيقة بينكم والرئيس بوش، ويعتبرونك السلطة الخامسة في بلادهم".
وقال الدخيل "رد: العلاقات بيني والرئيس وعائلته علاقات صداقة مبنية على احترام متبادل، لكني لا أسميها عائلية، لم أناسبهم، ولم يناسبوني! قلت: أنا استخدم نص مصطلح الصحافة هناك! قال: وأنا أرد على الصحافة الأميركية عن طريقك!.. درس مجدداً: يمكن للسخرية في موضعها، أن تكون مخرجاً إيجابياً من التعامل النصي مع السؤال والإجابة عليه موضوعياً.. لم يكن بندر بن سلطان، شخصية عابرة في السياسية والدبلوماسية السعودية، وإذ أدعو له وقد بلغ السبعين من عمره، بالصحة والعافية والعمر المديد... أتمنى على الأمير النجم، أمنية صادقة، وهي أن يكتب مذكراته الثرية، لتكون درساً للأجيال، وتوثيقاً لتاريخ السعودية، وتأكيداً على نجاحات لم تتحقق فقط بسبب الثروة والنفط، بل بوجود قيادة مخلصة، وذكية، تعمل لتضع الوطن في العلياء... حيث يليق به".
 
تابع القراءة

تسريبات عن مشروع اتفاق وضوء اخضر سعودي وتقاسم للنفوذ.. 3 سيناريوهات تكشفها التسريبات

بعد مرور أكثر من أسبوع على انتقال وفد ما يُعرف بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" الانفصالي المدعوم إماراتياً، إلى مدينة جدة السعودية، استجابة لدعوة وجهتها الرياض للحوار مع الحكومة اليمنية، لا يزال التكتم يلف تفاصيل الاجتماعات غير الرسمية، والتي يشارك فيها ممثلون عن الشرعية، فيما ينظر اليمنيون إلى ما ستسفر عنه اللقاءات باعتباره حجر الزاوية التي ستحدد مسار الأزمة، والذي لا يخرج بمجمله عن سيناريوهات معدودة، تشير إليها التسريبات والمعطيات المتواترة.
 وعلى مدى أسبوع من إعلان مصادر يمنية عن بدء اجتماعات غير مباشرة ينظمها السعوديون مع ممثلين عن "الانتقالي" ومسؤولين في الحكومة الشرعية، يسود التكتم حول مجريات اللقاءات والمقترحات المطروحة، وسط تسريبات عن مشروع اتفاق تطرحه الرياض، الراعية للحوار، ويجري التفاوض بشأنه مع الجانبين (الانفصاليين والحكومة)، بما من شأنه نزع فتيل التوتر جنوباً.
وفيما تتخذ اجتماعات جدة صفة حوار يمني ــ يمني، وفقاً لما جاء في دعوة الرياض، تبدو اللقاءات من زاوية أخرى، سعودية ــ إماراتية، باعتبار أن أبو ظبي هي المحرك الأول للتصعيد العسكري ضد الحكومة اليمنية، وصاحبة القرار بالنسبة لـ"الانتقالي"، الذي يتحرك وفقاً لما يملي عليه الإماراتيون. في المقابل، فإن الحكومة اليمنية تعتمد بصورة أو بأخرى على الدعم السعودي، ويقع قرارها تحت تأثير الرياض، مع الأخذ بالاعتبار موقف الرأي العام اليمني الرافض للتقسيم، والوضع القانوني للحكومة ووضعها دولياً، وكلاهما من أبرز ما تبقى لها من عوامل قوة، حتى بمواجهة الضغوط السعودية نفسها.
 وتعززت الصورة عن لقاءات جدة، بوصفها حواراً بين الرياض وأبو ظبي، مع البيان المشترك الذي صدر الأحد الماضي، وحمل مضامين بدت كما لو أنها إرضاء سعودي للإماراتيين، على حساب البيان السعودي الذي أعلنته الرياض، قبل ذلك بيومين، وتضمن تأكيداً على دعم الشرعية ورفض محاولات فرض واقعٍ جديدٍ في الجنوب اليمني. هذا التباين بين الموقفين، يمكن استخلاصه من ردود الفعل، إذ رحبت الشرعية بالبيان السعودي وتحفظت عن إعلان موقف من بيان الرياض المشترك مع أبو ظبي، وعلى العكس فعل الانفصاليون، الذين تحفظوا عن بيان الرياض وأيدوا البيان المشترك (السعودي – الإماراتي).
وبصرف النظر عن تفاصيل ما دار الأيام الماضية، ينتظر اليمنيون ما ستسفر عنه اجتماعات جدة، بوصفه حجر الزاوية في تقييم مختلف المواقف، ومستقبل أزمة الحكومة اليمنية مع الانفصاليين المدعومين من أبو ظبي جنوباً. كما أن مخرجات اللقاءات من جهة أخرى، يمكن أن تمثل مؤشراً لتقييم العلاقة بين الرجلين المؤثرين في التحالف، وهما ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في ظل الأهمية المحورية التي يمثلها اليمن والاتفاق فيه من عدمه، بينهما.
ثلاثة سيناريوهات
تبرز العديد من السيناريوهات للإخراج المتوقع للأزمة في جدة. وفي مقدمة ذلك، تشير المعطيات التي تعززها بعض التسريبات، إلى أن الرياض تسعى عبر حوار جدة، إلى فرض صيغة اتفاق بين "الحكومة" و"الانتقالي"، يتطلب تنازلات قوية من الطرفين، على أن يفضي إلى إشراك حلفاء أبو ظبي من الانفصاليين في الحكومة، في عملية قد تتضمن أيضاً، إبعاد بعض المسؤولين اليمنيين الذين يقفون في صدارة التصدي للممارسات الإماراتية، وفي المقابل تتراجع الأخيرة عن التصعيد، وتسمح بترتيبات أمنية تعيد الحكومة إلى عدن وتلزم الانفصاليين بتأجيل مشروعهم بـ"دولة جنوبية"، بطريقة أو بأخرى.
هذا السيناريو يحقق بالنسبة لأبو ظبي مكاسب عدة، أبرزها الاعتراف بحلفائها في "الانتقالي" كمكون رسمي في إطار "الشرعية اليمنية"، كما سيضمن لها تهدئة من قبل "الشرعية"، التي باتت تتصرف مع أبو ظبي، منذ أسابيع على الأقل، كخصمٍ ودولة "معتدية" استهدفت القوات الحكومية وتدعم "الانفصال" بالقوة. ومع ذلك، فإن مضمون أي اتفاق على هذا النحو، يمكن أن يتأثر بالإجراءات التفصيلية، إذا ما كانت تلزم الإماراتيين بالتخلي عن إدارة تشكيلات عسكرية وأمنية خارج إطار الشرعية، وخصوصاً إذا ما جرى التفاهم حول نقاط الخلاف الجوهرية التي سبقت التصعيد الأخير في عدن، بإخضاع عدن للحكومة، وليس فقط مجرد السماح بإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل العاشر من أغسطس/آب الماضي.
تطبيع مع الأمر الواقع
يبرز سيناريو آخر، لا تحضر فيه تفاصيل تسوية تعيد تشكيل الحكومة اليمنية، بقدر ما تحضر الجغرافيا، بحيث تؤدي اللقاءات التي ترعاها السعودية إلى حالة من التطبيع مع الأمر الواقع الذي يسيطر فيه حلفاء الإمارات في عدن ومحيطها، في مقابل وقف أي تصعيد باتجاه شبوة أو حضرموت. ومن شأن أي مآل للآزمة، على هذا النحو، أن يعزز من مخطط التقسيم في اليمن وفق أقاليم في إطار دولة اتحادية على حساب الانفصال، لكنه من جهة أخرى، قد يشير إلى تقاسم النفوذ بين الرياض وأبو ظبي، فضلاً عن كونه اعترافا بالأمر الواقع الذي فرضه الانفصاليون بالسيطرة على عدن.
ومن شأن أي اتفاق لا يعيد الحكومة الشرعية أو يمنح "الانفصاليين" مشروعية للاستمرار على ذات الوتيرة، أن يمثل إحراجاً كبيراً للسعوديين، ويعزز فرضية حصول الإماراتيين على ضوء أخضر من الرياض في ما قاموا به جنوباً، على نحو ينسف المواقف المعلنة بدعم "الشرعية".
إلى جانب ما سبق، يبرز سيناريو ثالث يقلل مما يمكن أن ينتج عن حوار جدة، حتى مع فرضية الخروج باتفاق هش لا يتحول إلى خطة تنفيذية بتغييرات ملموسة يمنياً، ولا يعالج ما يعتبره البعض شرخاً عميقاً في العلاقة بين السعوديين والإماراتيين، في ظلّ الرغبة التي تبديها أبو ظبي للمضي بإجراءات انفرادية، بما في ذلك تعزيز العلاقة مع إيران. وفق ذلك، تتحول العملية الحوارية في جدة إلى محطة لكسب الوقت، في واقع يمضي إلى مزيد من التصعيد ميدانياً، لفرض ما فشل الطرفان في الوصول إليه عبر الحوار.
ومن الجدير ذكره في السياق، أن محطات الأزمة في إطار التحالف والحكومة اليمنية (على غرار أحداث عدن في يناير/كانون الثاني 2018) تعزز من احتمال انتهاء أي لقاءات إلى بيانات فضفاضة تمدد الأزمة بطريقة أو بأخرى.
ومن بين السيناريوهات الثلاثة السابقة، يبقى الواقع مفتوحاً على كافة الاحتمالات، بما في ذلك شعور طرف بعدم الرضى عن مجريات ما يُطرح على طاولة النقاشات، بما قد يدفع إلى استباق النتائج بتحركات ميدانية تعيد التصعيد إلى نقطة الصفر، كما حصل أواخر شهر أغسطس/آب الماضي. في المقابل، لا يمكن إهمال أن هناك ورطة سعودية ــ إماراتية في الجنوب اليمني، على ضوء الانكشاف خلال أحداث الشهر الماضي برعاية التحالف الذي يقول إنه يحارب انقلاب جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، ليرتكب طرفه الإماراتي انقلاباً آخر على الشرعية وبتفاصيل تكون تكاد مكررة، وكل ذلك يرفع من فرص الوصول إلى اتفاق، وإن على إجراءات أمنية محدودة تنزع فتيل المواجهات المباشرة، وتبقي عليها قابلة للانفجار في مرحلة مقبلة.
تابع القراءة

19 رسالة هامة وصريحة وجهها ”الاصلاح“ للسعودية

وجه حزب التجمع اليمني للاصلاح، الخميس 12 سبتمبر/أيلول، عدد من الرسائل الهامة والقوية لقيادة التحالف العربي وقيادة المملكة العربية السعودية.
 جاء ذلك في كلمة متلفزة بثتها قناة ”سهيل“ لرئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد اليدومي، بمناسبة الذكرى الـ29 لتأسيس الحزب.
ولخص محرر ”مأرب برس“، رسائل الاصلاح للتحالف والمملكة كالتالي: 
 التمرد الجديد ألهى اليمنيين عن معركتهم الوجودية مع الانقلاب الحوثي.
  • كان موقفنا من الانقلاب والشرعية والتحالف ولا يزال على ذات الثبات لم يتزعزع ولم يتردد ولم يختلف، وتعرف هذا الموقف جيداً قيادتا البلدين وتعرفان حجم ثباته وصلابته.
  • الإصلاح حزب وطني راسخ الجذور والأقدام، وتربطه أواصرُ ثقةٍ عميقةٍ لا تتزعزع مع أشقائه في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.
  • لا بديل لمطلب الدولة الوطنية بكامل بنيتها المؤسسية وفق ما نصت عليه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضع أسُسَ الدولةِ الاتحاديةِ الضامنةِ للتوزيع العادل للثروة والسلطة بين جميع ابناء الوطن.
  • يحب تدارك الوضع في عدن ومنع النزيف والكف عن العنف، والتسليم بمشروع الدولة، والسماح لمؤسساتها بالعودة لممارسة عملها وتقديم الخدمات للمواطنين وبما يضمن حشد كافة الطاقات وتوحيد الجهود لمعركة الحسم مع الإنقلاب الحوثي.
  • أيُ مسارٍ لحل ازمة عدن خارج عن المضامين التي عبر عنهما بيان التحالف بتاريخ ١٠ اغسطس ٢٠١٩م وبيان المملكة بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠١٩م سيفاقم الأزمة ويضع العراقيل أمام معركة إستعادة الدولة وإنهاء الإنقلاب.
  • بيان التحالف وبيان المملكة هما خارطة طريق لإنهاء التمرد وعودة الدولة بكافة مؤسساتها إلى العاصمة المؤقتة عدن.
  • بيان المملكة أظهر موقفاً واضحاً وحرصاً شديداً يليق بقيادة المملكةِ ومكانتِها ودورِها، وأبرزا قدرتها على تشخيص القضايا بدقة ووضع المعالجات.
  • دعمَ الشرعيةِ وتقوية موقفها هو أحدُ أهم المكاسب الجماعية، وهو بالطبع مكسب مقدم على المكاسب الخاصة.
  • قصف الطيران الإماراتي لقوات الجيش الوطني في محافظتي عدن وأبين وما تبعه من إلقاء تهمة الإرهاب على الجيش الوطني، يعتبر إنحرافاً عن أهداف التحالف، يستدعي المراجعة والوقوف أمام الإختلالات التي تسببت في تأخير الحسم العسكري.
  • ندعو إلى التحقيق في كافة حوادثِ إستهداف المدنيين (الغارات الخاطئة) وبما يؤدي إلى فضح الإدعاءات التي يروجها الحوثيون ويضمن حق الضحايا في الإنصاف.
  • نثق في قدرة المملكة على إنهاء حالة التمرد في العاصمة المؤقتة عدن وضمان عودة الدولة بكافة مؤسساتها لتمارسَ نشاطها بشكل كامل وغير منقوص.
  • نشدد على ضرورة منع قيام أي أجهزة أو تشكيلات عسكرية وأمنية موازية وإستعادة ثقة المواطنين بالمؤسستين العسكرية والأمنية.
  • نطالب بوقفة جادة وحاسمة لوقف الإنتهاكات، والاغتيالات والسجون السرية في المناطق المحررة.
  • نؤكد على أهمية تعميق وترسيخ العلاقات اليمنية - السعودية كخيار إستراتيجي يعزز ترابط البلدين في مختلف الجوانب، لا سيما أن المملكة تمثل دعامة الأمن والإستقرار لليمن وللمنطقة.
  • تحرير اليمن من سطوة الإنقلاب الحوثي وكل ما يهدد وجود الدولة في اليمن بقدر ما هو مهمةٌ وطنيةٌ يمنيةٌ، فإنه أصبح إستراتيجيةً عربيةً قوميةً تقودها المملكة لتحمي المنطقة من خطر المشروع الإيراني التوسعي القائم على العنف والإرهاب، وهو ما يحتم علينا مساندتها في هذا المضمار.
  • نرفض توظيف تهمة الإرهاب في الصراعات السياسية تجاه كيانات ومؤسسات وطنية بغرض شرعنة إستهدافها أو التغطية على مرامي إستئصال قوى وتيارات آمنت بالعمل السياسي واحتكمت لمبدأ الإختيار الشعبي.
  • سنظل نعمل في التجمع اليمني للإصلاح على توحيد الجبهة الوطنية وتمتين بنيتها .
  • نجدد التأكيدَ على موقفنا المبدئي والثابت الرافض لكل صنوف التطرف والإرهاب بكل أساليبه وأشكاله ومسمياته.
تابع القراءة

" محمد علي " يجبر " السيسي " على المواجهة ورجل اعمال موال للاخير يرصد مكافأة مالية لمن يقتله !

كثفت القنوات الفضائية المصرية الرسمية والخاصة الموالية للنظام المصري من بث اعلان عن لقاء مفتوح سيجرية الرئيس المصري " عبد الفتاح السيسي " يجيب خلاله على اسئلة الشباب بدون خطوط حمراء .
وبحسب مصادر مصرية موثوقة فأن ترتيبات اجراء هذا اللقاء تحت شعار " مؤتمر الشباب " جاء على عجل ودون اي تحضيرات مسبقة وكطريقة للرد على وابل من الاسئلة وجهها للجنرال السيسي الممثل ورجل الأعمال المصري الشاب " محمد علي عبد الخالق " الذي فر من مصر الى برشلونه الاسبانية ونشر من هناك عدد من مقاطع الفيديو تضمنت اتهامات بالفساد والاستحواذ على المال العام للرئيس السيسي وعقيلته وقيادات بالجيش المصري .
واستمراراً لمسلسل التخبط تجاه مقاطع الفيديو لرجل الأعمال والمقاول المصري، محمد علي، والتي يكشف فيها الفساد الاقتصادي داخل المؤسسة العسكرية المصرية، رصد مدير شركة الندا للتجارة والتصنيع والتوكيلات التجارية للمواد الغذائية، ياسر ندا، مكافأة مقدارها 5 ملايين جنيه مصري، عبْر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وتحسباً لإلغائه المنشور مستقبلاً، قام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بأخذ صورة منه.
كتب عبدالله الشريف: "تحريض علني على القتل، من أحد رجال العصابة التي تحكم مصر، الصورة صحيحة ومن صفحته الشخصية على فيسبوك".
وعلّق أشرف عبد اللطيف: "بلطجي مجرم اسمه Yasser Nada، يهدد ويحرض على قتْل المواطن المصري محمد علي، طبعاً عرض خمسة ملايين جنيه مكافأة لقتل محمد علي حاجة سهلة، على واحد من عصابة نظام السيسيومماليكه من العسكر الحرامية، لكن إنه يهدد وبكل هذه الجرأة!".
وطالب أحمد رجب: "الواد ياسر ندا اللي بيدعي إنه رجل أعمال، طلع مدير مبيعات في شركة دومتي وبيحرّض على قتللللل محمد علي، وفاكر إنه كدا هايخوّف محمد علي، أكتر حاجة تخوفه هي إن نعرف دومتي بالجريمة دي، وإنه بيسوّق سمعتها عن طريق تفعيل الهاشتاج دا #مقاطعة_منتجات_دومتي".
وشاركه عبد الله: "قاطعوا منتجات شركة دومتي وخلي السيسي ينفعه! ياسر ندا صاحب شركة جبنة دومتي، بيرصد مكافأة خمسة ملايين جنيه لمن يقتل محمد علي خلال أسبوع، بسبب انتقاده السيسي والجيش، ماعرفش هو ده مش اسمه تحريض على القتل ويعاقب عليه القانون؟ طبعاً لو في دولة محترمة مش شبه دولة".
 وكتب أحمد يحيى: "ضمن كشف قائمة الفاسدين، رجل الأعمال ياسر ندا الذي رصد 5 ملايين جنيه مقابل رأس محمد علي".
وشارك ثوري حر: "رجل أعمال يُدعى ياسر ندا، يرصد مكافأة بـ 5 ملايين جنيه، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، لمن يقتل المقاول والفنان محمد علي، عقاباً له على انتقاد السيسي والجيش، خلاص محمد علي عمل لهم تربلة في النفوخ، خلي الحساب بالدولار يا نجم #محمد_علي_يفضحهم".
وغرّد حسام: "تحريض علني على القتل مع المكافأة، وكأن مفيش دولة ولا محكمة ولا قانون ولا حرية، ماهو مفيش فعلاً، لو في دولة تانية محترمة بس (بس محترمة)، الراجل ده المفروض يتحاكم بتهمة إثارة الفتنة والتحريض على القتل #حاكموا_ياسر_ندا".
تابع القراءة

شاهد .. سعوديات يتحدين العرف وثقافة المجتمع .. يمشين في الشوارع دون عباءة أو حجاب

بعدما توقفت "مشاعل الجالود" عن ارتداء العباءة (الزي السائد بين السعوديات) والحجاب تماما، سارت في المجمع التجاري في الرياض وهي ترتدي قميصا برتقاليا وسروالا فضفاضا، دون أن يعترضها أحد، لتكون محط أنظار الزوار، وبينهم نساء ارتدين العباءة السوداء وغطين رؤوسهن.
 ظن البعض أنّها فنانة مشهورة، فسألتها امرأة "هل أنتِ مشهورة؟ هل أنتِ عارضة أزياء؟"، في إشارة إلى أن هكذا زي ليس معبرا عن عموم السعوديات بالمملكة.
لكن الواقع أن "مشاعل" سعودية، وتتحدى ارتداء العباءة والحجاب، ضمن عدد محدود من نساء المملكة أقدمن على ذلك، استنادا إلى مقابلة تليفزيونية لولي العهد "محمد بن سلمان" صرح فيها بأن "العباءة ليست فرضا على النساء".
وفي يوليو/تموز الماضي، حاولت الشابة (33 عاما) دخول مجمعا تجاريا آخر بالرياض، لكن إدارته منعتها من الدخول بسبب عدم ارتدائها العباءة، وهو ما سجلته عبر حسابها على تويتر، مغردة: "تم منعي من دخول (...) بلبس محتشم وشكرا".
وفي العقود الماضية، فرضت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) العباءة على النساء من السعوديات وغيرهن، ولاحقتهن في الأماكن العامة للتأكد من تقيدهن بها، لكن سلطة الهيئة الإلزامية انتهت بالمملكة مع صعود "بن سلمان" إلى سدة السلطة، ومع ذلك ظل عدم ارتداء المرأة السعودية للعباءة أمرا محدودا جدا في المملكة.
ومن بين السعوديات اللاتي تحدين ارتداء العباءة والحجاب "مناهل العتيبي"، البالغة من العمر 25 عاما، والتي قالت لوكالة فرانس برس: "منذ أربعة أشهر، منذ أن جئت إلى الرياض، وأنا لا أرتدي العباءة (..) أعيش مثلما أريد، أتصرف بحرّية، ليست مقيّدة، لا يُفرض عليّ لباس لست مقتنعة به".

تابع القراءة

أمين عام حزب " الإصلاح " اليمني يهاحم " أبو ظبي " ويطالب بتشكيل حكومة يمنية مصغرة !

وجه رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد عبدالله اليدومي، مساء اليوم الخميس 12 سبتمبر/أيلول، كلمة هامة بثتها قناة ”سهيل“ الفضائية، بمناسبة #الذكرى_29_لتاسيس_الاصلاح في الـ13 من سبتمبر 1990م.
 وهنأ ”اليدومي“ بهذه المناسبة التي تأتي على مقربة من الذكرى السابعة والخمسين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيد كل أعضاء الإصلاح وكوادره ومحبيه وأصدقائه وشركاء العمل السياسي وكافة الشعب اليمني على امتداد التراب الوطني والقيادة السياسية ممثلة في رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وهي المناسبة التي شهدت ولادة حزب سياسي وطني.
وتطرق إلى مواقف الإصلاح من مختلف القضايا الوطنية ومستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، داعياً إلى تشكيل حكومةٍ مصغرةٍ يتم اختيارُ أعضاءِها على قاعدة الشراكة والتوافق الوطني وفق الاختصاص والكفاءة والنزاهة لإدارة المرحلة.
نص الكلمة: 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل حكايةً عن شعيبٍ عليه السلام : "إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ"
صدق الله العظيم..
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين، نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه..
أما بعد..
 شعبنا اليمني العظيم داخل الوطن وخارجه، أعضاء الإصلاح وأنصاره ومحبيه، الإخوة والأخوات جميعا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 ونحن نحتفي اليوم بالذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح على مقربة من الذكرى السابعة والخمسين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيد يطيب لي أن أهنئ بهذه المناسبة كل أعضاء الإصلاح وكوادره ومحبيه وأصدقائه وشركاء العمل السياسي وكافة الشعب اليمني على امتداد التراب الوطني والقيادة السياسية ممثلة في فخامة الأخ رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، وهي المناسبة التي شهدت ولادة حزب سياسي وطني يمني ملتزم بالدستور والقوانين النافذة والنظام الجمهوري وبالتعددية السياسية والحزبية ،وبالديمقراطية والإنتخابات الحرة النزيهة وسيلة وحيدة للتداول السلمي للسلطة، حيث يعتبر التجمع اليمني للإصلاح نفسه إمتداداً فكرياً وسياسياً طبيعياً لتيارات الإصلاح الفكري والسياسي التي واجهت أنظمة الإمامة الإستبدادية العنصرية المتعصبة عبر التاريخ،
والتي بلغت ذروتها بإنتصار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ١٩٦٢م على نظام هو الأكثر تخلفاً وظلماً واستبداداً وعنصرية، وأشعل الضباط الشباب الأحرار في شمال الوطن في ذلك الحين جذوة الثورة السبتمبرية الخالدة في كل الميادين وأسهم شباب الحركة الإصلاحية الناشئة في ذلك الحين مع كل التيارات الجمهورية الوطنية في بناء اليمن الجمهوري الجديد، وإرساء مداميكه السياسية عبر إقرار أول وثيقة دستورية عام ١٩٧٠م وإنتخاب أولِ مجلس للشورى عام ١٩٧١م ،وكذلك انتخابات مجلس الشورى عام ١٩٨٨م الذي كان السلطة التشريعية في حينه..
 كما أسهم الإصلاح بعد إنشائه بشكل أساسي في إثراء الحياة السياسية عقب الوحدة المباركة وقيام الجمهورية اليمنية في ٢٢ مايو ١٩٩٠م من خلال بناء معارضةٍ وطنيةٍ، والإسهامِ الفاعلِ في الحياة الديمقراطية من خلال المشاركات الكبيرة في كل الفعاليات الإنتخابية النيابية ٩٣، ٩٧، ٢٠٠٣م والرئاسية ١٩٩٩، ٢٠٠٦م والمحلية ٢٠٠١، ٢٠٠٦م والإستفتاءات ١٩٩١، ٢٠٠١م، فقد كان الإصلاح ولايزال وسيظل مؤمناً إيماناً يقينياً لا يتزعزع بأهمية بناء مؤسسات الدولة واستقرارها وفاعليتها كمظلة آمنة لكل اليمنيين يتم العملُ تحتها وفي ظلها على إصلاح الإختلالات ومحاربة أوجه الفساد وتجفيف ينابيعه بالطرق الدستورية والقانونية والوسائل السلمية والتعبير عن الرأي بالأساليب الحضارية، كما أن إيمان وإلتزام التجمع اليمني للإصلاح بالتداول السلمي للسلطة هو إيمانٌ وإلتزامٌ لا يتزعزعان في كل الظروف فقد شارك في الحكومة الإئتلافية الثلاثية ثم الثنائية التي أعقبت انتخابات ١٩٩٣م، وعندما حصل المؤتمر الشعبي العام على الأغلبية التي تمكنه من تشكيل الحكومة منفرداً في انتخابات ١٩٩٧م قرر الإصلاحُ الإنتقالَ إلى ساحة المعارضة وساهم بشكل فاعل في بناء وتأسيس اللقاء المشترك الذي يعدُ التكتلَ الوطني الأبرز في تاريخ العمل السياسي اليمني المعاصر، رغم العروض التي قدمت له في حينه بالإستمرار في الإئتلاف الحكومي مع المؤتمر.
 شعبَنا الكريم..
 عندما خرج شبابُ اليمنِ إلى الساحات يطالبون بالتغيير السلمي في ثورة فبراير ٢٠١١م بذل الإصلاح مع بقية القوى المناصرة للثورة جهوداً كبيرة من أجل الإتفاق على معالجات سياسية توافقية ولمحاولة تداركِ التصعيدِ والعنف وتجنب المصادمات، وحرصت المعارضة ممثلةً باللقاء المشترك منذ الوهلةِ الأولى على طمأنة الأشقاء في الخليج وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية بطبيعة الثورة الشبابية السلمية ومطالبِها الإصلاحية للإختلالات التي كانت تكبر ككرة الثلج وتهدد بإلتهام الجميع وقد وجدنا تفهماً إيجابياً من الأشقاء وإدراكاً تمخض عنه المبادرةُ الخليجيةُ التي وافقت عليها القوى السياسية وفي مقدمتها الإصلاح إيماناً بأهمية التوفيق بين المعالجة السلمية السياسية والدستورية حفاظاً على كيان الدولة ومؤسساتها، وهو حرصٌ تجلت أهميتُهُ في الدمار الذي لحق بمؤسسات الدولة في صنعاء وعدن عقب تمرد عامي ٢٠١٤ و ٢٠١٩ حينما غابت فكرة الدولة ومشروعها وحضرت المصالح الصغيرة..
وبفضل من الله ثم بحكمة القيادات السياسية فقد ظلت مؤسسات الدولةِ تعملُ بكل مسئولية وتُواصلُ خدمة المواطنين طوال عام ٢٠١١م حتى تم التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية في ٢٣ نوفمبر ٢٠١١ بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة
برعاية كريمة من الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز طيب الله ثراه، وبموجبها تشكلت حكومة الوفاق الوطني وجرت الانتخاباتُ الرئاسيةُ التوافقيةُ وتم نقل السلطة بصورة حضارية راقية.. وقد تمثل الإصلاح في حكومة الوفاق بأربعة مقاعد وزارية فقط حرصاً على تمثيل مكتمل لكل قوى الثورة والتغيير في حصتها المحددة بسبعة عشر مقعداً تمثل نصف مقاعد الحكومة.. ورغم ذلك فقد فوجئنا كما فوجئ كلُ المتابعين العقلاء بأن هناك من كرس جهده لطمس الحقائق بغرض الكسب السياسي تحت ذريعة سيطرة الإصلاح بهدف استئصاله وهي ذاتُ الحيثياتِ التي تستهدف الإصلاح حاليا رغم أن الحكومة الحالية القائمة والمكونة من ٣٨ عضواً ليس فيها أكثر من خمسة وزراء ينتمون للإصلاح وجميعهم تم اختيارهم وتحديد وزاراتهم من القيادة السياسية تقديراً لكفاءاتهم وقدراتهم، وندرك في الإصلاح أن تهويل شراكته في السلطة ليست إلا تعبيراً عن نوايا ليس فقط لإقصائه بل لتكريس عوامل الصراع في اليمن وإعاقة الطريق أمام أي حلول سياسية،
وإن الإصلاح وهو يرفض هذه الدعاوى يؤكد في ذات الوقت أن التمرد الجديد ألهى اليمنيين عن معركتهم الوجودية مع الانقلاب الحوثي، وعلى المتمردين أن يدركوا أنهم فتحوا ثغرات في جدار الشرعية تخدم بالدرجة الأولى الانقلاب في صنعاء، وهؤلاء وأولئك ومن يقف وراءهم ليسوا سوى قوىً استهدفت المشروع الوطني واضرت بالدولة ومؤسساتها وبالتالي بمصالح المواطنين وحقوقهم واحتياجاتهم الاساسية مجسدين بذلك منطق الفوضى والخراب وتقويض الاستقرار.
 الإخوة والأخوات... المواطنون الكرام
لم ولن ندعي يوماً ما أننا حزب بلا اخطاء وان تقديراتِناَ على الدوام كانت صائبة طوال الأعوام الثلاثين الماضية من عمر التجمع اليمني للإصلاح، فذلك أمر طبيعي كون تقديراتنا بشرية أولاً وأخيراً والعمل السياسي قائم على الصواب والخطأ.. والإصلاح يحاول استدعاء الإيجابيات ويتعامل من خلالها مع الشركاء، ولذا نجتهد في تقدير الصواب ثم نسعى لتنفيذه ثم نلتفت لتقييمه واصلاحه وفق ما نملك من ادوات التقييم والإصلاح ،
ومع ذلك فقد كنا دوماً نحرص على تقديم المصلحة الوطنية العامة على مصلحتنا كحزب، حتى لو وجدنا أن خياراتِنا محدودةٌ جداً بفعل ما نتعرض له من ضغوط، فرؤيتُنا دوماً أن المصلحة العليا للبلاد هي مصلحةٌ مباشرةٌ لنا حتى لو لم تكن كذلك على المدى القريب، وكنا نتحملُ الكثيرَ من أجل ترسيخ المبادئ الديمقراطية وقيم الدولة المؤسسية.. ومن هذا المنطلقِ كان موقفنا حاسماً منذ بداية الانقلاب المسلح للحوثيين في رفضه ومواجهته رغم اتساع حجم المؤامرة وأطرافِها التي أوصلتهم إلى العاصمة، وجميعنا نستذكر ما قيل حينها من أنهم جاءوا لإستئصال الإصلاح فقط وللأسف فقد إنطلت هذه الحيلةُ على البعض وانخرطوا فيها،
لكن إتضح للجميع لاحقاً أن الهدفَ كان إستئصالَ النظام الجمهوري والشرعيةِ الدستورية والوحدة اليمنية والسلم الاجتماعي.. وقد دفع الإصلاح أكثر من أي طرف آخر ثمناً باهظاً لموقفه من شبابه وقياداته وكوادره شهداء وجرحى ومعاقين ومعتقلين ومختطفين ومخفيين قسرياً ولم يضع الإصلاح قدماً هنا وقدماً هناك بل إصطف بأكمله إلى جانب الشعب وشرعيته الحاكمة، ثم إلى جانب عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل لإعادة الشرعية وإستعادة الدولة اليمنية اللتين قادتهما المملكةُ العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.. لقد كان موقفنا ولا يزال على ذات الثبات لم يتزعزع ولم يتردد ولم يختلف، منطلقا من الشعور بأن هذا واجبُنا تجاه شعبِنا ومسؤليةٌ وطنيةٌ لازمة، وتعرف هذا الموقف جيداً قيادتا البلدين وتعرفان حجم ثباته وصلابته، وتحملنا بصمت وصمدنا في وجه كل حملات النيل منا الى حد الادعاء بنسج علاقات مع دولٍ وتنظيمات وصولا لاتهام الإصلاح بالتنسيق مع مليشيات الحوثي على الرغم من أن الإصلاح فتح صدره وقلبه للجميع وقدم التنازلات تلو التنازلات من أجل الوصول لتوافقات تحشد كلَ الجهود من أجل إستعادة الدولة والدفاع عن الوطن أمام مشروع إيران التوسعي وأطماعِها الإقليمية ودعمِها اللامحدودِ لملشنة المنطقة كلها.. ونقول لهؤلاء ومن يدعمهم إن الإصلاح حزب وطني راسخ الجذور والأقدام، وتربطه أواصرُ ثقةٍ عميقةٍ
لا تتزعزع مع القيادة الشرعية للبلاد متمثلةً في فخامة الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ومع أشقائه في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية وسيظلُ الإصلاحُ الممتدُ والفاعلُ والحاضر من صعدةَ حتى عدن ومن المهرة حتى الحديدة يؤدي دوره في صفوف الجماهير والمقاومةِ داعماً للجيش الوطني حتى استعادة اليمن عافيتها مما لحق بها من المشروع الايراني ومشاريع التجزئة للبلد مُعرضاً عن كل صنوف التضليل وبث الاشاعات واحتراف الأكاذيب.
 وعليه فإن التجمع اليمني للإصلاح وفي مناسبة ذكرى تأسيسه التاسعة والعشرين ليرى ان من الضرورة التأكيدَ على القضايا التالية:
 أولاً: يؤكد التجمع اليمني للاصلاح انه لا بديل لمطلب الدولة الوطنية بكامل بنيتها المؤسسية وفق ما نصت عليه مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي وضع أسُسَ الدولةِ الاتحاديةِ الضامنةِ للتوزيع العادل للثروة والسلطة بين جميع ابناء الوطن، والتي تضمن الحقوق وتحمي المصالح العامة، والتي توفر الأمن وتصون الحريات، والتي تعزز سلطة القانون وترعى التعددية السياسية، والتي تنظم الموارد وتضبطُها، واذا كان ثمة تحدٍ لهذا المطلب فهو تحدي الشتاتِ وتعددِ المليشيات مع ضعف المؤسسات الرسمية وعدم انضباطها في العمل واختلال معايير صياغة البرامج التشغيلية لها واختيار القادةِ الذين يديرونها،
 كما يدعو الإصلاح إلى تشكيل حكومةٍ مصغرةٍ يتم اختيارُ أعضاءِها على قاعدة الشراكة والتوافق الوطني وفق الاختصاص والكفاءة والنزاهة لإدارة المرحلة التي نصت عليها المبادرةُ الخليجيةُ وآليتُها التنفيذيةُ وبذل المزيد من الجهود لإصلاح الإختلالات في مؤسسات الدولة مدنيةً وعسكرية .
 ثانياً: نعتقد في التجمع اليمني للإصلاح بضرورة وحتمية إفساح المجال السياسي أمام كل مواطني اليمن والكف عن سياسة إدعاء التمثيل لهم أو التحدث بإسمهم أو فرض خياراتٍ محسومةٍ سلفاً عليهم مما يعيد إنتاج وتكرار مآسي الماضي التي جعلت الوطنَ شعاراً فيما المواطنُ يعيش ظروف القهر والإستعباد ويخضع لصنوف التنكيل لأسباب تتعلق بقناعاته الفكرية، أو مواقفه السياسية، أو نشاطه الحزبي، وهو ما يفرض علينا التفكير ألف مرة بخطورة التعويل على السلاح في فرض الخيارات السياسية، إذ لا يحضر السلاح إلا بالقدر الذي يلغي الحريات، ولا تتقدم البندقيةُ إلا لتعمل على تغييب حقوق المواطن.
وعليه يُحذّر الإصلاحُ من محاولات تقويض منظومة الحقوق السياسية أو ممارسة الإقصاء أو إجبار المواطنين على تبني خيارات مفروضةٍ قسراً أو منعهم حقهم الطبيعي في المشاركة السياسية معتبرا كل هذا إنقلابًا كارثيا على مكتسبات اليمنيين وموروثهم النضالي الذي يفاخرون به، ونكوصًا على كل قيم الحرية ومبادئ الديمقراطية، وعودةً لعصور الهيمنة الفردية والقروية والمناطقية والمذهبية والسلالية البغيضة، التي كافح ضدها شعبنا كثيرا، ولن يتقبل فرضها عليه مجددا من أي طرف كان وتحت أي مسمى يكون.
ثالثاً: إن التجمع اليمني للإصلاح لا يرى ما يجري اليوم في عدن من تمرد على الدولة من قبل ما يسمى بالمجلس الانتقالي إلا أنه تكرارٌ لنفس السيناريو الذي حدث في صنعاء قبل خمس سنوات، ودفع الشعبُ ضريبته الآلاف من الشهداء والجرحى والمعاقين، وخرابٍ كبيرٍ طال كل مناحي الحياة، ولا نريد تكرار المأساةِ نفسِها، بصرف النظر عن إختلاف اللافتات بين الأمس واليوم، إلا أن الحقيقةَ الجوهريةَ واحدةٌ، وهي تقويض الدولة والسطو على إرادة الناس ومحاولة إخضاعهم بالقوة تحت دعاوى تمثيل المواطنين بطريقة فوضوية تكشفها حملاتُ المداهماتِ للمساكن والمنازل مع ما يصحبها من ترويع للأسر وإراقة للدماء،
بما يعكس ذهنيةً تفرديةً تعبثُ بحياة الناس ولا ترى في المُختِلفَ سوى عدو يجب التخلص منه مهما كان مدنيا ويمارس نشاطه بشكل سلمي مما يجعلنا أمام حالة إعتداء على الإنسان والوطن يتم تحت لافتة قضية الجنوب العادلة، التي تتعرض الآن لأكبرِ عمليةِ عبثٍ وتستخدم من قبل من قفزوا عليها لضرب نسيج المجتمع وإحداث شروخ داخله، بل ولقد صارت بندقيةً تعمل لصالح مشاريع خارجيةٍ المتضرر الأكبر منها المواطن وحقوقُه ومصالحُه والخدمات التي يفتقدها، وفي هذا السياق يؤكد الإصلاح على إيمانه بعدالة القضية الجنوبية التي خاضت منذ ٢٠٠٧ نضالاً سلمياً بمطالب حقوقيةٍ أيدها الجميع، وبعد أن تبناها مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي شاركت فيه كافةُ المكوناتِ اليمنية، أصبح الشعب اليمني هو الحاملَ لهذه القضية وليس لأحد إدعاء حق تمثيلها أو القفز عليها وخاصةً اؤلئك الذين تقوم فكرتهم على إلغاء كافة المكونات في الجنوب وخلق عدو وهمي لتحقيق مآربهم الخاصة، ويدعو الإصلاح كل العقلاء لتدارك الوضع ومنع النزيف والكف عن العنف، والتسليم بمشروع الدولة، والسماح لمؤسساتها بالعودة لممارسة عملها وتقديم الخدمات للمواطنين وبما يضمن حشد كافة الطاقات وتوحيد الجهود لمعركة الحسم مع الإنقلاب الحوثي، كما يشيد الإصلاح بموقف قيادة تحالفِ دعم الشرعيةِ بتاريخ ١٠ اغسطس ٢٠١٩م وكذا ببيان المملكة العربية السعودية بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠١٩م حول أحداث عدن بإعتبارهما موقفين حددا المشكلات والحلول، ووضعا خارطة طريق لإنهاء التمرد وعودة الدولة بكافة مؤسساتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، وأظهرا موقفاً واضحاً وحرصاً شديداً يليق بقيادة المملكةِ ومكانتِها ودورِها، وأبرزا قدرتها على تشخيص القضايا بدقة ووضع المعالجات، وأيُ مسارٍ خارج عن المضامين التي عبر عنهما هذان الموقفان سيفاقم الأزمة ويضع العراقيل أمام معركة إستعادة الدولة وإنهاء الإنقلاب.
  رابعاً: نرفض وندين في التجمع اليمني للإصلاح حملات الإستهداف والشيطنة التي يتعرض لها الإصلاح في أكثر نقاطه قوةً، وقد رأينا كيف يتم تحويل مواقفه الوطنية الأكثرِ إخلاصًا وتضحيةً، لموضوع ابتزاز، ومنها موضوع دعمه للشرعية، فعادةً ما يحاولُ البعضُ قلب الحقائق، والنظرَ لموقفه الوطني الثابت ودعمه القوي للشرعية، كما لو أنه تمسكٌ بمكاسب خاصة، وهنا تكمن مشكلة من يُقيّمون المواقف بمنظار المصالح الحزبية الضيقة ويسارعون للربط بين المواقف الوطنية والمكاسب الحزبية، بحيث يرون أن أي موقف وطني صلب لا بد أن خلفه مصلحةٌ خاصة.
إن مبدأ دعم الإصلاح للشرعية هو دعم لفكرة الدولة، وأن دعمَ الشرعيةِ وتقوية موقفها هو أحدُ أهم المكاسب الجماعية التي لا تخص الإصلاح، بل كل الأطراف وعموم الناس، وهو بالطبع مكسب مقدم على المكاسب الخاصة كما أن موقف الإصلاح المنحاز للشرعية والدولة، هو إلتزام تفرضه المسؤوليةُ الوطنيةُ أولاً وأخيراً، وفي هذا السياق يَعتبرُ الإصلاح أن البحث عن مكاسب خاصة في هذه الظروف الإستثنائية التي تمر بها بلادُنا نوع من عدم الرشد وضربٌ من الطيش السياسي، إن الإصلاح وفي الوقت الذي يدعم فيه منطق الدولة وسلطتها باعتبارها آخر خيوط الإتصال والترابط الوطني، فإنه يتعرض لحملة تصفية وجودية داخل عدد من المناطق المحررة منذ ثلاث سنوات فلم يبقوا له في العاصمة المؤقتة عدن أي موظف، بل تجاوز الأمرُ إلى إغلاق مقراته وإستهداف قادته وناشطيه بحملات التصفيات والإغتيالات والإختطافات وهو ثمن باهظ يدفعه الإصلاحيون نتيجةً لرفضهم التماهي مع مشاريعَ تريد إغراق البلد في صراعات صغيرة تشغل الجميع عن مواجهة الحوثي وتعرقل مسعى بناء الدولة وتُدخل المجتمع في حالة احتراب داخلي المتضرر الأول منه الدولة.
 خامساً: عملنا وسنظل نعمل في التجمع اليمني للإصلاح على توحيد الجبهة الوطنية وتمتين بنيتها بالقدر الذي يمكنها من تنفيذ مهامها التاريخية المتعلقة بفرض الإستقرار وبناء حالة سلام حقيقي ومستدام وإعادة بناء الدولة على أسس وطنية تمثل المواطن وتخدمه دون أن تسقط في المحاصصات على أسس مناطقية أو جهوية أو مذهبية.
إننا اليوم أمام ظرف استثنائي الجميع فيه بحاجة للتخلص من إرث العداوات وتجاوز الخصومات الثانوية، حيث الكل فيه بحاجة للكل ولا قيمة للواحد دون المجموع، فالعملُ السياسي الحزبي شبه معطل أو ربما متوقفٍ كليًا جراء الوضع الناتج عن سقوط الدولة، ولا قيمة لأي تمترسات فردية خارج الصف الجمهوري أو بدونه.
إن البلدان التي تعيش حالةً من الإضطرابات السياسية، وتعاني من تمزق في وحدتها الوطنية، لا يكون للعمل السياسي الفردي والتنافسي أيّ معنى ولا يمكن لقوة سياسيةٍ أحاديةٍ مهما بلغت قدرتها أن تستطيع تجاوز الوضع عن طريق العمل بمفردها.
 ومن هذا المنطلق يدرك الإصلاح بأنه لا مخرج من حالة التشظي المجتمعي والإنقسامِ السياسي الحاد، سوى عن طريق العمل الجماعي على قاعدة الشراكة والتوافق الوطني دونما إقصاء ولا هيمنة لأحد على حساب أحد، ولهذا كان الإصلاح وما يزال حريصا على تماسك وتفعيل التحالف الوطني للأحزاب والقوى السياسية بإعتباره الصيغةَ الأنسبَ لتوحيد القوى، وحشد الطاقات لإستعادة الدولة وإسقاط الإنقلاب، ويؤكد الإصلاح على ضرورة مغادرة الماضي وتجاوز الأحقاد وإغلاق ملفات الثأر السياسي والإجتماعي وردم فجوات النزاع البيني التي تمكن المتربصين باليمن داخلياً وخارجياً من التسلل وإلحاق الأذى بحاضرنا ومستقبلنا.
 سادساً : نجدد في التجمع اليمني للإصلاح التأكيدَ على موقفنا المبدئي والثابت الرافض لكل صنوف التطرف والإرهاب بكل أساليبه وأشكاله ومسمياته، ونؤكد على منهج الإصلاح الوسطي الذي اختطه منذ تأسيسه،
وقد ظل في كل المراحل التي مر بها الوطن يعلن هذا الموقف ويساند كل الجهودِ الراميةِ لمكافحة الإرهاب ودفع غالياً ثمن هذا الموقف، كما أنه ومن هذا المنطلق يرفض ويدين توظيف تهمة الإرهاب في الصراعات السياسية تجاه كيانات ومؤسسات وطنية بغرض شرعنة إستهدافها أو التغطية على مرامي إستئصال قوى وتيارات آمنت بالعمل السياسي واحتكمت لمبدأ الإختيار الشعبي، ومن هذا المنطلق يدعو الإصلاح إلى عقد مؤتمر وطني يُكرَسُ لمناقشة مسألة الإرهاب والخروج بحل شامل يتجاوز الظواهرِ إلى الجذور العميقة،
ويقدم حلولاً شاملة تتعدى حل المكافحة الأمنية وتتجاوزه إلى وضع الخطط التعليمية والثقافية والإقتصادية والاعلامية اللازمة لمواجهة ظاهرة الإرهاب وتحصين المجتمع منه، وإلى ذلك الحين فإن الإصلاح يطالب الجهاتِ الأمنيةَ التعامل بحزم وجدية مع هذا التهديد وعدم التهاون معه بإعتبار مكافحة الإرهاب من المهام السيادية للدولة وحِكراً عليها.
 سابعاً: يؤكد التجمع اليمني للإصلاح على الإهتمام بالمرأة اليمنية، وإبراز دورها الإيجابي في كافة المجالات بإعتبار النساء شقائق الرجال وضرورة حمايتها من النـظرة الدونـية في مجتمعاتنا، والأفكار المنحرفة الوافـدة، كما يؤكـد على الإهتمام برعاية الشباب وإعداده وتربيته، وتنمية قدراته العقلية والبدنية ليتمكن من الإسهام في بناء اليمن ونهضته.
 ثامناً: لقد كان الإصلاح واضحاً منذ الإنقلاب الحوثي وإنطلاق عاصفة الحزم بتأييده لتحالف دعم الشرعية والشراكة الكاملة مع الأشقاء في التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لإسقاط الإنقلاب بكل الوسائل المشروعة وإستعادة الدولة وبسط نفوذها على كافة المحافظات، حتى يتمكن اليمنيون من بناء الدولة الاتحادية وفقاً لمقررات ومخرجات الحوار الوطني، وأثبت ذلك عملياً بتقديم الشهداء والجرحى والمعاقين والمختطفين والمعتقلين والتضحيات الكبيرة، واليوم نجدد التأكيد على أن تحرير اليمن من سطوة الإنقلاب الحوثي وكل ما يهدد وجود الدولة في اليمن بقدر ما هو مهمةٌ وطنيةٌ يمنيةٌ، فإنه أصبح إستراتيجيةً عربيةً قوميةً تقودها المملكة لتحمي المنطقة من خطر المشروع الإيراني التوسعي القائم على العنف والإرهاب، وهو ما يحتم علينا مساندتها في هذا المضمار، وهنا نجدد الشكر والتقدير لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، كما نجدد التأكيد على أهمية تعميق وترسيخ العلاقات اليمنية - السعودية كخيار إستراتيجي يعزز ترابط البلدين في مختلف الجوانب، لا سيما أن المملكة تمثل دعامة الأمن والإستقرار لليمن وللمنطقة.
 تاسعاً: يؤكد التجمع اليمني للإصلاح على ضرورة بناء الجيش والأمن على أسس وطنية تتجاوز المشكلات السابقة والمآلات الناتجة عنها، ووفق قوانين الخدمة في المؤسستين العسكرية والأمنية ومخرجات الحوار الوطني وبما يضمن قيام هاتين المؤسستين بواجبهما الدستوري والقانوني في حماية المؤسسات والمكتسبات والدفاع عن حياض الوطن، ومنع قيام أي أجهزة أو تشكيلات عسكرية وأمنية موازية وإستعادة ثقة المواطنين بالمؤسستين العسكرية والأمنية، وفي هذا السياق يحيي الإصلاح أبطال جيشنا الوطني الميامين الذين يسطرون ملاحم بطولية في التصدي للمشروع الإمامي الحوثي الإيراني، ويشيد بتضحياتهم الجسيمة في معركة إنهاء الإنقلاب وإستعادة الدولةِ وتحرير اليمن، ونشدد على الحكومة بإيلائهم الإهتمام الذي يليق بما يقدمونه من عطاء وبذل في سبيل اليمن، كما نشدد على رعاية أسر الشهداء رعاية كاملة، ورعاية الجرحى والمعاقين والإهتمام بهم، والوفاء لتضحياتهم.
 عاشراً: إننا في الإصلاح وإنطلاقاً من المبادئ الوطنية والإنسانية التي نتمثلها، ندين كل الإعتداءات وانتهاكات حقوق الإنسان في المناطق المحررة، وجرائم الإغتيالات والإختطافات وتعذيب السجناء وتقييد الحريات، والسجون السرية، وندعو إلى وقفة جادة وحاسمة لوقف هذه الإنتهاكات، وعلى سلطات الدولة في المناطق المحررة أن تقدم نموذجاً إيجابياً في انفاذ القانون ومحاسبة المعتدين والإنتصار للضحايا، كون ذلك يمثل مدخلاً رئيساً للأمن والإستقرار، وإننا إذ نحيي صمود وصبر كافة المختطفين السياسيين والمدنيين ونشعر بآلامهم ومعاناتهم وأسرهم ونطالب بإطلاق سراحهم فوراً ندعو المجتمع الدولي والرأي العام الشعبي للضغط على مليشيات الحوثي بسرعة إطلاق هؤلاء وإنهاء هذا الملف الإنساني الشائك الذي يؤرق المجتمع.
 حادي عشر: ندين وبشدة قصف الطيران الإماراتي لقوات الجيش الوطني في محافظتي عدن وأبين الذي خلف مئات من الشهداء والجرحى، ونرفض ما تبعه من إلقاء تهمة الإرهاب على الجيش الوطني، ونعتبر ذلك إنحرافاً عن أهداف تحالف دعم الشرعية، يستدعي المراجعة والوقوف أمام الإختلالات التي تسببت في تأخير الحسم العسكري، ونثق في قدرة المملكة العربية السعودية على احتواء تبعات هذا الإعتداء وإنهاء حالة التمرد في العاصمة المؤقتة عدن وضمان عودة الدولة بكافة مؤسساتها لتمارسَ نشاطها بشكل كامل وغير منقوص، وفي هذا السياق ندعو إلى التحقيق في كافة حوادثِ إستهداف المدنيين وبما يؤدي إلى فضح الإدعاءات التي يروجها الحوثيون ويضمن حق الضحايا في الإنصاف.
 ثاني عشر: ونحن إذ نؤكد على موقفنا المبدئي الداعم للسلام الشامل والدائم المستندِ إلى المرجعياتِ الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجيةَ وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشاملِ والقرارات الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216 فإننا نأسف للدور السلبي للمجتمع الدولي إزاء تعنت المليشيات الحوثية التي اختارت الحرب وتصر على إستمرارها وبالتالي إستمرار معاناة الشعب، وهي المعاناةُ التي أصبحت بضاعةً رائجةً يخدع الحوثي بها المجتمع الدولي الذي يتحدث عنها دون الوقوف على أسبابها، بل يتجاوزُها إلى تفاصيل تُعفي الحوثي الذي أشعل الحرب من أجل مشروعه القائم على مزاعم الحق الإلهي الذي تجاوزته البشرية، وهو في سبيل ذلك يعرقل أي عملية سلام.
لقد ظهر المجتمعُ الدولي متساهلاً أمام رفض الإنقلابيين تنفيذ القرارات الدولية، وما فَشَلُ اتفاق السويد إلا دليلاً لا لبس فيه على هذا التساهل، وإثباتاً قطعياً أن الحوثي لا يرغب في السلام، وحينما أفشلت الجهود الدولية معركة تحرير الحديدة وإنهاء معاناة سكانها تحت ذرائع تبدو إنسانية، فإن إنسانيتها في المقابل غابت أمام أحكام الإعدام الجماعي الصادرة عن محاكم التفتيش الحوثية في صنعاء بحق 30 من النشطاء والأكاديميين.
 ثالث عشر: يـؤكد التجمع اليمني للإصلاح أن القضية الفلسطينيةَ هي القضيةُ المركزيةُ لأمتنا العربية والإسلامية وأنها تمثل إختباراً حقيقياً لضمير العالم، ويقف الإصلاح مسانداً لكل جهود السلطة الوطنية الفلسطينية المناضلة ومعها كافةُ القوى الوطنيةِ وفي مقدمتها حركتا فتح وحماس من أجل التوصل إلى وفاق وطني وتحالف سياسي حتى تحقيق الهدف الأسمى للشعب الفلسطيني في بناء دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفي هذا الصدد يعلن الإصلاح إدانته بشدة ويرفض ما أعلنه رئيس عصابة الكيان الصهيوني مؤخراً عن نيته ضم أراضي فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وغور الاردن ويَعتبر ذلك تصعيداً ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني وخرقاً لمواثيق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ويدعو شعوب المنطقة وقواها الحية وقيادات الدول العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل وتوحيد الموقف إزاء هذا التحدي الخطير.
 وأخيراً أجدها فرصةً لأقول لكل الإصلاحيين إن وطننا يحتاج لجهودكم البناءة، وعلينا أن نسمو على الجراح ونضمدَها في سبيل الوطن، ونتمثل قيم التسامح وروح الحوار والإنفتاح على كافة شركاء العمل السياسي والوطني والنضالي، وعلينا تجاوز الماضي بكافة سلبياته، وإشاعة ثقافة التعاون والتكاتف والمحبة والتعايش السلمي والحفاظ على السلم الإجتماعي واللحمة الوطنية، كما نؤكد على أهمية العمل المشترك من أجل تعزيز وتقوية مؤسسات الدولة في المناطق المحررة، وتجسيد قيم الشراكة وتمتين عرى الوحدةِ الوطنيةِ وتعزيز الإستقرار في البلاد، وأدعو جميع الإصلاحيين للإبتعاد عن المهاترات الإعلامية وتجاوز الإساءات والتعالي على الذات والدفع بالتي هي أحسن، والعمل بتجرد من أجل اليمن الكبير لأن كلَّ هذا سيكون سداً منيعاً أمام مشاريع التمزيق.
وصدق الله القائل " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" صدق الله العظيم
نسأل من الله عزوجل
الرحمة والخلود للشهداء
والشفاء للجرحى
والحرية للمختطفين والمعتقلين
وعاشت اليمن حرة أبية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
تابع القراءة

جميع الحقوق محفوظة - المشهد الأخير © 2018