أخر الاخبار

"كريستيانو رونالدو" يبعث رسالة مؤثرة لزيدان بعد استقالته من تدريب ريال مدريد !

بعث مهاجم ريال مدريد، البرتغالي كريستيانو رونالدو برسالة شكر للمدرب زين الدين زيدان، عقب إعلان الفرنسي استقالته من تدريب النادي الملكي.
وفي رسالة نشرها عبر جميع حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، قال كريستيانو "لا أشعر سوى بالفخر بأنني كنت لاعبك، مدربي، شكرا لك على الكثير والكثير".

وأرفق "الدون" رسالته بصورة له مع زيدان أثناء الاحتفال بلقب الدوري الإسباني 2017.
وأعلن "زيزو"، اليوم الخميس، استقالته من تدريب ريال مدريد الذي فاز معه بتسعة ألقاب من أصل 13 نافس عليها منذ توليه الإدارة الفنية للفريق في يناير/كانون ثان 2016.


تابع القراءة

ناطق الحوثيين يعلن رسميا الانسحاب من الحديدة (صورة)

أعلن الناطق الرسمي باسم مليشيات الحوثي محمد عبدالسلام فليته الانسحاب من محافظة الحديدة رسميا. 
وقال فليته في صفحته على الفيس بوك : أعلنها للقاصي والداني لا يعني اننا اذا انسحبنا معناه هزيمتنا".
وأضاف "الحرب كر وفر كما قالها قائد المسيرة" بحسب فليته.
وقال "إذا انسحبنا فهو من اجل سلامة المدنيين او انسحاب موضوعي مؤقت يتم فيه عمل بعض التكتيكات الحربية".
واختتم تغريدته بالقول" لا تقلقوا ابدا الأمور تحت السيطرة وطارق عفاش سيندم".

تابع القراءة

معركة الحديدة.. الانتصار لا يزال بعيداً والحوثي يحتمي بالجبال

بدأت المعركة الدائرة على مشارف محافظة الحُديدة غربي اليمن، تقلب موازين القوى على الساحة اليمنية، بعد تحقيق القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي، تقدماً ميدانياً في الأيام الأخيرة.
ففي مقابل دفعة معنوية كبيرة حصلت عليها قوات الحكومة الشرعية والتحالف العسكري العربي، بفضل تحقيق مكاسب نوعية في الساحل الغربي، تعيش جماعة «الحوثي» حالة من الترنح والارتباك.
وعقب الخسائر التي أفقدتهم مساحات جغرافية واسعة في زمن قياسي، ظهر زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، مساء الأحد، مرتبكاً وفي حالة انكسار غير مسبوقة، في خطاب له للتعليق على تطورات معركة الحُديدة، ولسان حاله يقول: «قد نُهزم في معركة الحُديدة، لكن لن نخسر الحرب».
في تعليقه على معركة الساحل الغربي، بعد إعلان القوات الحكومية عن انتصارات مهمة خلال اليومين الماضيين، قال الحوثي في خطاب متلفز: «صحيح في بعض المعارك حصل تراجع، هذا يحصل عادة في الحروب لأسباب كثيرة وعوامل موضوعية، لكنها لا تعني بأي حال من الأحوال نهاية المعركة، فالحرب كر وفر».
واستشهد بخسارة قواته لمدينة عدن (جنوب)، منتصف يوليو/ تموز 2015، قائلا: «عقب سقوط عدن والمحافظات الجنوبية، توقع البعض أن العدو سيفرض سيطرته على كامل أراضي اليمن، لكن لم يحدث شيء».
وتابع: «وكثير من المحافظات التي سقطت منّا، كانت بسبب غياب الحاضنة الشعبية، نتيجة تعبئة خطيرة من العدو مهدت للعدوان، واستطاعت التأثير على الناس تحت العنوان المذهبي».
وفي نبرة انكسار، اعترف الحوثي بالهزيمة وتراجع قواته، وتحدث عن حدوث اختراق وعد باحتوائه.
وخلافا للجبهات الأخرى، تتقدم معركة الحُديدة قوة ضاربة ضد الحوثيين، لاستعادة المحافظة التي يسيطر عليها الأخيرون منذ ديسمبر/ كانون أول 2014.
وتتألف هذه القوة من قوات موالية للعميد الركن طارق محمد عبد الله صالح، المعروفة بـ«ألوية حراس الجمهورية»، وقوات من المقاومة التهامية و«ألوية العمالقة« في الجيش اليمني، وكذلك قوات إماراتية وسودانية ضمن التحالف العربي.
** ضوء أخضر
كانت معركة الحُديدة محتملة منذ بداية الحرب؛ نظراً للأهمية العسكرية والاقتصادية للمدينة الساحلية على البحر الأحمر.
لكن الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمات الأمم المتحدة وقفت بقوة ضد قرار التحالف خوض معركة في الساحل الغربي لليمن، وإغلاق ميناء الحُديدة.
وعلى مدار ثلاث سنوات، ظلت وكالات الإغاثة تحذر من أن محاولة تحرير المدينة ستؤدي إلى عواقب كارثية.
هذه العواقب لن تُضر فقط بالمدنيين الذين يعيشون في الجوار، بل أيضا بملايين اليمنيين الذين يعتمدون على السلع التي يوفرها الميناء.
لكن المشهد تغيّر، مع اختفاء أية أصوات مناهضة للمعركة، رغم أن كيلومترات محدودة تفصل القوات الحكومية عن الميناء الأكبر في اليمن.
ويرى مراقبون أن السعودية، قائدة التحالف العربي، انتزعت ضوءاً أخضر دولياً، لبدء معركة تحرير الحُديدة.
واستغلت الرياض تهديد الحوثيين للملاحة الدولية باستهداف سفن التجارة وناقلات النفط في البحر الأحمر، خاصة بعد انسحاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 8 مايو/ أيار الجاري، من الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع إيران، المتهمة بدعم الحوثيين.
واعتبر الباحث والمحلل السياسي اليمني، ماجد المذحجي، أن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي «أدخل اليمن في قلب العاصفة الإقليمية المتوقعة».
وأضاف «المذحجي» للأناضول أن «معركة الحُديدة واحدة من أدوات التصعيد التي لجأت إليها الولايات المتحدة، بالشراكة مع التحالف العربي، ضد إيران».
ويعتبر التحالف العربي والولايات المتحدة أن الحُديدة هي إحدى نقاط قوة الحوثيين، وعبرها تستقبل الجماعة الأسلحة الإيرانية.
كما يعتبران أنه من خلالها تُنفذ الأجندة الإيرانية بتهديد الملاحة الدولية وكذلك استهداف بوارج التحالف العربي، كونها آخر منفذ بحري للحوثيين في اليمن.
** معركة لا تنهي الحرب
ورغم أهمية معركة تحرير محافظة الحُديدة، التي تحتضن ميناءين استراتيجيين على البحر الأحمر هما الحُديدة والصليف، إلاّ أنها لن تشكل خط النهاية للحرب اليمنية المتصاعدة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، بحسب مراقبين.
لكن المعركة ستُضعف من قوة الحوثيين، وستمهد لتحرير محافظات قريبة منها، وهي «ريمة» و«المحويت» و«حجة».
وبدأ زعيم الحوثيين بالتمهيد لأنصاره بعدم الاستسلام حتى وإن خسروا الحُديدة، التي كانت تشكل أحد أهم مصادر قوتهم العسكرية والاقتصادية.
وقال الحوثي في خطابه الأخير: «لا تزال بيدنا المناطق التي تمثل العمق الاستراتيجي والتاريخي للبلد، لمواجهة الغزاة».
وهو يشير بالعمق الاستراتيجي إلى العاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
واعتبر المحلل السياسي اليمني، عبد الناصر المودع، أن حسم القوات الحكومية، المدعومة من التحالف، لمعركة الحُديدة لا يعني نهاية الحرب في اليمن.
وقال المودع للأناضول: «على افتراض أنه تمت السيطرة على الحُديدة، فلن يقسم ذلك ظهر الحوثيين، فهم مستمرون في السيطرة على المنطقة الجبلية، وهي المنطقة الحصينة من اليمن والكثيفة بالسكان».
وما تزال جماعة الحوثيين تسيطر على العاصمة صنعاء وعدد من محافظات شمالي وشمال غربي اليمن، رغم تلقيها ضربات جوية على مدى ثلاث سنوات من جانب التحالف العربي.
وخسرت الجماعة مناطق في الساحل الغربي، منها بلدات الخوخة وحيس والدريهمي والتحيتا، وأجزاء من زبيد والحسينية، التابعة لمحافظة الحُديدة.
لكن لا يزال الحوثيون يسيطرون على نحو 600 كم مربع من الساحل الغربي لليمن، من مدينة الحُديدة إلى أطراف مديرية عبس، التابعة لمحافظة حجة. 
تابع القراءة

صفقة القرن.. إيران تقبل بالتخلي عن جماعة الحوثي باليمن مقابل إنقاذ الاتفاق النووي

حققت المحادثات الايرانية الاوربية تقدما فيما يتعلق بالحرب الدائرة باليمن، واظهرت طهران نفسها عازمة على الدفع باتجاه وقف اطلاق النار لتخفيف المعاناة الانسانية على حد زعمها وكما أكده مسؤولون من الطرفين.

المحادثات التي انطلقت في فيراير في إطار الجهود الرامية لإنقاذ الاتفاق النووي الذي عقد في 2015 وقامت الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب بالانسحاب منه وإعادة فرض العقوبات المفروضة على طهران سابقا.
وفي سياق مواز للمحادثات المتعلقة بالبرنامج النووي كان الهدف من المحادثات إلقاء الضوء على النشاط الايراني المقلق للولايات المتحدة في المنطقة وكذلك إظهار الدول الاوربية قادرة على الحصول على تنازلات من قبل طهران.
كان التركيز الاكبر على الحرب الدائرة في اليمن حيث تتقاتل الجماعة الشيعية الموالية لايران والجماعة السنية الموالية للمملكة السعودية على مناطق النفوذ: بينما تنفي إيران مزاعم المملكة في دعم الحوثيين مالياً وعسكرياً في حرب أهلية وترمي باللائمة على السعودية في الأزمة.

قال مسؤول إيراني رفيع لرويترز"بسبب المعاناة الإنسانية في اليمن وافقنا على العمل مع البريطانيين ، الفرنسيين والألمان لانهاء الصراع في اليمن".

وأضاف " سنعمل على الدفع باتجاه وقف لاطلاق النار لمساعدة الابرياء المتضررين وسنستخدم نفوذنا في تقريب وجهات النظر وعودة الاطراف اليمنية الى طاولة المفاوضات".

المسؤولون الاوربيون قالوا ان المحادثات تقدمت بشكل ملحوظ ونحن نسير بالاتجاه الصحيح.
قادت السعودية تحالفا عربيا مدعوما من الغرب وقام بشن غارات جوية استهدفت جماعة الحوثي المسلحة منذ 2015 لإعادة الشرعية للحكومة المعترف بها دولياً.

أكثر من عشرة آلاف قتيل وأكثر من ثلاثة ملايين نزحوا داخلياً ونتجت عن ذلك أكبر مأساة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

رحب  خصوم إيران الاقليميون بقرار الرئيس الامريكي بالانسحاب النووي المبرم مع طهران في الثامن من مايو واضافوا بأن الاتفاق النووي فشل في كبح جماح الإيرانيين في المنطقة ونشاطهم الذي وصفوه بالخبيث في سوريا واليمن وعدة مناطق اخرى في العالم.
سيناريو الدجاجة والبيضة
في نوفمبر الفائت اعلنت ايران صراحة ولاول مرة عن تدخلها في اليمن عندما قال علي محمد جعفري القائد في الحرس الثوري الايراني "اننا نقدم المشورة لحلفائنا في اليمن" ولكبح العقوبات الأمريكية الصادرة ضد طهران تحاول الدول الاوربية الضغط على ايران لتقليل دورها وحدتها  في المنطقة وخصوصاً في الحرب الأهلية الدائرة في اليمن.
وقال مسؤول اوربي طلب عدم الكشف عن هويته " الايرانيون اعطوا مؤشرات انهم سيقدمون خدمة من خلال التنسيق مع حلفائهم الحوثيين للمضي قدماً".
واضاف : " على الاقل يرى الايرانييون الآن أن هنالك قناة او مخرج، هم لا يقولون إنهم يسيطرون على الحوثيين ولن يقولوا ذلك ولكنهم يعرفون أن لهم تأثيراً وقنوات يمكن استخدامها وهو أمر جديد".
 رئيس المفاوضين في برنامج إيران النووي عباس عرقجي قال إن المحادثات في القضية اليمنية تم عقدها بموازاة المحادثات في البرنامج النووي الإيراني مع الاوربيين الموقعين على الاتفاق والذي بموجبه وافقت إيران على كبح برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها.
وفي حديثه لإحدى القنوات الأمريكية قال عرقجي "الإتفاق النووي غير  متصل بالقضايا الإقليمية، وإيران لن تعقد محادثات عن تأثيرها في المنطقة إلا في اليمن بسبب الوضع الإنساني المأساوي هناك".
كما أضاف مسؤول أوربي آخر قوله إن النقاشات مع الإيرانيين بخصوص الحرب في اليمن تسير بشكل جيد.
الايرانييون يقولون لنا إنهم مستعدون للعمل على وقف اطلاق النار ولكنهم يعودون للقول بأن السعودية ليست جاهزة بعد ، وهو ما يشبه معضلة الدجاجة والبيضة، يجب أن نقف على قاعدة صلبة " يضيف المسؤول.
ويقول مسؤول ايراني اخر "واشنطن وباريس ولندن جميعها تساند السعودية في تدخلها في اليمن وجميعهم يقدمون الدعم العسكري والاستخباراتي لها (...).
عرقجي قال أيضا إن القوى الأوربية ستجتمع في منتصف يونيو في بروكسل لمتابعة المفاوضات بخصوص الصراع في اليمن.
فرنسا التي ضغطت  لاستمرار المحادثات بشأن الاتفاق النووي بالتوازي مع المشاورات الأخرى  بسبب عقدها بالشراكة مع المملكة العربية السعودية قمة دولية عن اليمن في باريس في يونيو القادم لتقييم الوضع في اليمن وجمع المساعدات وكذلك لمشاركة مساعي الامم المتحدة في عملية احياء محادثات السلام .
بالرغم من ذلك فمن غير الواضح كيف ستصب المحادثات الجارية بين الايرانيين والدول الاوربية في مصلحة المساعي التي يقوم بها المبعوث الاممي الى اليمن مارتن جريفيث.
جريفيث قال في ابريل المنصرم انه كان ينوي تقديم خطة للمفاوضات خلال شهرين لانهاء الصراع، لكنه حذر بأن التصعيد العسكري يمكن ان يبعد خيار السلام من على طاولة المفاوضات.
تابع القراءة

بالصورة ..أول ظهور للعميد" طارق صالح "بسلاحه الشخصي اليوم على مشارف مدينة الحديدة..!


نشر ناشطون يمنيون، صورة جديدة للعميد طارق محمد عبدالله صالح قائد قوات المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية" والذي يشارك في معارك تحرير جبهة الساحل الغربي.
وقال الناشطون ان هذه الصورة التقطت اليوم، للعميد طارق صالح، وهو في مديرية الدريهمي الملاصقة لمدينة الحديدة، مركز المحافظة الساحلية.

ويظهر طارق صالح، في الصورة التي نشرها، موقع "هناعدن" وهو مبتسم والى جواره ثلاثة مسلحين من رفاقه..

تابع القراءة

دولة خليجية تعلن رسمياً منح الإقامة الدائمة للوافدين.. وهذه الشروط


أصدر مجلس الشورى القطري، الاثنين 28 مايو/أيار، قرار جديد بشأن الوافدين حيث أفادت وكالة الأنباء القطرية، أن المجلس وافق على قانون منح بطاقة الإقامة الدائمة لغير القطري وفقا لشروط محددة.

وبحسب صحيفة “الشرق” القطرية، فإنه وبموجب أحكام مشروع القانون، لوزير الداخلية منح بطاقة الإقامة الدائمة لغير القطري إذا توافرت فيه الشروط التي حددها المشروع.

كما أنه يجوز منح تلك البطاقة لأبناء القطرية المتزوجة من غير القطري، وكذلك للذين أدوا خدمات جليلة للدولة، ولذوي الكفاءات الخاصة التي تحتاج إليها الدولة.

ونص مشروع القانون على إنشاء لجنة بوزارة الداخلية تختص بالنظر في طلبات منح بطاقة الإقامة الدائمة وفقا لأحكام مشروع القانون.

وبعد مناقشة تقرير لجنة الشؤون الداخلية والخارجية، وافق المجلس على مشروع القانون وقرر إحالة توصياته بشأنه إلى الحكومة.
تابع القراءة

شاهد ..طفلة تمسح دموع "محمد صلاح " بطريقتها البريئة !

في حب محمد صلاح تجاوز المصريون كل الحدود؛ فليلة إصابة النجم المصري في نهائي رابطة الأبطال مرت عصيبة عليهم، وحلم رابطة الأبطال لنجمهم تبخر، وحلم تحقيق إنجاز في مونديال 2018 كاد أن ينهيه لاعب ريال مدريد سيرخيو راموس، الذي طالته "ثورة" غضب المصريين. 
تحول ذلك السيل الجارف من الحب لصلاح إلى ثورة غضب عارمة ضد لاعب ريال مدريد سيرخيو راموس، الذي التحم بخشونة مع النجم المصري الذي خرج متأثرا بإصابة في الكتف في الدقيقة الثلاثين من الشوط الأول. الغضب على راموس كان بحجم "البطل" الجديد الذي تكرس في الوجدان الشعبي.
تابع القراءة

شاهد (صور) شوارع الحديدة بعد هروب قيادات جماعة الحوثي !

بثت قناة "سكاي نيوز عربية" الاخبارية،أمس الاثنين، صور قالت أنها حصرية، وتظهر شوارع الحديدة خاوية بعد فرار معظم قيادات ميليشات الحوثي ومسلحيها نحو حجة وصنعاء.

وأفادت القناة الاخبارية الاماراتية بأن المحلات أغلقت أبوابها وبدت الشوارع مهجورة تماما،بعد دخول معركة تحرير مدينة الحديدة وميناءها مرحلة جديدة بعد الانتصارات الكبيرة، التي حققتها قوات المقاومة، بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية، وتم خلالها تحطيم دفاعات ميليشيات الحوثي وتحرير معظم مناطق مديريتي التحيتا والدريهمي.


وأكدت القناة ان عددا كبيرا من عناصر ميليشيات الحوثي الموالية لإيران،لقوا مصرعهم خلال مواجهات مع قوات المقاومة اليمنية في مديرية الدريهمي، وسط خسائر كبيرة ومتسارعة في صفوفهم مما دفع زعيمهم عبد الملك الحوثي إلى استجداء مسلحيه لعدم الفرار.

تابع القراءة

القيادي المؤتمري ياسر العواضي يكشف حقيقة مغادرته لليمن !

نفى "ياسر اليماني" الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام باليمن، نبأ مغادرته اليمن إلى سلطنة عمان.

وأبلغ العواضي “إرم نيوز” باقتضاب اليوم الاثنين أنه “لم يخرج من اليمن ومازال في آل عواض” بالبيضاء حيث مسقط رأسه.

وكانت مواقع إخبارية قد نشرت على نطاق واسع الأسبوع الماضي عن مغادرة "العواضي" اليمن إلى سلطنة عمان، عطفاً على تغريدة للسكرتير الصحفي للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
تابع القراءة

يتزعمها يمني.. القبض على عصابة سطت على 25 مليون ريال سعودي (صور)

سطت عصابة مكونة من 3 مجهولين يستقلون مركبة من نوع (شفروليه/تاهو) سوداء اللون على مركبة لنقل الأموال عائدة لإحدى الشركات المتخصصة.
وتعرض طاقمها المكون من 3 موظفين جميعهم مواطنون، لإطلاق نار خلال أدائهم مهام عملهم بشارع خالد بن الوليد شرق العاصمة الرياض.
ونتج عن الهجوم إصابات متفاوتة فيما بينهم، توفي أحدهم في وقت لاحق متأثراً بإصابته بعيارٍ ناري في الفخذ، وجاوزت قيمة المبالغ النقدية التي تم سلبها 19 مليون ريال.
وصرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغاً في تمام الساعة ١٢:٣٠ من ظهيرة يوم الأحد الموافق 22 / 7 / 1439 هـ بالحادثة.
وأضاف البيان أنه بعد تلقي البلاغ سارع مدير شرطة منطقة الرياض اللواء فهد بن زيد المطيري إلى إنشاء خلية لإدارة الأزمة مقرها إدارة التحريات والبحث الجنائي، وقيادة طاقمها من ذوي الخبرة والكفاءة، والعمل على مدار الساعة في جمع المعلومات وتحليلها وزرع المصادر السرية، وتركيز الجهود الميدانية على كافة الصعد والمجالات، شملت رصد التحركات المالية المشبوهة، ومجهولة المصدر، وإخضاع المشتبه بهم للمراقبة الأمنية السرية اللصيقة.
وذكر البيان: "على الرغم من شح المعلومات وندرتها، إلا أنه قد توفر لدى فريق العمل مؤشرات ودلائل عن تطور ملحوظ وغير مسبوق في النمط المعيشي لمقيم يمني الجنسية في العقد الرابع من العمر، وامتلاكه لمركبة فارهة ودراجة نارية أثارت الشكوك حوله، عطفاً على ثبوت استئجاره لسيارة مطابقة لأوصاف السيارة المستخدمة في الحادثة، خلال الفترة من 18-25 / 7 / 1439 هـ، فتم القبض عليه في كمين محكم صبيحة يوم الثلاثاء الموافق 7 / 9 / 1439 هـ، وبتفتيش شقته السكنية بحي التعاون شمالاً، عثر على مبلغ مالي ضخم جاوز ثمانية ملايين ريال، مخبأ بداخل خزنة حديدية، وبإخضاعه لجلسات تحقيق مكثفة أسدل الستار - عن غموض تلك الحادثة، حيث أقرّ بارتكابه للجرم بمشاركة اثنين من رفاقه (مواطنين في العقد الرابع من العمر) ، فتم القبض عليهما توالياً يوم الخميس الموافق ١٤٣٩/٩/٩، أحدهما بمحافظة الغاط خلال محاولته الفرار براً خارج البلاد، والآخر بمنزل ذويه بأحد الأحياء شرق العاصمة الرياض".
كما أقرّوا بضلوعهم خلف ارتكاب 3 حوادث مماثلة بذات النمط والأسلوب الإجرامي، الحادثة الأولى كانت سطوا على أسواق التميمي بتاريخ 27 / 6 / 1439 هـ، وسلب ما يقارب مليوني ريال. والثانية السطو على مجمع الهرم التجاري بحي العلياء وسلب ما يقارب 4 ملايين ريال.
والثالثة السطو على مجمع الهرم التجاري بحي طويق وسلب ما يقارب مليونا وثلاث مئة ألف ريال.
وتمكنت شرطة الرياض من استرداد الجزء الأكبر من المبالغ المسلوبة ما قيمته جاوز 15 مليون ريال، وتم ضبط المركبة المستخدمة في عملية السطو من نوع (شفروليه/تاهو) سوداء، و٤ لوحات لسيارات مختلفة وسلاحين نارييّن من نوع (مسدس)، و٣١ ذخيرة حية عيار 9 ملم، وجهازين للاتصال اللاسلكي، وكاميراتين وطائرة من نوع (درون) بخاصية التحكم عن بعد، و٩ أجهزة جوال متنوعة، و٩ جوازات سفر يمنية، وجهازي لاب توب، وشرائح اتصال وأجهزة إلكترونية وأوراق ومستندات ودفاتر شيكات.
كما صدرت تقارير الأدلة الجنائية لفحوص الأسلحة المتضمنة مطابقتها لما تم رفعه من آثار بمسارح الحادث. وأيضا جرى إيقاف المتهمين وتحريز المضبوطات، وإشعار فرع النيابة العامة بالمنطقة لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع نظير ما أقدموا عليه من جرم.
تابع القراءة

اعلان عسكري مفاجئ من جماعة الحوثي بشان معركة الحديدة

قالت جماعة الحوثي، إن من وصفتهم بمجاهدي الجيش واللجان الشعبية، "تمكنوا من صد أكبر زحف مسنود بغطاء جوي وبحري في قطاع الساحل الغربي استمر يومين، وكبدوا الغزاة والمرتزقة أكثر من 120 قتيلا ومئات الجرحى."، - على حد زعم البيان الحوثي الصادر قبل قليل-.
 
ونقلت وسائل إعلام الجماعة الانقلابية، عن ما أسمته بـمصدر في وزارة الدفاع الخاضعة لسيطرة الحوثي، أن مقاتليها "كسروا الزحف الذي استمر من أمس وحتى مساء اليوم، بعد فرار القوة المهاجمة التي تكبدت 120 قتيلا ومئات الجرحى الذين اكتظت بهم مستشفيات محافظة عدن بعد أن نقلتهم عشر حافلات من مناطق الإخلاء الطبي في خطوط العدو الخلفية صوب عدن."
 
وأضاف المصدر الحوثي أن من وصفهم بـ"أبطال الجيش واللجان الشعبية" دمروا أكثر من خمس آليات عسكرية متنوعة بالإضافة إلى اغتنام عتاد حربي تركه من وصفهم بـ"الغزاة والمرتزقة" خلفهم .
تابع القراءة

تقدم جديد ومتسارع للجيش وانهيار كبير للمليشيات..تحرير قرى جديدة بالحديدة

اعلنت قوات العمالقة تحرير مناطق جديدة، عقب معارك مع مليشيات الحوثي الانقلابية.

وقالت مصادر عسكرية بألوية العمالقة  إن زحف ألوية العمالقة مستمر إلى الحديدة، وتم قبل قليل السيطرة على قرية الجاح الأعلى والروس وعزلة سول الزهر في مديرية بيت الفقيه.

واوضحت ان المليشيات تفر بأعداد جماعية، ولا تصمد في مواقعها، في ظل انهيار لمعنويات مقاتليها بشكل غير مسبوق.

مشيرة إلى أن تكبدت  الهزائم المتلاحقة والخسائر في العتاد والأرواح.

واعلنت قوات الجيش الوطني قبل قليل ايضا السيطرة على على قرية غليفقة في مديرية الدريهمي الملاصقة لمدينة الحديدة.
تابع القراءة

"ريال مدريد" يحتفظ بعرشه بطل لأبطال أوربا 2018 وليفربول يتوج إنجازه بالدموع (صور )


فاز فريق ريال مدريد باللقب الثالث عشر في تاريخية والثالث في مسيرة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بتسجيل ثلاثية في شباك ليفربول الانجليزي مقابل هدف وحيد سجله السنغالي ماني .

اتهم أسطورة الكرة المصرية "محمد أبو تريكة " قائد ريال مدريد "سيرجيو راموس" بارتكاب جريمة متعمدة بتعمد إلحاق الا ذي بنجوم ليفربول "محمد صلاح "  عبر إصابته بشكل مقصود بإصابة مؤثرة في الذراع .


وخرج الدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، باكيا بعد تعرضه لإصابة قوية في مباراة ليفربول وريال مدريد، اليوم السبت، في نهائي دوري أبطال أوروبا.


وتدخل سيرجيو راموس، قائد ريال مدريد الإسبانى، بشكل متعمد ضد صلاح، ليسقطه أرضا على كتفه.

وتعمد راموس التدخل العنيف ضد صلاح فى الدقيقة 26 من زمن المباراة، ليتوقف اللعب عدة دقائق لعلاج صلاح، قبل أن يسقط مرة أخرى بسبب آلام في الكتف ويفشل فى استكمال اللعب بالدقيقة 30 ليتم استبداله ويخرج من أرضية الملعب باكيا ويشارك آدم لالانا بدلا منه.
تابع القراءة

عاجل..قرارات جمهورية بتعيينات جديدة في قيادات المناطق العسكرية (الأسماء )


صدر اليوم قرار رئيس الجمهورية رقم 109 لسنه 2018م قضت المادة الأولي منه بتعيين العميد الركن فيصل علي قائد حسن قائداً للمنطقة العسكرية الثالثة قائداً للواء 13 ويرقى إلى رتبه لواء.

وقضت المادة الثانية بتعيين العميد الركن عبدالله محمد علي معزب أركان حرب المنطقة العسكرية الثالثة.      

وقضت المادة الثالثة العمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية. كما صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 110 لسنه 2018م قضت المادة الأولي منه بتعيين العميد الركن صالح مبارك محمد العامري أركان حرب المنطقة العسكرية السابعة.

وقضت المادة الثانية العمل بهذا القرار من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية والنشرات العسكرية.
تابع القراءة

العميد "طارق محمد عبدالله صالح" يوجه رسالة طارئة ومؤثرة للشعب اليمني (تفاصيل)

وجه قائد المقاومة الوطنية، ونجل شقيق الرئيس السابق،العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح،دعوة هامة إلى الآباء والأمهات ورجال القبائل، بعد الانتصارات التي تحققها قواته في الساحل الغربي. 

وقال العميد طارق صالح في تغريدة له على تويتر،رصدها "المشهد اليمني": "نناشد الآباء والأمهات بالحفاظ على أبنائهم وسحبهم من الجبهات وكذلك رجال القبائل. 

وأضاف مخاطبا أياهم بالقول: الحوثي يقاتل بأبنائكم وهو يختبئ في الكهف وأبناؤهم في طهران والضاحية الجنوبية".
تابع القراءة

"مسيرات العودة لفلسطين " لن تتوقف

 انتهت «جمعة الوفاء للشهداء والجرحى»، وهي الجمعة الثامنة من مسيرات العودة، بوقوع 56 إصابة بين صفوف المتظاهرين، وجرى الإعلان عن أن الجمعة التاسعة الواقعة في 25 مايو/ أيار المقبل ستحمل اسم «مستمرون رغم الحصار». 

وواضح أن هذه الاستمرارية التي أعقبت الاثنين الدامي في 14 مايو/ أيار، يوم افتتاح السفارة الأمريكية في القدس المحتلة، وسقوط 63 شهيداً، وأكثر من ثلاثة آلاف جريح، تشهد على مستوى نضالي غير مسبوق. وخلافاً للكثير من التهويلات، لم تذهب دماء الشهداء، ولا معاناة الجرحى وعائلاتهم هباء، فالتحركات الإقليمية والدولية تظهر عودة العالم للاعتراف بالقضية الفلسطينية كعامل مهدد للاستقرار العالمي إذا بقيت من دون حل.  

كان من أول نتائج فعاليات الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار أن أعلنت مصر عن فتح معبر رفح طوال شهر رمضان. 

وعدا ذلك، أقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إدانة الجرائم «الإسرائيلية»، وإيفاد لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جميع انتهاكات القانون الدولية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة، وتحديداً أثناء مسيرات العودة. واعتبر القرار أن هذه الانتهاكات قد ترقى لمستوى جرائم حرب ما يقتضي تحديد المسؤولين عنها، لتقديم توصيات، بهدف تجنب إفلات المجرمين من العقاب ووضع حد لهذه الجرائم. وكانت السلطة الفلسطينية أقرت الانضمام إلى عدد من المنظمات الدولية، وطلب عرض جرائم الحرب «الإسرائيلية»، من بينها جريمة مصادرة الأراضي وإنشاء المستوطنات على المحكمة الجنائية الدولية. وسبق للمدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة، أن أعلنت أن مكتبها يتابع ما يجري على حدود قطاع غزة، ويبحث فيما إذا كانت هذه الأحداث تنطوي على جرائم حرب ينبغي الوقوف ضدها. وأعلن رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، في المؤتمر الطارئ للقمة الإسلامية في إسطنبول، أن «القيادة الفلسطينية اتخذت سلسلة من الإجراءات على مستوى المخاطر الاستراتيجية التي تواجه الشعب الفلسطيني، منها إحالة المنظومة الاستيطانية الاستعمارية، وكل ما يرتكبه الاحتلال من جرائم للمحكمة الجنائية الدولية، وسيتم تسليم الإحالة رسمياً، مطلع الأسبوع القادم». 

وتحركت الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، حيث كلف المجلس الأمانة العامة بإعداد «خطة متكاملة تشتمل على الوسائل والطرق المناسبة التي يمكن استخدامها لمواجهة قرار أمريكا، أو أي دولة أخرى، بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، أو نقل سفارتها إليها، بما في ذلك الوسائل والطرق السياسية، والقانونية، والاقتصادية، وتعميم هذه الخطة على الدول الأعضاء في غضون أسبوعين من تاريخ صدور هذا القرار لاعتمادها، والعمل بمقتضاها».  كما كلف الأمانة بالتحرك الفوري لتشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في الجرائم والمجازر الصهيونية ضد المتظاهرين في غزة. ودعم المجلس قرارات السلطة الفلسطينية بشأن إحالة الجرائم الصهيونية إلى المحكمة الجنائية الدولية. وطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين من جرائم قوات الاحتلال.  وكان مهماً الدور الذي لعبته الكويت في مجلس الأمن الدولي عندما أصرت على رفض الضغوط الأمريكية لمنع المجلس من مناقشة الجرائم «الإسرائيلية» بحق الفلسطينيين. ومعروف أن الكويت أصرت على عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث هذه الجرائم، وعمدت إلى محاولة بلورة مشروع قرار لتأمين الحماية الدولية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة. 

 ثم جاءت القمة الإسلامية في إسطنبول التي ركزت الأنظار أيضا على ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لتشكيل لجنة تحقيق دولية حول الجرائم «الإسرائيلية» على حدود غزة، وإرسال قوة دولية لحماية الفلسطينيين. ودعت القمة مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة للقيام بمسؤولياتها بشأن تشكيل لجنة تحقيق دولية حول الاعتداءات «الإسرائيلية» في غزة، ووجوب توفير الحماية الدولية للفلسطينيين. وشددت القمة الإسلامية على ضرورة اتخاذ تدابير سياسية واقتصادية ضد الدول التي اعترفت بالقدس عاصمة للاحتلال، وأعلنت وجوب التنسيق في هذا الشأن بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والمنظمات الدولية ذات الشأن.  

ومن المؤكد أن هذه التحركات تمنح الفلسطينيين أملاً أكبر في أن دماءهم وتضحياتهم لا تذهب هدراً، وأن بوسعهم طوال الوقت مواجهة محاولات التهميش والتبديد، خصوصاً أن في الأفق محاولة جديدة لعرض «صفقة القرن» الأمريكية. وبدا واضحاً من خلال قرارات الجامعة العربية والقمة الإسلامية التأكيد على رفض أي صفقة تتجاهل عروبة القدس الشرقية، وكونها عاصمة لفلسطين، وتقفز عن الحقوق الوطنية الثابتة وبينها حق العودة وتقرير المصير. ويعتقد كثيرون أنه من دون مسيرات العودة والزخم الذي أحدثته كان من الأسهل على البعض تقبل «صفقة القرن»، حتى من دون التعديلات التي يقال إن إدارة ترامب عمدت مؤخراً، إلى إدخالها بقصد تسهيل تمريرها، وتقليص المعارضة العربية والفلسطينية لها.  ولا بد من الإشارة هنا إلى أهمية القرار الذي اتخذه مجلس حقوق الإنسان بشأن إيفاد لجنة تحقيق دولية. وليس صدفة أن رئيس الحكومة «الإسرائيلية»، بنيامين نتنياهو سارع إلى إدانة القرار الذي لم تعارضه إلا دولتان، أمريكا وأستراليا، معلناً أن حكومته لن تتعامل معه. 

ويعلم نتنياهو أن لجان التحقيق بذاتها ليست الجهة التي يمكنها أن تغير مجريات الأحداث، لكنها تلعب دوراً حاسماً في توجيه الرأي العام العالمي.  وكانت التباسات أثيرت بشأن استمرار مسيرات العودة، خصوصاً بعد «مجزرة نقل السفارة الأمريكية». وشكك البعض في إمكانية استمرارها بعد ما شهدته من قدرة بطش «إسرائيلية»، فيما ادعى آخرون أن صفقات تمت تحت الطاولة. لكن الوقائع على الأرض تثبت أن اعتبارات عملية، خصوصاً ما يشبه انهيار الجهاز الصحي في القطاع بعد أن زاد عدد الشهداء عن الستين والجرحى عن ثلاثة آلاف في يوم واحد كانت حاسمة. وأياً يكن الحال من المؤكد أن مسيرات العودة، وتحديداً على حدود القطاع، كانت ترمي أيضاً إلى كسر الحصار. ولذلك يمكن القول إن هذه المسيرات واستمرارها مرهون أيضاً بتغييرات في طبيعة القيود المفروضة على القطاع، وأهله.  إن استمرار فرض الحصار على مليوني نسمة، وتقييد حركتهم، جعل من غزة أكبر سجن في العالم، ودفع سكانه إلى البحث عن مخارج. وثمة فرضية تقول إن الضغط يولد الانفجار، وأن انفجار القطاع كان مرتقباً، وأن ما جرى في مسيرات العودة لم يخرج عن هذا السياق. ولذلك تتراكض حالياً جهات مختلفة، بينها «إسرائيل» نفسها، بغرض خلق متنفسات تمنع الانفجار المحتوم. غير أن العناد «الإسرائيلي» واستمرار العنجهية في القدس وبقية الأراضي المحتلة يجعل من احتمالات تغيير الوضعية في القطاع أمراً مؤقتاً، وليس طويل الأمد. فمن دون حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية، بكل جوانبها، يستحيل الحديث عن حل للوضع الإنساني والاقتصادي والسياسي في قطاع غزة.
تابع القراءة

سياسي جنوبي بارز يكشف السبب الغير متوقع للاقالة المفاجئة لوزير الخارجية السابق "المخلافي" !

نشر البرلماني والسياسي البارز الدكتور "عيدروس النقيب " مقالا علق فيه علی قرار اقالة وزير الخارجية السابق "عبد الملك المخلافي " من منصبه واسباب هذه الاقاله الغير معلنة . 
"المشهد الاخير" ينشر نص المقال :   

يتذكر الجميع تلك الحملة الشعواء التي تعرض لها الأستاذ عبد الملك المخلافي من قبل العديد من المراكز الإعلامية التابعة لبعض مراكز القوى النافذة داخل السلطة الشرعية، لتبين لنا أن هؤلاء حتى وإن توحدوا في بعض القضايا (وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بالجنوب) فإنهم لا يقبلون حتى من يشاركهم في كل شيء ويختلف معهم في شيءٍ واحد (شيءٍ واحدٍ فقط)، ويتوقع الكثيرون أن قرار إعفاء الأستاذ عبد الملك المخلافي من منصبه كوزير للخارجية (طبعا لم يشر القرار إلى منصبه كنائب لرئيس الوزراء) يأتي كثمرة لتلك الحملة المغرضة والمنظمة جداً.   

حملة الشمة جاءت منافية لشرف الاختلاف وأبجديات الخصام السياسي لتبين مدى الانحطاط الذي وصل إليه بعض مراكز الإعلام اليمني (بكل أسف)، 

والمؤسف أكثر هو أن تجد تلك الإشاعات الهابطة لها آذانا صاغية لدى صناع القرار السياسي المتعلق بمصير البلد. بعض المواقع الإعلامية بررت قرار الرئيس بإقالة المخلافي بأنه جاء بناءً على طلبه بسبب ظروفه الصحية التي لا تمكنه من القيام بمهامه بشكلٍ مثالي (وكأن بقية الطاقم الحكومي يقوم بعمله بشكلٍ مثالي)، 

وأضافت تلك المصادر أن الناصريين سيحصلون على تعويضات مناسبة في إطار التعيينات الحكومية القادمة، في إشارة إلى أن منصب مستشار رئيس الجمهورية الذي نقل إليه الأخ المخلافي لا تمثل شيئا ولا تعني أي (تعويض) للإخوة الناصريين مقابل خسارتهم الكبيرة بإعفاء الأستاذ المخلافي من منصبه. وعلى كل حال يتوقع الكثير من السياسيين والإعلاميين أن خطة الشمَّة قد فعلت فعلها، وستثبت الأيام القادمة مدى صحة هذا التوقع من عدمها.
تابع القراءة

واشنطن تعلن الطوارئ لمواجهة الحوثيين!

أعلنت واشنطن، اليوم الجمعة، اتخاذ وضع الطوارئ إثر استهداف جماعة الحوثي سفينة شحن تركية قبالة ميناء الصليف، غرب العاصمة اليمنية صنعاء، في 11 مايو/أيّار الجاري.

وذكر بيان للبيت الأبيض: “اتخذنا وضع الطوارئ بسبب تعرض سفينة شحن تركية، كانت تحاول إيصال 50 ألف طن من القمح إلى ميناء الصليف، لهجوم صاروخي نفذّته جماعة الحوثي، على بعد 70 ميلاً (112 كم) من السواحل اليمنية”.

وأشار البيان إلى أن الهجوم “كشف مرة أخرى عن مدى التهديدات الصاروخية الصادرة من اليمن، وضرورة تطبيق القرار 2216، الصادر عن مجلس الأمن الأمن الدولي بشكل كامل”.
وبيّن أن الحوثيين، سبق لهم محاولة استهداف ناقلة نفط في البحر الأحمر.

ولفت إلى أن الحرس الثوري الإيراني زاد من وتيرة الاشتباكات في المنطقة، وأن المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي المدعومة من طهران "تعيش في بؤس كبير".

يشار أن أنقرة أعلنت عن حدوث انفجار مجهول المصدر في سفينة الشحن التركية "إنجيه إينه بولو"، قبالة السواحل اليمينة، في 11 مايو/ أيار الحالي.

ويسيطر المسلحون الحوثيون على محافظات في البلاد، بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
تابع القراءة

تفاصيل جريمة اغتصاب غير مسبوقة لامرأة يمنية في مدينة "قعطبة" تحت تهديد السلاح..!


نشرت منظمة الضالع للاعلام والرصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان بيان حول حريمة اغتصاب غير مسبوقة .        فيما يلي نص البيان كما ورد "في إطار متابعة المنظمة المستمرة لمجريات الأحداث وانتشار الجريمة من جهة مجرمين تجردوا من الانسانية ووصل مستوى الجرائم الى قيام احدهم في ارتكاب جريمة اغتصاب وحشية تحت تهديد السلاح بحق إمراءة  في مدينة قعطبة . 

إن المواقف العبثية المتخاذلة من الجهات المعنية يجب أن تتوقف وأن تحل محلها المواقف الجادة والصارمة إزاء ما يحدث من جرائم.  

إننا ( منظمة الضالع للاعلام والرصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان) ندين ونشجب ونستنكر بأقوى وأشد العبارات جريمة الاعتداء الجسدي والجنسي العنيف التي تعرضت له إمراءة في مدينة قعطبة ونناشد السلطات والاجهزة الامنية المعنية بتحمل مسئولياته الإنسانية والأخلاقية وسرعة اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة .    

صادر عن *منظمة الضالع للاعلام والرصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان* بتاريخ 25/5/2018 "
تابع القراءة

سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، اليمن مهددة بالتقسيم من قبل الامارات

 كشف سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، د.أحمد الصيّاد، الأربعاء، أن بلاده مهددة بالتقسيم من قبل الامارات.
تابع القراءة

الرسام "إنييستا" يودع برشلونة بالدموع وكلمات عاطفية مؤثرة (صور )

ألقى قائد نادي برشلونة الإسباني، أندريس إنييستا، كلمة عاطفية، أمام جماهير ملعب الكامب نو، في احتفالات الفريق بلقب الليجا، ووداع إنييستا.

وقال إنييستا في كلمته أمام الجميع :"اليوم هو يوم صعب، لقد كانت 22 عامًا رائعة، من دواعي الفخر والسرور الدفاع عن هذا الشعار وتمثيله، بالنسبة لي إنه الأفضل في العالم".

وأضاف :"أود أن أشكر كل زملائي، سوف أفتقدكم كثيرًا، أيها الجمهور كل الحب لكم، أشكركم على هذا الاحترام، لقد وصلت وأنا طفل والآن عمري 34 عام، سأحملكم في قلبي للأبد".

واختتم القائد الراحل: "تحيا برشلونة، تحيا كتالونيا وتحيا فوينتيابيا (مسقط رأس إنييستا)".

وبعد هذه الكلمات قام لاعبو الفريق الأول ببرشلونة بحمل إنييستا ورميه في الهواء احتفالًا به وتوديعًا له.

*المصدر- موقع كوره 

تابع القراءة

خبير سياسي خليجي بارز يكشف عن "رسائل سرية" وجهها الحوثي لقيادة التحالف العربي !

في موقف مفاجئ يدل على استسلام ورضوخ مليشيا الحوثي ومحاولة خروجهم من الورطة الكبيرة التي وقعو فيها بعد انهيار مليشياتهم في عدد من الجبهات .
تابع القراءة

ماذا بعد الانسحاب من الاتفاق النووي؟

لم يكن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي مفاجئاً للقوى التي انخرطت في المفاوضات مع إيران؛ للوصول إليه أو التي أبدت اهتماماً كبيراً بتداعياته النووية والإقليمية، وهو ما يعود إلى اعتبارين رئيسيين: أولهما، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من البداية كانت حريصة على تأكيد أن هذا الاتفاق لا يحول دون امتلاك إيران للقنبلة النووية؛ باعتبار أنه يتضمن ثغرات قانونية وفنية تتيح لها تطوير برنامجها، والوصول إلى مرحلة امتلاك القدرة على إنتاج تلك القنبلة. 
ثانيهما، إن سياسات إيران نفسها ساهمت في تراجع أهمية وزخم هذا الاتفاق؛ بعد أن اعتبرت أنه يمنحها اعترافاً دولياً بها كقوة إقليمية رئيسية على نحو دفعها إلى الإمعان في تدخلاتها الإقليمية، ودعمها للإرهاب، وتهديدها لأمن واستقرار دول المنطقة. 
من هنا، يتوقع أن تبدأ مرحلة جديدة من التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية؛ بعد هذا القرار، خاصة أن الأخيرة كانت حريصة أيضاً على تأكيد أن خلافاتها مع إيران لا تنحصر في الاتفاق النووي، رغم أهميته، وإنما تمتد أيضاً إلى الملفات الإقليمية المختلفة، التي تحظى باهتمام خاص من جانب الطرفين.
وكان لافتاً أن إدارة الرئيس ترامب أصرت على اعتبار أن السياسات التي تتبناها إيران في التعامل مع تلك الملفات ساهمت في انتهاك «روح الاتفاق النووي»، على أساس أن الهدف الأهم لهذا الاتفاق كان يتمثل في المساهمة في إعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة، وتغيير إيران لسياستها باتجاه الانخراط إيجابياً في جهود تسوية هذه الملفات، وهو ما لم يحدث في النهاية.
وانطلاقاً من ذلك، يبدو أن الإدارة الأمريكية لن تكتفي بالانسحاب من الاتفاق، وإعادة فرض عقوبات على أعلى مستوى ضد إيران، وإنما ستبدأ في اتخاذ خطوات أخرى؛ لتحجيم قدرة إيران على التعامل مع هذه الإجراءات، وتقليص قدرتها على ممارسة الأدوار السلبية نفسها، التي قامت بها على الساحة الإقليمية.
فقد كان لافتاً أن الإدارة الأمريكية بدأت في التلويح مجدداً بإمكانية فرض عقوبات على الشركات الأوروبية، التي سوف تواصل تعاملاتها المالية والتجارية مع إيران خلال المرحلة القادمة، على نحو ما أشار إليه مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون في 13 مايو/أيار الجاري، بما يعني عرقلة الجهود الحالية، التي تبذلها الدول الأوروبية من أجل مواصلة العمل بالاتفاق النووي مع إيران؛ حفاظاً على مصالح تلك الشركات التي أبرمت بالفعل صفقات اقتصادية مع شركات وجهات داخل إيران على غرار شركتي «توتال» و«إيرباص».
وهنا، فإن الهدف الأساسي الذي تسعى إليه إدارة ترامب يكمن في ممارسة ضغوط أقوى على إيران؛ لدفعها إلى الموافقة على إجراء مفاوضات؛ للوصول إلى اتفاق جديد يستوعب مجمل التحفظات، التي تبديها الإدارة على الاتفاق الحالي، وفي مقدمتها ما يتعلق بتطوير برنامج الصواريخ الباليستية، والقيود التي سترفع تدريجياً على أنشطتها النووية في عام 2025، أو ما يعرف ببند «الغروب النووي».
هذا التوجه الأمريكي الجديد يفرض بالفعل خيارات ضيقة أمام إيران، التي كان لافتاً أنها لم تسع إلى تنفيذ تهديدات مسؤوليها بالانسحاب من الاتفاق النووي فور إقدام الإدارة الأمريكية على اتخاذ تلك الخطوة، على نحو يشير إلى أنها تبدو مدركة للعواقب الوخيمة، التي قد ينتجها هذا الخيار.
وقد كان لذلك ارتدادات مباشرة على الأرض؛ حيث امتنعت إيران عن الرد على الضربات الصاروخية والجوية «الإسرائيلية» الأخيرة، التي قالت «إسرائيل» إنها نجحت في تحقيق أهدافها وتقليص التهديدات التي يفرضها الوجود الإيراني في سوريا، وهو ما يعود، في قسم منه، إلى انشغال طهران بالتعامل مع المعطيات الجديدة التي فرضها الانسحاب الأمريكي.
فقد بدت حكومة روحاني منهمكة في مواجهة الضغوط الداخلية، التي يمارسها المحافظون من أجل عدم مواصلة العمل بالاتفاق النووي، كما أنها تبذل جهوداً حثيثة للتواصل مع دول الترويكا الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) إلى جانب روسيا والصين؛ للحفاظ على الاتفاق الذي يعد «الإنجاز الوحيد» في رؤية الحكومة.
وبالتوازي مع ذلك، سوف تبدأ الإدارة الأمريكية تحركات إقليمية؛ لتشكيل حشد إقليمي مناهض للأدوار التخريبية، التي تقوم بها إيران في الأزمات الإقليمية المختلفة، وفي مقدمتها الأزمات السورية واليمنية واللبنانية.
وهنا، فإن الإدارة الأمريكية ترغب في إضفاء وجاهة خاصة على رؤيتها القائمة على أن الاتفاق النووي لا يمثل المشكلة الوحيدة مع إيران، وأن تدخلاتها في تلك الأزمات باتت تهدد أمن ومصالح الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها بشكل يفرض ضرورة التدخل من أجل التعامل معها.
وقد بدأت واشنطن بالفعل محادثات مع العديد من القوى الإقليمية والدولية، على غرار الدول الأوروبية واليابان إلى جانب العراق و«إسرائيل» بشأن الخطوات التي يجب اتخاذها في هذا السياق.
وتوازى ذلك مع الدعم الأمريكي القوي الذي أبدته الإدارة الأمريكية ل «إسرائيل»؛ بعد قيامها بقصف مواقع داخل سوريا؛ عقب قرار الانسحاب من الاتفاق، على نحو دفع اتجاهات عديدة إلى ترجيح أن يكون قرار الانسحاب والهجوم العسكري قد اتخذا بالتنسيق بين واشنطن و«تل أبيب».
وهنا، فإن الأمر لا يخلو من دلالات عديدة، أهمها أن الولايات المتحدة لم تكن تريد تسليط الضوء فقط على سلبيات الاتفاق النووي الحالي، وإنما أيضاً على مخاطر الوجود العسكري الإيراني في دول الأزمات، الذي قد يتحول إلى مشكلة مزمنة في حالة ما إذا لم تتجه القوى المعنية إلى العمل من أجل تقليصه.
كما أن واشنطن و«تل أبيب» سعتا إلى استثمار السياق الدولي والإقليمي المواتي لذلك؛ باعتبار أن كثيراً من القوى المعنية بأزمات المنطقة لم تكن مرحبة بهذا الوجود الإيراني، الذي فاقم الأزمات ودعم الإرهاب.
ورغم أن الدول الأوروبية نفسها تبنت سياسات مختلفة مع الإدارة الأمريكية فيما يتعلق بالاتفاق النووي، فإن مواقفها كانت قريبة جداً من رؤية الأخيرة لتداعيات الجهود التي تبذلها إيران؛ من أجل تعزيز دورها ونفوذها في مناطق الأزمات. 
كما بدا جلياً أن ثمة استياء روسيا متصاعداً تجاه هذا الدور، رغم التوافق الظاهر بين الطرفين، بشكل انعكس في التفاهمات التي جرت بين روسيا و«إسرائيل» قبل الضربة الأخيرة، وعزوف موسكو عن تسليم أنظمة صواريخ «إس 300» إلى النظام السوري.
كل ذلك يتيح القول في النهاية، إن الانسحاب الأمريكي من الاتفاق لا يمثل نهاية المطاف لأزمة الاتفاق النووي العالقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وإنما بداية لمرحلة جديدة سوف تسعى فيها الأولى إلى تحجيم أدوار إيران الإقليمية وطموحاتها النووية، التي باتت تهدد أمن واستقرار دول المنطقة بشكل غير مسبوق.

*د . محمد عباس ناجي 
تابع القراءة

الكشف عن مخبأ زعيم جماعة الحوثي بعد تطويق معقله بكماشة التحالف..!

كشف رئيس المجلس الأعلى لأبناء محافظة صعدة، الشيخ عبدالخالق بشر، عن عمل ميداني كبير داخل مديريات محافظة صعدة من قبل فرق من أبناء قبائل صعدة،
تابع القراءة

رحيل "هنري لويس " مهندس مشروع تقسيم الدول العربية لصالح "اسرائيل الكبرى"

مات برنارد هنري لويس الذي ولد في 1916، عام صك اتفاقية سايكس - بيكو لتقسيم أملاك الإمبراطورية العثمانية، ليقترن اسمه بالمشروع الثاني لتقسيم المقسم وتفتيت المفتت لصالح «إسرائيل» الكبرى، وللأسف لعبت قطر، عن علم أو جهل، وجماعة الإخوان المسلمين دوراً في تنفيذ هذا المخطط.
فبرنارد لويس هو مهندس مشروع مخطط إعادة ترتيب الشرق الأوسط الكبير الممتد من أفغانستان إلى سواحل الأطلسي في شمال إفريقيا، والذي تبناه المحافظون الجدد، وعبر عنه نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني بالحديث عن إعادة خلق المنطقة العربية، وتحدثت وزيرة الخارجية ومستشارة الأمن القومي السابقة كونداليزا رايس عن «الفوضى الخلاقة» لإعادة رسم خرائط المنطقة وإعادة تشكيل الشعوب على الأسس الطائفية الدينية والمذهبية والإثنية، وعلى قواعد مدروسة ودقيقة تضمن بقاء «إسرائيل» وتفوقها النوعي اقتصادياً وعسكرياً.
وقد أقر الكونجرس الأمريكي في 1983، وبرعاية من اللوبيات اليهودية و«الإسرائيلية» ما بات يعرف ب«وثيقة برنارد هنري لويس»، أخطر مخطط طرح في القرن العشرين لتفتيت الشرق الأوسط إلى أكثر من ثلاثين دويلة إثنية ومذهبية. وقد نشرت الوثيقة أول مرة مجلة وزارة الدفاع الأمريكية مرفقة بمجموعة من الخرائط التي توضح تقسيم كل دولة عربية إلى 4 دويلات و دول أخرى قسمت إلى أكثر من 4 دويلات»بموجب المخطط يتم تقسيم السعودية ومصر والسودان إلى أكثر من 12 دويلة» ومخطط لويس بتفتيت الدول إلى دويلات صغيرة تقوم على أسس طائفية دينية ومذهبية وإثنية، يسمح ل «اسرائيل» أن تكون دولة في المنطقة شرعية الوجود ، إلى جانب امتلاكها القوة والمال والنفوذ والديمقراطية المزعومة لتقود المنطقة وتلحقها بالعجلة الاقتصادية «الإسرائيلية». 
وقد كانت ثورات الربيع العربي التي أيدها وساندها لويس بمقالاته وبحضوره الشخصي إلى تونس وليبيا ومصر، جزءاً من مخطط صديق المسؤولين «الإسرائيليين» منذ بن جوريون وحتى نتنياهو، وكان لقطر والإخوان دور كبير ومريب فيها باعتبار أنها تتقاطع مع طموح قطر الباحثة عن دور إقليمي أكبر من حجمها، وأحلام الإخوان في أن تتولى تنظيماتهم حكم الدول العربية كافة، ولا مانع بالطبع من ممالأة الأمريكيين والرضوخ للمطالب «الإسرائيلية».
ويعتقد لويس، أن الطبيعة والتركيبة القبلية للدول العربية تجعل من المستحيل على العرب بزعمه تكوين دولة بالمعنى الحديث، ويرى أن على أمريكا استثمار هذه التناقضات لتصب في مصالحها الاستراتيجية بالمنطقة بالتزامن مع استخدام السياسة الاستعمارية البريطانية «فرق تسد».
يذكر أن لويس، ولد لأسرة يهودية في لندن، واهتم مبكراً بدراسة التاريخ واللغات. 
وللرجل أكثر من 30 كتاباً ومئات المقالات والمحاضرات، تحدث معظمها عن خطوط ومعالم الشرق الأوسط الجديد، والانقسامات الطائفية والإثنية وصعود «الإسلام المتطرف» المدعوم من الغرب. (وكالات)
تابع القراءة

شاهد (صورة نادرة ) للملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود

نشرت إدارة الملك عبد العزيز آل سعود، الأحد 20 مايو/أيار 2018م، صورة نادرة للملك المؤسس وهو يلقي كلمة في حفل استقبال رؤساء وفود الحج عام 1938.  
ويظهر في الصورة العاهل السعودي الملك سلمان بجوار والده، وكان وقتها في الثالثة من عمره.  
ويحتوي مركز أرشيف الصور والأفلام التاريخية في «دارة الملك عبد العزيز» على قاعدة بيانات ضخمة توثق تاريخ المملكة العربية السعودية منذ نشأتها.
تابع القراءة

مركز سلمان يوقع عقد تمديد لتشغيل العيادات الطبية لمخيم أبخ للاجئين اليمنيين

أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" الأحد" عن توقيع عقد تمديد مع مستشفى الرحمة العالمية، لتشغيل العيادات الطبية التي يمولها ويتابعها المركز في مخيم أبخ للاجئين اليمنيين بجيبوتي.    

وقالت وكالة الأنباء" سبأ" أنه بموجب العقد تقوم العيادات بتقديم الخدمة والرعاية الطبية للاجئين اليمنيين المتواجدين في المخيم بالمجان، حيث يأتي تمديد هذ العقد بعد الدور الإيجابي الذي قدمته العيادات في توفير الرعاية الصحية للاجئين اليمنيين.     في السياق، قام فريق مركز الملك سلمان بجولة تفقدية للعيادات الطبية في أبخ، مطلعين على الخدمات التي تقدمها وسير العمل.  
وبينت الوكالة أن وقف الفريق على سير الأعمال التنفيذية النهائية لمشروع بناء 300 وحدة سكنية حديثة متكاملة الخدمات التي يمولها المركز.
تابع القراءة

اخر تطورات المواجهات العسكرية في جبهة صعدة !

حققت قوات الجيش الوطني مسنودة بالتحالف العربي، تقدمًا جديدًا في مديرية باقم شمالي محافظة صعدة،
تابع القراءة

11 ألف دولار عقوبة قطف "زهرة القمر" بتركيا

فرضت السلطات التركية 48 ألفا و600 ليرة (10 آلاف و800 دولار) غرامة مالية على كل شخص يقطف «زهرة القمر» التي تنمو في وادي كيرسا بولاية أفيون قره حصار.  ووضعت السلطات التركية في الولاية هذا النوع النادر من الزهور تحت الحماية، وتعرف الزهرة بين عامة الشعب بورود التوليب الأحمر، التي تنتمي إلى العائلة «Paeonia Officinalis».  وفي كل عام بين شهري مايو/أيار، ويونيو/حزيران، تعرض زهور القمر سحرها في وادي كيرسا على مساحة 10 آلاف متر مربع.  وأكد مدير المنطقة الخامسة لحماية الغابات والمحميات الطبيعية «ناوزت ألغان»، إيلاءهم أهمية كبيرة للحفاظ على التنوع النباتي والطبيعي في المنطقة، بحسب حديثه لـ«لأناضول».  وأشار «ألغان» إلى أنهم يتعاونون مع مختصين في جامعة «أفيون كوجا تبه» للحفاظ على النباتات المستوطنة، بهدف زيادتها من خلال وضع كاميرات مراقبة.  ولفت «ألغان» إلى أن الوادي مكان مثالي لالتقاط صور للطبيعة، قائلا: «إن قطف الزهور أو محاولة نقلها إلى مكان آخر ممنوع».  من جانب آخر، أوضح قائمقام منطقة قزل أوران «آدم جان»، أنهم بصدد تحويل الوادي إلى نقطة جذب سياحية.
تابع القراءة

استهداف قيادي حوثي بارز بغارة جوية مباغتة بالحديدة (الأسم)

أعلنت قوات الجيش الوطني، الأحد 20 مايو/أيار 2018م، مقتل أكثر من 18 مسلحا حوثياً بينهم قيادي في غارة للتحالف العربي بمحافظة الحديدة (غربي البلاد).  
تابع القراءة

الكشف عن مصير تاجر السلاح الشهير "مناع " !

أكد مسؤول عسكري أن القيادي الحوثي فارس مناع لقي مصرعه بجانب المدعو صالح الصماد، بالغارة الجوية التي استهدفت موكبا لهم في محافظة الحديدة.
تابع القراءة

دبلوماسي يمني بارز يكشف عن هوية ودور دولة خليجية تسعى لانفصال الجنوب وإعادة نظام الرئيس الراحل "صالح "

كشف سفير اليمن لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، د.أحمد الصيّاد، الأربعاء، أن بلاده مهددة بالتقسيم من قبل الامارات.
تابع القراءة

الساخر "ميسي " انتقال "نيمار " لريال مدريد ضربة قوية لبرشلونة !

قال الأرجنتيني ليونيل ميسي، إن انتقال لاعب كرة القدم البرازيلي نيمار دا سيلفا إلى ريال مدريد الإسباني سيكون ضربة قوية لبرشلونة. وتدور تكهنات عبر وسائل الإعلام المختلفة حول تفاوض مسوؤلي الريال مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي للتعاقد مع نيمار خلال فترة الانتقالات الصيفية.        

وفي تصريح لصحيفة "تي آي سي سبورت" الأرجنتينية، امس الثلاثاء، أكد ميسي أن انتقال نيمار للريال سيكون ضربة قوية لبرشلونة مؤكدًا أنه تحدث مع النجم البرازيلي للتعرف منه حول الشائعات المتناثرة فيما يتعلق بانتقاله للملكي. وأضاف "سيكون الأمر مروعًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وفي تلك الحالة سيكون ريال مدريد أقوى بكثير مما عليه الآن في حالة انتقال نيمار له". 

وأوضح ميسي "خلال اتصالي بنيمار أخطرته بالفعل بعدم التفكير في الانتقال إلى ريال مدريد". واختتم ميسي تصريحاته بالحديث عن الفرق المرشحة للفوز بالمونديال قائلًا "إسبانيا واحدة من أقوى المرشحين للبطولة إلى جانب البرازيل وألمانيا وفرنسا". 

وغادر نيمار نادي برشلونة مطلع الموسم الماضي إلى باريس سان جيرمان الفرنسي في صفقة هي الأغلى في عالم كرة القدم حيث بلغت قيمتها 222 مليون يورو.
تابع القراءة

مقتل. المطلوب رقم "24" من قيادات جماعة الحوثي في قائمة التحالف العربي مكتب الرئاسة بصنعاء

أكدت مصادر مطلعة مصرع القيادي الحوثي احمد محمد يحيى حامد وزير اعلام الحوثيين واحد المطلوبين في قائمة ال 40 للتحالف
تابع القراءة

اليمن وتسع دول عربية تعلن الخميس أول ايام شهر رمضان المبارك (قائمة الدول )

اعلنت لجنة الأهلّة بمحافظة الحديدة اليوم الثلاثاء 15 مايو / ايار 2018 «ان غداً الأربعاء مكمل لشهر شعبان والخميس أول أيام شهر رمضان المبارك».
تابع القراءة

نكبة في القدس.. ومذبحة في غزة


ارتكبت «إسرائيل» أمس مجزرة بشعة في قطاع غزة ارتقى خلالها 55 شهيداً فلسطينياً بينهم أطفال، وسقط أكثر من ألفي جريح، خلال ساعات معدودة، أصيبت فيها آلة الحرب «الإسرائيلية» بالسعار والتوحش والتعطش للدماء، بعد أن قدم لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مباركته لتفعل ما تريد، بعد أن انتهك القانون الدولي والقرارات الدولية الخاصة بالصراع الفلسطيني - «الإسرائيلي»، وقرر نقل سفارة الولايات المتحدة من «تل أبيب» إلى القدس، والذي دشنه بكلمة عبر الفيديو كونفرنس في حضور ابنته ايفانكا وزوجها جاريد كوشنر.
وفيما كان رئيس الوزراء «الإسرائيلي» يتبادل الابتسامات والتصفيق مع أصدقائه الأمريكيين، فيما ترحب اللافتات ب«ترامب صديق صهيون»، كان جيش الحرب «الإسرائيلي» يُصلي بالنار المشاركين في مسيرة العودة الكبرى أمام الحاجز الأمني الفاصل في شرقي غزة.
لقد حصل نتنياهو على ما يريده من الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة ل«إسرائيل» بالمخالفة للقرارات الدولية والسياسة المستقرة التي اتبعها الرؤساء الأمريكيون السابقون. وترجم هذا التطبيق العملي للاعتراف على أنه صك مباركة لارتكاب مجزرة جديدة في غزة، من دون اهتمام بردود الفعل الدولية، ما دامت الولايات المتحدة تسبغ حمايتها على «إسرائيل» وتحصنها بالفيتو المشهر دوماً لمنع أي إدانة لإسرائيل في مجلس الأمن الدولي. 
الولايات المتحدة منحازة بطبيعة الحال إلى «إسرائيل»، ولكن الرؤساء الأمريكيون السابقون حاولوا الحفاظ على الدور الأمريكي الدولي، واحترام القرارات الدولية ولو إلى حد ما، لكن الرئيس الأمريكي ترامب يرتكب أخطاء فادحة بإطلاق يد «إسرائيل» لتفعل ما تريد وتحصينها ضد العقاب، ورفعها فوق القانون وفوق مستوى المساءلة.
لقد تخلت واشنطن عن دورها كوسيط في السلام وتحولت بضربها بالقرارات الدولية حول وضع القدس المحتلة عرض الحائط، إلى طرف أصيل في الصراع إلى أحد طرفيه وهو بالطبع الطرف «الإسرائيلي». ولن تجدي محاولة الرئيس الأمريكي ومساعدوه، ذر الرماد في العيون، بالادعاء أن الولايات المتحدة ملتزمة بتحقيق السلام بين الفلسطينيين و«الإسرائيليين»، وفي السياق نفسه ادعاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو التزام الولايات المتحدة «بسلام عادل وشامل بين «إسرائيل» والفلسطينيين»، لكنه تجاهل حتى الإشارة إلى عشرات الشهداء وآلاف الجرحى الفلسطينيين الذين قتلوا وأصيبوا بالرصاص والقصف «الإسرائيلي» أمس في الوقت ذاته، الذي احتفلت فيه بلاده بنقل سفارتها إلى القدس. 
تظاهر الفلسطينيون أمس في مسيرة العودة الكبرى بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة الأولى(1948) لتذكير العالم بالمأساة الفلسطينية وتأكيد الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة، لكن «إسرائيل» ومن ورائها الولايات المتحدة قررت أن تحول هذه المناسبة ل«نكبة فلسطينية» ثانية.
صحيح أن الولايات المتحدة بخطوتها المتعجلة، الاعتراف بالقدس عاصمة ل«إسرائيل» قد ارتكبت خطأ فادحاً وانتهكت القرارات الدولية وانحازت بشكل مخزٍ إلى الكيان الصهيوني، إلا أن ذلك لا يعني أن القوة فوق الحق. وقد أكد الفلسطينيون العزل أمس في مسيرتهم الكبرى على طول السياج الأمني العازل شرقي غزة أن الحق لا يضيع ومعه مطالب. وإذا كان آباء الصهيونية وعلى رأسهم بن جوريون قد راهنوا أنه مع طول الزمن سينسى الفلسطينيون حقوقهم في الوطن السليب، فقد أكدت مسيرة العودة الكبرى بعد سبعين عاماً على النكبة أن فلسطين هي وجدان كل فلسطيني يرثها جينياً وتسري في دمه.
وإن ارتضت الولايات المتحدة أن تميت ضميرها وأن تتنكر لقيم الحرية والعدل التي نشأت عليها، وأن تتجاهل إرادة المجتمع الدولي، وأن تغض بصرها عما ترتكبه «إسرائيل» من جرائم علنية، فإن ضمائر الدول الأخرى في المجموعة الدولية ما زلت حية ويسوءها ما تفعله أمريكا وربيبتها «إسرائيل».
الولايات المتحدة مفردة تعلن نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، وفي مقدمتها بريطانيا، ولكن 128 دولة من أصل الدول ال 193 الأعضاء في الامم المتحدة، ترفض القرار الأمريكي وتعتبره غير شرعي، وتراه قراراً أحادياً لا أثر قانونياً له.
وعبرت بريطانيا وفرنسا وروسيا ودول غربية أخرى عن عدم موافقتها على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس أو الاعتراف بالقدس عاصمة ل«إسرائيل»، وحذرت مخاوف من تفاقم الوضع في منطقة الشرق الأوسط غير أن الموقف الغربي عموماً كان أقل حسماً لجهة إدانة المجزرة «الإسرائيلية» أمس عشية الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية. فقد دعت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية «إسرائيل» إلى عدم الإفراط في استخدام القوة المفرطة، ودعت ومثلها وزراء خارجية دول غربية مثل بريطانيا وفرنسا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، في وقت يتظاهر الفلسطينيون سلماً ولا يمثلون أي تهديد للجنود «الإسرائيليين». والمطلوب من الدول الغربية أن تخرج عن حيادها الزائف وأن تقول صراحة من هو المجرم بدلاً من أن تجعل المجرم والضحية في درجة واحدة، وأن يتخلى مسؤولو الأمم المتحدة عن إحساسهم الكاذب ب«الشعور بالقلق». 
والمطلوب من مجلس الجامعة العربية الذي دعي إلى اجتماع طارئ غداً الأربعاء بشأن القدس أن يكون على قدر المسؤولية والحدث.
تابع القراءة

اخر التطورات العسكرية الطارئة في جبهة الساحل الغربي باليمن !

أعلن قوات المقاومة الوطنية عن تقدم جديد للقوات
تابع القراءة

جميع الحقوق محفوظة - المشهد الأخير © 2018